اسماء محمود تتراجع عن استقالتها وتزيد وتزايد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا ..وطن

 

( ننشر ماكتبته الاستاذة اسماء محمود في قروب النشاط ،والذى ليست لنا عضوية به بعد مغادرته ، ووجدناها تحمل علينا حملة لم نجد مايبررها سوى انها ارادت التراجع عن استقالتها التى اعلنت عنها وزادت باتهامنا اتهامات سنرد عنها ونفندها بكل ايحاءاتها التى ارسلتها بجرأة وهى تخوض فينا ، فان كانت تريدنا ان ننجر لما لا يليق فهذا لن يحدث ولن ننساق لذلك لان الذى بيني وبينها هو الاستاذ / محمود محمد طه، وسنرد على كل تجريحها واساءاتها بما يوضح الحقيقة ، وحتى ذلك نرد سنردد : لو كان منزلتي في الحب * ماقد رايت فقد ضيّعت أيامي..فالى ماكتبت .. وتعليقنا غداً..)

ما ورد في عمود سلام يا وطن معيب من عدة وجوه:
اولا : ما ورد من استدلال بان الاستاذ كان يناقش كل الامور خارج المنزل، سوق هذا المثال مطلقا، لا يمكن ان ينطبق على حالتنا هذه فلا نحن في معرفة الاستاذ ولا احاطته، وليس لدينا المقدرة والطاقة الروحية لحماية عضويتنا كما كان يفعل، فالتشبيه بالاستاذ على هذا النحو يدل على جهل بالاستاذ وعلى عدم دراية بواقعنا الحاضر.. ومع ذلك فنحن نحاول ان نكون شفافين بالقدر الذي نستطيع ومن هنا جاءت رسالتي للمجموعة في نفس الوقت الذي ارسلتها للجنة التنفيذية، الشئ الذي اعابه علي الاخ حيدر، اعني هذا الوضوح، واذكر انه كان لابد ان يمر من خلال اللجنة التنفيذية فوقع في تناقض مريب بين الدعوة للشفافية وتقييد الاجراءات. وما غاب على حيدر ان ماقدمته انا ليس استقالة ولكنه يصر على انها استقالة، هو مجرد طرح لتصور للنقاش كنت وما زلت اعتقد انه المخرج الديمقراطي الذي يليق بالحزب ولكن بالطبع لا يمكن ان يفرض وينفذ دون مناقشته وقبوله من المجموعة، ما حدث ان دل على شئ انما يدل على عدم متابعة حيدر لما يدور من حوار داخل النشاط والا ان كان متابعا لما وقع في ما وقع فيه، ولما اصر على ان ما قمت به هو استقالة. فللاستقالة قنواتها والتي لا تغيب على مبتدئ في العمل العام خل عنك من قضى اكثر من نصف عمره يعمل في الميدان العام.. مما يثير شكوكي ان حيدر قد غاب عنا مدة طويلة، وفجاة اتى في وقت معين للقيام بشئ معين لا ندري الغرض منه حتى الان.
ثانيا: يتحدث الاخ حيدر عن المؤسسية وعن ضرورة ان تمر ما سماها استقالة باللجنة التنفيذية، وهو يعتبر نفسه عضو لجنة تنفيذية ومستشار اعلامي.. والشئ المحير ان عضو اللجنة التنفيذية هذا قد تغيب عن اجتماعاتها لما يقارب السبعة شهور دون اذن او اعتذار ويحثنا بكل جراة عن المؤسسية، ثم ما قيمة وضع المستشار الاعلامي هي صفة ان يقدم استشارته للجنة التنفيذية اذا قبلتها كان بها والا فان استشارته كما لم تكن، ليس هناك ما يلزم اللجنة بقبول رايه. ثم اود ان اذكر الاخ حيدر عندما كان ينشر في بابه اراءه الخاصة وحينها كان الناطق الرسمي باسم الحزب فخير من اللجنة التنفيذية ان الا يكتب باسم الحزب اراءه الشخصية والا اذا اراد ان يستقل بما يرى عليه ان يتنحى عن وظيفته كناطق رسمي، فاختار ان يكتب اراءه وان يتخلى عن الناطق الرسمى واسدل الستار على هذا الخيار. فماذا جد، ليظهر الاخ حيدر فجاة في اجتماعات اللجنة التنفيذية وان يفرض نفسه بهذه الجرأة علينا؟ سؤال لابد من ايجاد اجابة عليه.
ثالثا تنظيم الاخوان الجمهوريين الذي كان على رأسه الاستاذ وتحت حمايته الحسية والروحية يختلف عن وضع حزب يحاول ان يثبت وجوده في ظروف بالغة التعقيد وتحيط به العداوات من كل جانب، تنظيم يحاول ان يتحاور اعضاؤه بعيدا عن الخصوم في المجتمع الجمهوري وفي السلطة ورجال الدين والامن، فماذا يفيد حيدر في نقل اخبار مجموعة ارتضت ان تجعل حوارها داخليا الى ان يقوى عودها والى ان تقرر نشر ما تود، الا يعتقد الاخ حيدر ان في ذلك خيانة للجماعة التي ينتمى لها وعدم التزام بقوانينها، ونشر لغسيلها على الملا دون مبرر ولا موجب؟
واخيرا لكم تمنيت ان يتحلى الاخ حيدر فيكمل النص الذي نقله اعلاه ليدلل على ان ما تقدمت به استقالة، ان يذكر ان الغرض هو اتاحة فرصة للشباب ليجدوا فرصة ممارسة العمل القيادي فيقوى عودهم بالتجربة، وانني سأظل عضو فعال في الحزب لا الو جهدا، لو اكمل النص كان سيوضح الغرض من الخطاب، حتى لا يثير شكوكا بان هناك خلافات بين الاعضاء ستنهى الحزب وتقضى عليه فيفرح الخصوم باننا فشلنا في مسعانا كما كانوا يظنون.
على العموم ظاهرة حيدر هذه تحتاج لدراسة ومعرفة من يقف وراء تعويق او القضاء على الحزب الجمهوري، والايام كفيلة باظهار ما خفي، نساله الحفظ والعون والسداد
اسماء محمود محمد طه
الجريدة السبت 28/7/2018

عن حيدر احمد خيرالله

شاهد أيضاً

الوزير حمزة بلول: يعيد لمنبر سونا روحه !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا.. وطن *نهايات الاسبوع المنصرم تقدمنا بطلب لوكالة سونا للانباء عن رغبة مسار الوسط …

اترك تعليقاً