باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ابن خلدون: ستيف الرعاة، سحسوح الحضارة (العقل الرعوي 7) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 6 يناير, 2017 8:58 مساءً
شارك

وجد الدكتور النور حمد في ابن خلدون، المؤرخ العربي التونسي المسلم من أصول أندلسية (1332-1402)، حجة عظمى على أطروحته بثنائية “الأنسية والوحشية” التي يتربص بها الرعاة أو العقل الرعوي بمعاقل الحداثة أو الحضارة لهدمها في خاتمة المطاف. وبد لي في استعانته بالمؤرخ العربي المسلم رعي جائر، تلاعباً بالألفاظ طالما ما كان الحديث عن الرعي. فلو صح نسبة ثنائية ما للرجل لكانت بين ستيف وسحسوح اللذين اخترعهما الفنان شبر على صفحات مجلة “الحياة” في الخمسينات. وكانت الثقافة السودانية قد بدأت في الانتباه، من جهة، لستيف الكاوبوي لتأثير السينما الأمريكية، ولسحسوح (الحنكوش)، من الجهة الأخرى، بجاه السودنة وبشارات نداوتها. بمعنى: ثنائية ابن خلدون كانت بين شكيمة الرعاة وخيابة الحضارة. وبينما حشد النور من ابن خلدون ما يصم الرعاة بالعنف والخراب حجب عن القارئ مآخذه الدامغة على تنعم الحضر المهلك. وأضاع النور بهذا الرعي الجائر لابن خلدون ديناميكية صراع الحضر والوبر في اقتصاد زمنهم السياسي مما هو الأساس في نظرته لتعاقب المُلك.
لابن خلدون رأي قوي أن الحضر مفسدة. فأهله يعانون من فنون من الملاذ لونت نفوسهم بكثير من مذمومات الخلق. فذهبت منهم مذاهب الحشمة في أحوالهم. ومكنوا للوالي وللحامية من أنفسهم لانغماسهم في النعيم والترف، تاركين المدافعة لهما، مستنيمين إلى الأسوار التي تحوطهم. ومتى تسيد حاكم صار الإذلال له جبلة فيهم. فإن أعمل فيهم القسوة كسر سورة بأسهم. فتذهب المنعة عنهم لما يكون من التكاسل في النفوس المضطهدة. فتهتكوا وفشت فيهم الفواحش قولاً وعملاً. والبدو عنده خلاف ذلك. لم يَكِلوا المدافعة عنهم لغيرهم. فعيشهم متفرد في القفر والبيداء وبأسهم شديد. الشجاعة سجيةً فيهم يرجعون إليها متى دعاهم داع، أو استنفرهم صارخ. ومن رأيه أنه حتى انصراف الحضر إلى العلم باب في الليونة والاستخذاء. فجاءهم التعليم من تناقص الدين فيهم فأخذوا بعلم الأحكام الوازعة، ثم صار الشرع علماً وصناعة. وأخذوا بالتعليم والتأديب مما طبعهم على خلق الانقياد إلى الأحكام السلطانية. والبدو بمعزل من هذه المنزلة لبعدهم عن أحكام السلطان والتعليم والآداب.
لمّا تغاضى النور عن سحسحة (حنكشة) الحضر انحجبت عنه دورة التعاقب التاريخي التي استنها ابن خلدون. وهي صدى من قول أكرم من قائل: “وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول”. فلا تجد الرعاة والحضر عند ابن خلدون في ثنائية متباغضة من الوحشية والصقل كما صور لنا النور. خلافاً لذلك ترى رعاة انقلبوا على ملك تردى في النعيم، واستأثر ب”الفائض الاقتصادي” كما نقول، وظلم وبغى، وفسدت عصبيته التي ملك بها أول مرة، فنفذ إليه ثوار الرعاة من الهامش.
وخلص ابن خلدون إلى نظرية في المُلك هي أنه يدول من جماعة ذات عصبية إلى أخرى في نهاية الجيل الرابع منها أي خلال 120 عاماً. فتزول الدولة القائمة في الجيل الرابع لتعقبها أخرى تنقضي في جيلها الرابع أيضاً. وهكذا دواليك. وسمى هذه الدورة بتردي الدولة من الفتوة إلى الهرم كما حال البني آدم.
فالطور الأول طور الاستيلاء على الملك. والحاكم فيه أسوة بقومه لا ينفرد دونهم بشيء لأن ذلك هو مقتضى العصبية التي وقع بها الغلب، وهي لم تزل بعد بحالها. ثم يبدأ العد التنازلي للدولة في الطور الثاني. فهو في قول ابن خلدون طور استبداد الحاكم على قومه، والانفراد دونهم بالملك، فيمكن لبيته خاصة، ويتخذ الموالي فيتفرق قومه أهل عصبيته عنه ويعادونه. فتهتري العصبية التي كانت الأساس في انتزاع الدولة. فيحل الموالي الحاشية محل أهل عصبية الحاكم الأصل. أما الطور الثالث فهو طور السفه. فيسود تشييد المباني الحافلة، وإجازة الوفود من أشراف الأمم، ووجوه القبائل، وبث المعروف في خاصة أهله، هذا مع التوسعة على صنائعه وحاشيته وجنده في أعطياتهم. وقال إن الدولة تبدأ في هذا الطور بالإفلاس لا يفي دخلهم بخرجهم. فالغني منهم يترف والفقير منهم يهلك. وهو طور الفراغ والدعة لتحصيل ثمرات الملك، فيستفرغ وسعه في الجباية، وضبط الدخل والخرج، وإحصاء النفقات، والقصد فيها، وتشييد المباني الحافلة. والطور الرابع هو طور هرم الدولة والتبذير. ويكون صاحب الدولة في هذا الطور متلفاً لما جمع أولوه في سبيل الشهوات والملاذ والكرم على بطانته. وهو طور ذهابها.
ويرى النور في زوال مثل هذا المُلك الباغي المتهتك رعوية خشونة. فكأنه بهذا يصادر حق طلب العدل على الناس. فمن طلبه من الدولة يأثم كراع مخرب. فللرعاة في رأيه منظومة قيمية قتالية متمحورة حول العصبية ومحصلاتها لا تمتثل للعدالة وحكم القانون ومراعاة القيم. وهكذا رخّص النور للحضر في ظلم الوبر. فيأخذ الملك ما بيدهم لتعيش صفوة متحكمة في الملذوذات. وخلافاً للنور فثورة الرعاة مباركة من ابن خلدون لأنه من باب الإباء ورفض الانقياد للظلم. وهو انقياد يحصل من من الإذعان للمغارم والضرائب تفرضها الدولة. فهذه الجباية عنده “ضيم ومذبة لا تحتملها النفوس الأبية إلا من ضعفت عصبيته”. ومن ضعفت عصبيته هم أهل الحضر. اما البادية فلا. فهي التي تخرج لتقضي على المُلك في جيله الرابع لتبدأ دورة أخرى من تداول الملك.
النور سيء الظن بالمادية التاريخية. وكان استنكر ماركسية تعقيبي على أوائل كلماته عن العقل الرعوي الذي به تصير البنية الفكرية انعكاساً لبنية المعاش. ولو قرأ ابن خلدون بأفضل مما فعل لوجده مادياً يقدم تدافع المعاش الذي تتولد عنه قيم البداوة والحضر معاً. وهو هنا بحلاف النور الذي يفرغ ثنائية الوحشية والإنسية من صراعات المعاش لتصبح جر حبل فكري منبت عن الأرض معلق في الأثير. ومن فرط اقتراب ابن خلدون بماديته من المادية التاريخية لم يجد مؤسس للنظرية مثل فردربك إنجلز حائلاً دون الوقوف على كتفه العالي ليطل على مشهد الإسلام كما جاء في مقال قيم بسيط لنكولس هوبكنز نشره في مجلة “ألف” نعرضه في كلمتنا القادمة.
أنظر المقال هنا:
Nicholas S. Hopkins, Engels and Ibn Khaldun, Alif: Journal of Comparative Poetics, (1990), pp. 9-18.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (9): التحدث عن المبادئ والعمل وفق الشهوات .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
الراحل عمر محجوب التنقاري كان معلما في الزمن الجميل زانه علم وحسن حديث وأناقة في المظهر والمخبر وبراعة في طرق التدريس !!..
تقييم المرحلة الانتقالية أم الاعتذار للشعب؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فقيدة الاسرة السودانية بكندا .. المرحومه علوية البكري .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

قصة حزبين وكيانين وزعيمين ؟ الحلقة الأولى .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

في ذكرى المهندس: عبد الوهاب إبراهيم سليمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الحزب الشيوعي وإشكالية الديمقراطية ندوة النرويج .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss