باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اغتصاب زهرة (الى أهل الجزيره) .. شعر: د. أحمد جمعة صديق

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2023 11:56 صباحًا
شارك

Email: aahmedgumaa@yahoo.com

(زهرة) …كانت لوزةً صغيره
ترعرت في حقلها الوديع
على ضفاف النيل في (الجزيره)
خرجت ذات صباح تستحم
وتستجم على ضفاف النيل
فاذا بها وقد وقعت اسيره
في حضن الجنجويد
فقطفوا الزهرة الصغيرة
واغتصبوا الضفيرة
(زهره) لم تبلغ الفطام
أخذوها الشرذمة اللئام،
وبلا جريره…
عصبوا عينيها
وكان يا ما كان…
ثم قتلوا الاميرة

(زهرة)…
على شاطى النيل كان المولدُ
وعلى النيل نفسه؛ قد كان الموعدُ
كانت جميلة…
صفراء فاقع لونها تسرالناظرين
وجهها يضئ بلا نار تمسه
والحسن في الخدين بائن
ولا تستطيع (زهرة) أن تدسه
ويطل النور من ذاك الجبين
وجه تلالأ بالحسن والصلاح
لعلها الصلاة في غسق الصباح
أو لعلها البردين

فزهرة كانت صفراء لونها يسرالناظرين
ممشوقة القد،
اسيلة الخدين
(مملؤة الساقين، اطفالا خلاسيين)
ومسكونة بالحب والحنين
ويشع النور من عينيها،
ودائماً ناصعة الجبين
فلعله الوضوء بماء النيل
او لعلها النوافل

فزهرة تستحم مرتين
في الصباح والمساء
ضوء الشمس كحلها
وطيبها الزاكي يعطر الارجاء
كانت (زهرة) طويلة صفراء
ولونها يسر الناظرين

مجلوة بالحسن والعفاف
وكانت تعشق النيل…
والليل…
والحقول…
والضفاف…
ضفاف الازرق المعطاء
ياتي بالرجاء
من الارض قادم؟
أم نابع من السماء؟
ياتي بالرجاء
من تانا…
الى مدني…
الى الخرطوم…
الى السودان…
الى اسوان…
يغدق بلا ملل
من غير من او زعل
فيسعد الورّاد
والعشاق على الضفاف
وينساب الى الشمال بلا كلل

على تلك الضفاف، ترعرت (زهرة)
وكان لونها فاقع يسرالناظرين
وكانت تعشق الضفاف
مزهوة بحسنها ومحروسة بالعفاف

لكن في صباح باكر
سطا عليه لصوص النيجر
في صلاة الفجر
داسوا عليها بالنعال
ثم كمموها وخلعوا الدثار
ثم وقعوا عليها…جمع من العربان
فسالت دماؤها من الساق والعروق
وتركوها تنزف على قارعة الطريق
غير مأسوف عليها وبلا رفيق
وداسوا على العفاف في الضفاف

تلك (زهرة) الغريرة
ترعرت في حضن (الجزيرة)
فقد كانت اميره
قتلوها بلا جريره
اذ وقعت اسيره
في حضن الجنجويد!!

كالقاري – البرتا – كندا
23/12/2023

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
في ذكري أبو آمنة حامد… طرائف وأشعار وأغنيات .. بقلم: صلاح الباشا
الي عناية المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حتي لا تتحول قضية دارفور الي محاكمة للامة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
علي عثمان محمد طه : أني أري شجرا يسير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
الإيمان بضع وسبعون شعبة … بقلم: محجوب الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروفة الأولى للقيامة الصغرى .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة فاشلة لفهم شعر حميد .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواطر أمريكية: شيزوفرينيا .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

( محمد عيد عبد الرحيم ) نسمة المهاجر .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss