باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإرادة للشارع.. والشعب هو صاحب القرار ..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2021 3:07 مساءً
شارك

الشارع هو صاحب الإرادة وما لا يقبله الشارع فهو غير مقبول..ولا يمكن القبول بمجلس السيادة الانقلابي واشتراطات البرهان بأنه يريد هذا ولا يريد ذاك.. خاصة التحامل على الأكثر ثورية والذي يقف مع مبادئ الثورة وينافح ضد الطغيان..هذا المجلس الذي شكله البرهان (مجلس ضد الثورة).. وموصوم بأعوان البرهان الذين قتلوا الشباب بدم بارد وأضاف البرهان إليه مجلسه هذا إنقاذيين واخونجية جاء بهم من مواقع الفلول..! كما أي محاولة لتغيير حاضنة الثورة هي محاولة مرفوضة بالمطلق.. فلا بديل لقوى الحرية والتغيير في المرحلة الانتقالية ولا عودة للمؤتمر الوطني والشعبي وجماعة غازي صلاح الدين وأعوان الإنقاذ.. ولا لتنفيذ مرامي الانقلاب في إعادة المتوالين ليكونوا حاضنة للثورة ..فهذا هو الجمع بين النقائض ومحاولة المصالحة بين الماء والنار.. والجلاد والضحية..!!
لا مجال لتعديلات تمس صميم الوثيقة الدستورية لمجرد أن تضم مخرجات فاسدة طفح بها الانقلاب وهي مخرجات مشبعة بأنفاس الشمولية النتنة.. وتريد أن (تخلط الكيمان) وتدس التمر المسوّس في زكيبة الثورة.. كما إن أي محاولة لتقليم أظافر لجنة تفكيك الإنقاذ مرفووووضة..ولا مكان لها من الإعراب.. هذه اللجنة (خط احمر) فهي ايقونة الثورة.. وهي السبب في تململ الإنقاذيين بل هي السبب في هذا الانقلاب الأرعن..! والذين اختارهم الشعب لتسيير أعمال هذه اللجنة هم من اخلص أبناء الثورة ومحاولات إحلالهم بآخرين مرفوضة بالمطلق.. فجماعة الانقلاب مغتاظة و(متضررة) من عمل هذه اللجنة وتريد أن تأتي بإنقاذيين على رأسها (رأفة باللصوص والمجرمين وناهبي الموارد) ومن أجل تبرئة المعارف والأقرباء الحرامية..!! ثم كيف يقوم انقاذيون بتفكيك الإنقاذ وإزالة تمكين الإنقاذيين..؟! إطلاق الصفات التجريمية ضد هذه اللجنة الباسلة مرفوض، ومن يقودون هذه اللجنة هم مَنْ ائتمنهم الشعب على هذه المهمة الأولى في دفتر الثورة..وأي اتفاق أو توافق لا يحمل موقفاً صريحاً من تفكيك الإنقاذ إلى آخر صامولة غير مقبول بالمطلق.. وكذلك لا مجال لأي حديث لا يشدد على إصلاح الأجهزة النظامية والعدلية وتفكيك المليشيات وتوحيد الجيش..!
ثم نأتي إلى القضية المحورية وهي محاكمة الذين قاموا بمجزرة فض الاعتصام وسيل الدم الذي تدفق بالاغتيالات الصريحة بعد فض الاعتصام وخاصة المجازر التي أوقعها الانقلابيون ومليشياتهم بالشباب الأعزل المسالم والأطفال المتطلعين للحياة.. هذه قضايا يمكن تخطيها لا باتفاق ولا وفاق ولا بيانات وترتيبات..هذه جرائم دم وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية ولا مجال للالتفاف حولها باسم أي شعارات بالية أو (ملمّعة بالورنيش)…!!
هذه الواجهة التي تتحدث تمويهاً باسم الجيش (وأصالة باسم المليشيات) هي واجهة إنقاذية.. ولا مكان لغفران ما قامت به من انقلاب.. وإذا كانت الثورة تحاكم المخلوع والمشاركين في انقلاب 89 القابعين في كوبر فكيف لا تحاكم الانقلابيين الذين قاموا بانقلابهم الشهر الماضي وبعد هذه ثورة ديسمبر العظيمة..؟!!
هل هذا الكلام واضح..؟! الشارع هو الذي يقرر في مصير الوطن وليس أي جهة أخرى..! وما يقوله الشارع هو طريق الخلاص.. ولا كبير على الشعب مهما بلغت بالناس الظنون..والذي يدفع مهر الدم هو الذي يكتب التاريخ.. ولا يمكن أن تتصاغر الثورة إلى درجة أن تجعل أنصار الشمولية من ضمن قوى الثورة والتغيير..ولا مجال للذين باركوا إطلاق الرصاص على الشعب والذين شاركوا الإنقاذ سلطتها الغاشمة والرميم الذي كان ينادي ببيان الانقلاب..!..فلماذا تراجع البرهان وحميدتي عن انقلابهم بعد أن قتلوا الشباب..؟! لماذا لم يستمروا في انقلابهم إلى أن يعرفوا إلى أن تنتهي الكفة الراجحة في حياة الشعوب ودروس التاريخ ..هل ينتصر الشعب أم تنتصر الشرذمة الانقلابية وجوقة المطبلين الذين ظنوا أن الشعب يمكن أن يكون بيدقاً من بيادق السمسرة والمساومة…!!
الثورة منتصرة والردة مستحيلة.. وهذه الدماء هي التي ستكتب تاريخ السودان…ولا نرى أن حمدوك خان الثورة ولكن الشعب تقدم عليه في الموقف من الثورة.. وإرادة الشعب هي الأصوب دائماً وهي الغالبة في جميع الأحوال..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحديات الفترة الانتقالية: تعقيدات تحولت إلى أزمات – (4)
الأخبار
وزارة الري تحذر من كارثة تهدد خزانات السودان
أماني الطويل بين المخابرات والنخب السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
هل يسمح لنا البرهان بطرح السؤال التالي؟!. .. بقلم: حسن الجزولي
بيانات
قيادة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة تنعي المناضل نيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عثمان ذو النون لماذا سنار ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي

كيف اتُّخذ قرار تصفية حميدتي والدعم السريع (2)

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

. . . ومنصور خالد: 32- منقه بيقوم برا. دا معقول؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تخفيض البعثة المشتركة بدارفور.. الدوافع والمآلات .. بقلم: أحمد حسين آدم*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss