باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستاذة رشا عوض والموقف النقدي الصارم من الحرية والتغيير .. بقلم: بدر موسى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كتبت الاستاذة رشا عوض مقالًا رائعًا في مجمله، أدانت فيه بحق الموقف المائع والهزيل من قادة الجبهة الثورية الموالين للانقلاب والجالسين على مقاعد مجلس سيادته، من الذين لا يفتأون يقدمون، بلا خجل، المبادرة خلف المبادرة لحل الأزمة الراهنة.
وأنا أتفق تمامًا مع جل ما ورد من خلاصات وملاحظات في هذا المقال القوي، ولكني أختلف معها في قولها في نهاية المقال: (ان الموقف النقدي الصارم من “الحرية والتغيير” ومن كل مكونات الساحة السياسية يجب ان لا يكون حكما بالإعدام على إمكانية العمل المشترك وبناء جبهة وطنية من اجل استعادة المسار الانتقالي الديمقراطي..).
وسبب اختلافي مرده إلى حقيقة لا بد من اعتبارها قبل أن نخطو خطوة واحدة في طريق بناء كتلة ثورية موحدة، ظللنا نحلم بها، ونتحاور حول مبادرات وتفاصيل تكوينها حوارات دائرية عقيمة، تكاد تبتعد بنا أكثر مما تقترب من هدفها. والسبب الأساسي في تقديري الذي أنتج هذه الحالة المستعصية هو أن جميع الراغبين في هذه الوحدة الثورية يقدمون مبادرات تنطلق من تصورات ورغبات هدفها الأول تأمين أوضاعهم و أنصبتهم من كعكة السلطة الانتقالية، بعد أن يتم إسقاط نظام البرهان الانقلابي.
ولعل السبب الأهم من ذلك هو أن لجان المقاومة تدرك تمامًا ما تقدم ذكره، ولهذا نجدها قد اتخذت بحق، وبلا أدنى تردد (الموقف النقدي الصارم من “الحرية والتغيير” ومن كل مكونات الساحة السياسية) وحكمت (بالإعدام على إمكانية العمل المشترك وبناء جبهة وطنية من أجل استعادة المسار الانتقالي الديمقراطي)!
وأكثر من هذا، فإن لجان المقاومة قد أوصدت أبوابها بالضبة والمفتاح أمام جميع محاولات قادة مكونات هذه الكيانات السياسية الثورية، لسابق معرفتها بها، ومعرفتها بمنطلقات قادتها.
لقد سبق لي تلخيص الموقف في تعقيب نشرته على مقال للدكتور الواثق كمير، قلت فيه:
(… وأنا أرى أننا في هذه اللحظة التاريخية لا نملك إلا أن تتوحد جميعًا خلف قيادة لجان المقاومة، أيًا كانت تحفظاتنا عليها وعلى ما ستخرج به من ميثاق وتصور تجمع عليه فصائلها وتنسيقياتها، حيث أنها هي التي تقود هذا الحراك عمليًا، وتشكل عضويتها الغالبية العظمى في الشارع، وهي التي تقدم جل التضحيات الجسام في سبيل إسقاط حكم العسكر.
إن موقف لجان المقاومة الرافض لمشاركة القيادة أو التوحد مع قادة الأحزاب والاتحادات والنقابات والكيانات العديدة موقف مفهوم ومبرر ومقدر، لأسباب لا يجب أن تخفى علينا، وحتى إن لم يكن كذلك، فهو على كل حال موقف لن يتبدل بالسرعة اللازمة، وسيكون من العبث إهدار الوقت في محاولات إقناعهم بتغييره، وربط مصير وحدة قيادة الحراك الثوري المدني انتظارًا لإنجاز هذا الأمر المستحيل.
لابد للأحزاب، وجميع كيانات وفصائل الثورة قبول هذه الحقيقة والانطلاق منها، حتى لا نضيع الوقت فيما لا طائل منه..
ولابد من قبول أن يكون للجان المقاومة الحق في تولي السلطة بتبوء الغالبية العظمى في مقاعد المجلس التشريعي المقترح بعد سقوط العسكر، والذي سيتولى بعد تكوينه، وستسند إليه مسئولية اختيار ممثلي الحكومة الانتقالية، والجهاز العدلي و….ألخ، كما ورد في معظم المبادرات..
لجان المقاومة، القائد الفعلي للحراك الثوري، والتي حازت عن جدارة على تأييد معظم أبناء الشعب، أصحاب المصلحة الحقيقيين في التغيير، لن تقبل بغير هذا، فلم يبق إلا أن نقبل بقيادتها، والمثل يقول: (إذا لم يأت الجبل إلى ببتر فإن على بيتر أن يأتي إلى الجبل!).
أما الحديث عن بقية التفاصيل حول كيف يحكم السودان، والمؤتمر الدستوري، واتفاق السلام الشامل، وغيرها من الأمور المهمة، مثل العدالة الانتقالية، وقبول الآخر، وتكثيف العمل في التوعية، فهو حديث رغم كونه في غاية الأهمية، ولا بد أن نقبل بأن وقته سيحين بعد بداية فترة الحكومة الانتقالية، بعد تشكيلها، وبعد توحد القوى الثورية خلف لجان المقاومة وإسقاط نظام العسكر أولًا..
أنا أقترح أن تتبنى جميع أحزاب وجميع فصائل وكيانات الثورة هذا الموقف، وتكثف الدعوة له، لننجز مهمة توحيد قيادة القوى الثورية خلف لجان المقاومة، لإسقاط نظام البرهان بأسرع ما يمكن..
علينا جميعًا أن نقبل باستبدال حكم البرهان وحميدتي بحكم لجان المقاومة الثورية، ثم بعدها يكون لكل حادث حديث، حتى لا نضيع الوقت الغالي في الحوارات العقيمة التي لا تصل لشيء..).
bederelddin@yahoo.com
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
منبر الرأي
الناتو وساعة اختبار التضامن: “النعجة السوداء” في قِمَّة لندن.. ماكرون وأردوغان بدلاً عن ترامب! .. تحليل سياسي: د. عصام محجوب الماحي
بيانات
تقرير عن زيارة فريق بعثة اليوناميد إلي المناطق المنكوبة في جبل مرة
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
بيانات
خطبة عيد الفطر المبارك التي ألقاها الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو فهم صحيح للمقولات الصوفية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اللهم يامالك الملك أنزع الحكمَ من يدِ الرئيس عمر البشير .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشركات العسكرية هي سبب فشل القوات المسلحة وفشل الاقتصاد لهذه الأسباب .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي/أم درمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاضرابات: تبديد هواجس الخوف والتنفس جهراَ .. بقلم: جوانا فوني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss