الآن هنالك وطن وغداً قد لا يكون .. بقلم: مقدّم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
اليوم الذي تلى ليلة الفض كان يومًا عصيبًا لنا كأسره فقد ضم الميدان ليلتها ابنتي وإبني وابناء اخوتي واخواتي. تعرّضوا لكل اشكال المعاناة بين الصّد عن أبواب القيادة العامة وبين التظاهر بالموت وسط جثث زملائهم بمستشفى المعلم وبين الركض شرقاً حتى النيل الازرق ثم جنوبا لما بعد سوبا ثم شمالًا حتى وصلونا ليلاً في حالةٍ يرثى لها.
لا توجد تعليقات
