باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البحث عن سلمية ثورة إكتوبر1964م .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2014 7:55 مساءً
شارك

بعد خمسين عاما علي مرور ثورة إكتوبر 1964م يصبح الحديث عن سلمية هذه الثورة وشعبيتها من الأهمية بمكان بعد أن اصبخ العنف هو طابع مميز للحركات الثورية في السودان وخارج السودان بما في ذلك ثورات الربيع العربي التي غطي العنف علي لونها وطعمها ورائحتها … هل هي ثورات أم نزاعات مسلحة  ؟؟ وا الذي جعلها تتحول من حركات شعبية إلي صراعات عسكرية ذات طابع طائفي أجيانا وأيدولوجي أحيانا أخري ؟ . وما يميز ثورة إكتوبر في السودان أنها أول ثورة شعبية في العالم بعد الثورة الفرنسية كما ذكر عبد الغفار قرشي شقيق شهيد الثورة أحمد طه قرشي (( وقرشي من غير الألف واللام هو الإسم الحقيقي لشهيد الثورة )) إسمه بالكامل هو أحمد طه القرشي محمد صالح من قرية القراصة بولاية الجزيرة … وكان يمكن لإكتوبر أن تصبح مثالا ونموذجا يحتذي من قبل كافة أحرار العالم الذين يتطلعون للحرية والديمقراطية وهي كذلك قد حققت إنجازات مهمة علي رأسها ذهاب النظام العسكري بقيادة الفريق إبراهيم عبود وإقامة حكومة إنتقالية من الثوار أنفسهم مهدت لإنتخابات حرة ونزيهة وقد دامت الديمقراطية المعروفة بالديمقراطية الثانية في السودان نحوا من أربع سنوات 1964 ـ 1969م .
والسؤال حول سلمية إكتوبر في هذه المرحلة ضروري لكون العديد من الكتاب ومن علي مواقع التواصل الإجتماعي عز عليهم أن تكون الطريقة التي مضي بها الشهيد الأول في الثورة وهو القرشي غير طريقة المواجهة والإشتباك مع قوات الأمن والشرطة كأن يكون سائرا في موكب أو جالسا في إستراحة ثائر أضناه النضال في لحظة من اللحظات فدلف للحمام وسط ذحات الرصاص وهذه الطريقة معمول بها في كثير من الثورات ومنها ثورة 25 يناير 2011م المصرية عندما بقي الثوار لمدة 18 يوم في ميدان التحرير وكان ذلك يتم عن طريق التناوب فهل غياب جابن من الثوار في مهمة المناوب وتبديل الثياب والعودة للميدان تدل علي أن المشاركة كانت عن طريق الصدفة أو الإستشهاد لم يكن مقصودا أو تم بالصدفة إذا علمنا أن حالة الثورية قد ملأت أرجاء المكان ولم يكن القرشي هو الشهيد الوجيد من طلاب الجامعة ناهيك عن الشهداء الآخرين الذين سقطوا في حصار القصر وفي مدن أخري غير الخرطوم ؟ فالإصابة بالطلقة الطائشه أمر محتمل وجائز في حق الثوار المدنيين العزل الذين تشبثوا بالمكان والمواجهة والإحتكاك المباشر مع قوات الأمن تقدح في سلمية الثورة وفي نوايا الثوار فلو كان الشهداء الذين سقطوا قد سقطوا لأنهم حملوا الطوب والحجارة لإلحاق الذي بجنود الشرطة إلا القرشي فإن القرشي هو الثائر الأول والشهيد الأول والبقية الباقية من الشهداء في المكان الثاني والطبيعي لإعتبارات الثورة والثورية والسلمية المقدمة علي ما سواها في نضال الشعوب ضد الحكام المستبدين والمستعمرين وهناك ما يعرف بعنف الدولة وهذا ما مارسته أجهزة نظام الفريق عبود في حق ثوار إكتوبر وبشهادة الكثير من الناس فقد قامت الشرطة بضرب الطلاب وهم داخل حرم الجامعة وهم في داخلياتهم لفض كما قامت بفض ندواتهم وهذا معروف وبالنسبة للنظام العسكري هذه تهمة لاينكرها وشرف لا يدعيه أما الثوار السلميون فليس لهم من كل هذا نصيب ما يملكونه هو أقدامهم يمشون بها في الشارع واصواتهم يسمعون بها كلماتهم وهتافاتهم وأناشيدهم وهذا ما إفتقدته ثورة إكتوبر وما إفتقدته الثورات من بعدها بما في ذلك ثورة سبتمبر للعام 2013م التي أخذت طابعا عنيفا لدرجة أن كثير من المتظاهرين والمحتجين كان همهم هو النيل من المواطن نفسه قبل النيل من الحكومة وأجهزتها مما اوقع الحركة عمل عنصري من شاكلة العنصرية السياسية وليست القبلية لكون كل من يقود سيارة فارهة هو بالضرورة من أنصار النظام ولابد من التعرض له بحرق سيارته أو ضربه أو قتله . وهناك عنف آخر هو العنف ضد الممتلكات العامة بما فيها محطات الوقود ومراكز الشرطة والمحال التجارية وقد شاع هذا العنف بصورة محيفة لدرجة أن المواطنين في بعض المناطق شكلوا لجانا لحماية أنفسهم من متظاهرين لا يدرون هدفهم من الثورة هل هو تغيير النظام أم تدمير الممتلكات العامة وشل حركة الناس العاديين وقد افلحت الجهزة افعلامية الرسمية والموالية للنظام في إظهار الثوار بمظهر المخربين ومعتادي الإجرام ودعاة الفلتان الأمني وهكذا ضاعت ثورة عادلة ومشروعة لأنها إتخذت من العنف سبيلا للوصول إلي أهدافها وهذا هو ديدن كل الحركات الشعبية التي تلجأ للعنف والعنف المضاد وما نجاح ثورة الزنوج ضد البيض في حنوب إفريقيا إلا لأنها ثورة سلمية كان الثوار يتخدون الرصاص بأجسادهم ولم يقوموا يوما بحرق سيارة من سيارات الشرطة التي تتولي قمعهم بصورة ممنهجة فيها الملاحقة والإعتقال والقنص والقتل من غير محاكمة وكانت النتيجة هي النصر المؤزر وقيام دولة جنوب إفريقيا بقيادة المناضل نلسون ما نديلا الذي مكث في السجن كأطول سجين في التاريخ ليتعلم الكفاح السلمي لنيل الحقوق بعيدا عن العنف والمواجهات العسكرية التي إتضخ له أنها غير مجدية ولا مفيدة للنضال والمناضلين . لقد مرت ذكري إكتوبر وأفاض أبطال إكتوبر في تمجيد الثورة وهي كذلك ثورة ظافرة كما وصفها الكاتب احمد محمد شاموق في كتابه المعنون الثورة الظافرة وكان الإحتفال الذي نظمته طيبة برس بمناسبة العيد الذهبي لثورة غكتوبر قد جمع رئيس إتحاد طلاب جامعة الخرطوم الذي قاد الثورة ربيع حسن أحمد وشاعر اكتوبر الأخضر محمد المكي إبراهيم وهو أيضا من أبطال إكتوب وصناعها وهو عضو إتحاد طلاب جامعة الخرطوم وكان شقيق الشهيد القرشي ممن تحدثوا في الندوة عن إكتوبر وقد اكدوا علي عظمة الثورة التي إنطلقت من أجل الحرية والديمقراطية والنهضة الإقتصادية والإجتماعية إلا أنهم لم يتحدثوا عن سلمية إكتوبر بل بالعكس كانوا يصرون علي وجود القرشي في معمعة المواجهة مع الشرطة التي كانت تلوذ بالأذقة والممرات خوفا من الطلاب الذين أحكموا عليها الحناق والحصار من كل جانب مما إضطرها لإطلاق النار دفاعا عن النفس وهو أمر مشروع في مثل هذه الحالات . بل إن أسرة الشهيد القرشي لم تطالب بالتحقيق في مقتل القرشي علي يد رجال الشرطة وتريده شهيدا للسودان وملك للثورة وهذا حق عام ولكنه لا يقدخ بحال من الحوال في الحق الخاص وفي غظهار الحقيقة للناس كاملة غير منقوصة
elkbashofe@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
“لون المنقه” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منبر الرأي
ألا يستحي هؤلاء (…)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
أخطر الاسلحة التي تدمر الشعوب في عصرنا الحالي هم المثقفين و الإعلاميين .. بقلم: محمدين شريف دوسة
منبر الرأي
روايات خاصة: ( لواعج) الليل و(ملالة) النهار .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطيب صالح… السياسي!!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

موقع السودان ودوره في صراع البحر الأحمر وتصريحات وزير الخارجية !

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

في بورتسودان شئ جديد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

امنية صحفي في 2015 .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss