باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

“اكسح… امسح… ما تجيبوا حي”: حين يتحول خطاب الحرب إلى تشريع

اخر تحديث: 3 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

لبنى أحمد حسين

“اكسح… امسح… ما تجيبوا حي”…
المقولة الشهيرة لأحمد هارون، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، والتي كانت يومًا تُستشهد بوصفها نموذجًا صارخًا لخطاب الحرب واللاإنسانية، وعدم الإذعان حتى لأخلاقيات الحرب نفسها… أصبحت اليوم قانونًا وتشريعًا.

فما كان يُدان حين يصدر عن قادة ميليشيات أو مسؤولين حكوميين متهمين بجرائم حرب، بات يُناقش اليوم تحت قبة برلمان، ويُمرَّر عبر تصويت رسمي.

بتاريخ 30 مارس 2026 أقرّ الكنيست الإسرائيلي تشريعًا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 عضوًا، مقابل 48 عضوًا عارضوا القانون، وامتناع عضو واحد عن التصويت. في خطوة اعتبرت من أخطر التحولات القانونية في تاريخ الصراع، إذ تنتقل من الانتهاكات الميدانية إلى تقنين الإعدام بنص قانوني رسمي.

هذا التشريع لم يمر دون ادانات و تحذيرات دولية. فقد حذّر فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، من أن تطبيق القانون قد يرقى إلى جريمة حرب.

جامعة الدول العربية ناسدت المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية للتحرك الفوري لإلغاء القانون، باعتباره تشريعا يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ويهدد حياة الأسرى الفلسطينيين.

الجزائر ومصر كانتا من بين أقوى الدول العربية انتقادًا للتشريع، حيث أدانتا القانون بشدة، واعتبرتاه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا ضد الشعب الفلسطيني.

لكن، في المقابل، ساد صمتٌ ثقيل.

حتى لحظة كتابة هذا المقال، لم يصدر بيان واضح من الاتحاد الأفريقي، رغم أن الاتحاد تأسس على مبادئ مناهضة الاستعمار والتمييز. وهو صمت يثير تساؤلات حول غياب موقف أفريقي موحد تجاه تشريع يمس الحق الأساسي في الحياة. و ايضاً صمت السودان.

ولك أن تسألني ساخرًا: عما تتحدثين يا امرأة؟

دولة يذبح مجندوها مدنيين في الشوارع من “الأضان إلى الأضان”، بتهمة التعاون مع المليشيا، ودون محاكمات، بعد أن تركهم الجيش نهباً للمليشيا و لمصيرهم المشؤوم.
دولة تسكت عن الانتهاكات داخل حدودها،
ولا تُدين، ولا تُحقق، ولا تُحاسب،
ولا تُرسل المتهمين المسلحين — لا إلى محكمة عسكرية، ولا إلى محكمة جنائية، بل تعرض الخروج الآمن للمطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية.

هل يُنتظر منها أن تُصدر إدانة لما يحدث خارج حدودها؟
وكيف لنظامٍ يصمت أمام الدم في شوارعه، أن يرفع صوته دفاعًا عن حياة أسرى فلسطينيين؟

ذلك ما كان في سودان البرهان.
وإنه لأبشع في سودان “الدقلوقراطية”. لعل من الترف سؤال من يقدم على اعدام جنوده هو .من الترف سؤاله عن الأسرى من قوات “العدو”. فإعدام جنوده ليس بتهمة خيانة او تمرد، إنما بسبب الإصابة أثناء القتال لصالحه، فلم يعد بإمكانهم القتال مجددًا، فأصبحوا — في منطق الحرب القاسي — عبئًا ثقيلًا عليه!
و بعد،،
امام هذا الصمت الرسمي، يصبح صوت الشعوب أكثر أهمية من أي وقت مضى. فإن سكتت الحكومات عن الكلام المباح، فلا ينبغي أن تسكت الشعوب. وإن غابت البيانات الرسمية، فلتكن المذكرات الشعبية شاهدة على أن الضمير الإنساني ما زال حيً

لذلك، أدعو الأحرار في السودان — من كُتّاب، ومحامين، وأكاديميين، وناشطين، ومنظمات مجتمع مدني — إلى كتابة مذكرة قانونية وأخلاقية تُرفع إلى المحكمة الجنائية الدولية تستنكر وتدين تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتطالب بالتدخل لمنع تقنين إعدام المحتجزين تحت أي ذريعة.
و هذا ،بالطبع، إذا لم نكن- كما يقول المثل – مثل أرملة داوود التي تركت زوجها ممدود وذهبت تعزّي في محمود!

أنقذوا_الأسرى

لالإعدامالأسرى

حقوق_الإنسان

lubbona@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توثيق لتجربةٌ شخصيَّة: آخِرِ حِيَلِ النِظَامِ الإِسْلَامَوِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
الأخبار
الفقه الاسلامي يعلن ان غد الجمعة اول ايام عيد الفطر
سقط القناع عن القناع وتقف اللجنة الامنية عارية امام شعبنا: أهمية وجود جبهة تقود قضية تحقيق العدالة داخل او خارج السودان .. بقلم: صديق الزيلعي
الأخبار
الجيش السوداني يتهم قوات حفتر بمساندة «قوات الدعم السريع» .. أكد أنها شاركت في هجوم على مناطق قرب الحدود الليبية
عادل الباز
“السودان بعيون غربية” .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

Uncategorized

حق تقرير المصير في الجنوب: بين مبدئيته كحق ومجاز الطلاق

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

من النص إلى السلطة – تشريح تحليلي وتاريخي لخطاب الإسلام السياسي في السودان

زهير عثمان حمد
Uncategorized

بشارة التتبير في القرآن

محمود عثمان رزق
Uncategorized

نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني

آمنة أحمد مختار إيرا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss