ظروف الحياة وقسوتها وجبروت حكام ارتريا جعلن فتيات ارتريا يخترن طريق الابتعاد وعدم العودة مرة اخرى الى الوطن وهذا ليس كرهاً لسموات الوطن ولكن الامر برمته الجبر وصعوبة الحياة هي السبب الاساسي في هذا الامر.
نجد ان الارتريات كفتيات جميلات ورزينات ولكن ظروف الحياة وجبروتها كانت اقسي من ذلك، حيث ركبن الارتريات عرض البحر الى الدول الاسكندنافية في رحلة شاقة ومضينة لاتعرف فيها الراحة والرآفه بعيداً عن حياة الذل وجبروتها في الارض الام ،نجد أن الارتريات في جميع ارض الله الواسعة ولكن ظروف اغترابهن افضل لان دولة ارتريا الوليده لم تكن في يوم من الايام عالة لمواطنيها وتطالبهم بضرائب وزكاة والتزامات تاخىر وحتى الجارة تشاد وظروفها الصعبة لم تكن في يوم من الايام كذلك، لكن الشكوى لغير الله مذله، وهكذا يكون الحال في جميع البلدان النامية.
الارتريات نعم مثل اخواتهن الافريقيات وضعهن صعب ويصاحبه العديد من الازمات والاهوال والغيوم المصحوبة بسحابه قاتمة في سمواتهن مما جعلن الهجرة كمقصد اول وهام في حياتهن بجانب الاغتراب الذي يطول عندهن، ويحدث ايضا لديهن التوارث الاغترابي كما هو الحاصل لدى السودانيات وهذه برأي آفه لجميع نساء البلدان النامية،وهن يحترقن بجهنم الحياة بكل مافيه من عذابات وآلم الحياة، ولست المرأة الارترية لوحدها تتقد لتحرق جسدها الناعم، ولكن جميع نساء وافريقيا يعانين الذل والهوان والشقاوة،وربنا يجبر الكسر وتعود افريقيا قائدة للعالم ولست مريضه كما هو الحال ، والله الموفق …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم