اتبالغون ! الكمامة المستعملة في عرض الطريق ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

 

تقريباً في أي شبر من بلادنا الطيبة تجد كمامة متوسدة الشارع وهي منسجمة في وضعها هذا وآخر انبساط تمد لسانها للمارة وتضحك ملئ شدقيها علي حالة السيولة الصحية التي نحن فيها رغم أن العالم شرقا وغربا يتوجع تحت ضربات الجنرال كورونا الفتاكة وان السلطات الصحية العالمية والمحلية تظل علي مدار اليوم والليلة تناشد وتحذر البشرية هن هذا الخطر الوبيل وترسل التحذيرات وترسم التحوطات لدرء الكارثة التي دوخت العالم الأول قبل أن تدوخ العالم الثالث .

ونحن في أرض السودان الحبيب ( يانا ذي مايانا ) عصاة علي التبدل والتغيير و ( الفي راسنا في راسنا) فينا من يقول ما في كورونا من اصلو وفينا علي عينك يا تاجر لا يعترف بكمامة ولا يحب لفظة تباعد اجتماعي ولذلك نجد بيوت الافراح والاتراح غاصة بالكتل البشرية وهم يسمرون ويضحكون في الليالي الملاح ويبكون بحرقة في بيت البكاء وهم في حالة التحام تام مع بعضهم البعض وكأنهم لم يسمعوا بالقاتل الخطير الكوفيد ١٩ .
وده كلو كوم أما الكوم الأكبر واللغز المحير واحدي عجائب الدنيا الثمانية هؤلاء النفر الذين اقتنعوا بلبس الكمامة ووضعوها وجوههم الطيبة علي أبدع مايكون ولكن كل هذا المجهود الرائع يتبخر مابين غمضة عين وانتباهتها عندما يتم رمي هذه الكمامة الملوثة علي قارعة الطريق وكيفما أتفق لا ادري عن جهل مطبق ام عن تعمد مع سبق الاصرار والترصد .
ياهؤلاء أن الكمامة بعد أن تقضي غرضها تغسل ومن ثم ترمي في الصناديق المخصصة للنفايات الطبية حتي يتم حرقها لدرء شرها لسلامة المواطنين .
اعملوا بالنصيحة والتزموا بتعليمات السلطات الصحية فالكرونا ما ( بتهظرش ) كما يقول الإخوة المصريون .
( ألا هل بلغت اللهم فاشهد ) .

حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
الملازمين أم درمان .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً