باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أخطر الاسلحة التي تدمر الشعوب في عصرنا الحالي هم المثقفين و الإعلاميين .. بقلم: محمدين شريف دوسة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

dousa75@yahoo.com
يبدو كثير من الناس لا يعرفون دور الصحفيين و الصحفيات في احداث تغيير في المجتمع سواء كان سلباً او ايجاباً عاش السودانيين تحت رحمة حكومة الديكتاتورية اكثر من ثلاثة عقود من حكم الانقاذ منذ سيطرة الدولة عبر الاسلاميين تم تكوين خلايا التنظيمية تخضع لجماعات الاسلام السياسي وضع هولاء يدهم علي نقابات المهنية في البلاد لا سيما نقابة الصحفيين
و صادر كل الصحف اليومية التي تخضع للاحزاب السياسية و رجال الاعمال غير منتميين للنظام الجبهة الاسلامية وفتح البلاد علي مصراعية لاصحاب أقلام متشبعين بافكار اليميين المتطرف الذي مليئ الارض فساداً و جوراً وتم تحريم كل المنشورات التي تنتقد اطروحات تيارات الدينية في العالم و كذالك كتب التي تدعو الي حرية الاعتقاد وحقوق الانسان .
جعلوا السودان سوق عكاظ آخر للتطرف الديني و جلبوا كل من
هو الارهابي و المتطرف ضد الانسانية ولو كان نصرانياً من البلاد كفر وفجور وحكموا السودان بالحديد و النار تحت قبضة الإنقاذ.
و بحصار محكم في حرية اعتقاد
وحرية تفكير و تنظيم و شرودرا الالاف من اصحاب الاقلام الحرة و تم منعهم من تعبير عن الاراءاهم في قضايا المجتمع ، سجن من سجن قتل من قتل و شرد من شرد و ترك الآخرين الحيارى ما بين الترغيب و الترهيب واختاروا خيار الاول من اجل ان يعشوا في الامان المترفين بدلاً من اختيار السجن
و هروب من البلاد و اكتواء بنيران المنافي و اصبحوا مجرد الماجورين يعملون لحماية اللصوص نظام الانقاذ وينفذون توجهاتهم بمحض اردتهم و ضللوا الشعب بالأكاذيب و تضليل المجتمع بتزوير الحقائق مقابل هذه المهمة سمحوا لهم بسيطرة علي الحقل الاعلامي و وجهوا المجتمع نحو أهداف أولياء نعمتهم واعلنوا الجهاد في وجهه كل من هو ضد مشروع الشيطاني ، برغم عقبات المفروضة علي شعبنا خلال سنوات العجاف هناك الشرفاء بلا شك من الصحفيين و الصحفيات اقلاهم وأفكارهم لا تهدا لهم البال و لا تخشي من السجون و لا المنافي ولا تعرف اغراءات المالية و لا يسجدون للبشر ولا يشترون مبادئهم بثمن بخس و دائما صوت القلم اقوى من صوت الدبابة وفي النهاية انتصر الحق علي الباطل يمكن اي حكومة يكذب لخداع الشعب مرة او مرتين ولكن لا يمكن ان يكذب طول الدهر.
بارادة و عزيمة الشعب السوداني انتفض الوطن علي بكرة ابيه ضد الطغاة و انهزم الطاغية و زمرته
و سرعان ما بدل الطغاة جلودهم
و انتجوا القرائن من الانس و الجن في الشكل و السلوك و النهج لهم في حكم وتحويل الحال البلد من الظلم الي الظلمات ، هكذا بدا عهد الجديد اكثر خطورة من اي الوقت السابق ، و قد تحالف الاعلاميين في عهد السابق مع القادمون الجدد في عهد الحالي امتهنوا ذات المهمة القذرة ضد شعبهم لخداع الشعب و اقناع المواطن البسيط بتصديق حكام الجدد باسم الثورة ديسمبر المجيدة زوراً و نفاقاً و الساقية ما زال مدورة .
المؤسف اختطفت الثورة وجلبوا لنا سياسات المدمرة للشعوب و مهلكة للدول ، هولاء يمارسون نفس سلوك اسلافهم في ادارة الحكم بلا خجل .
ينبغي ان يعرف شعوب العالم ان اخطر الاسلحة التي تدمر الشعوب في عصرنا الحالي هم المثقفين و الإعلاميين في الوسائط مختلفه .
لماذا لا توجد رجالات الاعلام يكشفون الحقائق في السودان برغم فساد و انتهاك السيادة الوطنية و تدخلات الدول في شؤونا الداخلية و سيطرة افراد
و جماعات علي مكتسبات الدولة
بصورة مقننة وجود الجيوش متعددة التي تهدد الأمن الوطن انا علي اليقين اذا تمرد بضع من صحفيين علي حكومة الفترة الانتقالية انقلب وضع راساً علي عقب ولكن لغة كاش ساد علي كل لغات و باع العلماء و الاكاديميين من بروفسورات و وجهاء البلد ضمائرهم في السودان و دا الحال معظم دول العالم الثالث المستنريين اصبحوا مجرد اتباع للاصحاب السلطة و المال في سبيل افساد مجتمعاتهم واستغل حكام الفاسدين و سيطروا علي الأوطان و كرسوا نهب مزيد من الثروات الشعوب ، وهكذا الحال كل دول القارة السمراء حتي يزلزل الارض تحت اقدام الحاكمين .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا كنتم تنتظرون غير خروج الهلال؟!
منبر الرأي
ودلباد شكراً لسعيكم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
منبر الرأي
الحكومه السودانيه: أسباب البقاء وحتميه السقوط .. بقلم: عبدالحليم عيسي تيمان
الأخبار
البرهان: لا تسامح مع انتهاكات الدعم السريع بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرية تخفيض أو تعويم العملة!! هل تناسب وضع السودان الآن؟؟ .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

كالذي يبكي حاله علي حاله وحيدا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الآخر .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الشينة منكورة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss