باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان يدعم قلاع دفاعاته ضد الثورة، وقلاع قحت تتكسر قلعةً بعد قلعةٍ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2022 1:17 مساءً
شارك

كأنما الشاعر العراقي، معروف الرصافي، كان يصف سودان اليوم حين كان يصف عِراق عام 1933 بقولِه:

“لا خيرَ في وطنٍ يكون السيفُ عنــد جبانٓه، والمالُ عند بخيلٓه
والرأيُ عندَ طريده، والعلمُ عنـد غريبه، والحكمُ عند دخيلِه
وقد استبدَّ قليلُهُ بكثيرِه ظلمًا، وذُلَّ كثيرُه لقليلِه…!”

* إذ صوَّر ما يحدث في سودان البرهان الماسك السيف وحميدتي الناهب أموال البلد، فاجتاحت أعاصير الأزمات البلد، وخلقت مسألةً عويصةً تقع بين أن نكون وبين أن لا نكون.. ونحن نرى بينهما البرهان يتحرك من معسكر لمعسكر، يدَّعم قلاعات دفاعاته ليبدأ الهجوم على كل مهددات سلطات اللجنة الأمنية وحياة أعضائها..

* تلك هي صورة تجسدها الأزمة السودانية المتناسلةُ الأزمات.. ويقف حلُّ وقوفَ (حمارالشيخ) خ أمام فوهات بنادق اللجنة الأمنية المشرَعة في وجه كل الحلول المتاحة؛ فتعقيدات الأزمة تنبع كلها من قلاع اللجنة الأمنية..

* وقد بدأت الأزمة السودانية الكبرى منذ انقلبت اللجنة الامنية على سيدها عمر البشير، تحت ضغط الثوار، بدعوى الإنحياز لثورة ديسمبر المجيدة، ثم انقلبت على الثورة بارتكاب مجزرة القيادة العامة؛ لكن مواكب 30 يوميو المليونية 2019 أجبرتها على التراجع عن الانقلاب، وبعد تراجعها منحتها قحت العفو عما سلف، وسمحت لها بالشراكة في حكم السودان.. وما لبث الحنين للسلطة أن عاودها، فانقلبت على قحت في 25 أكتوبر 2021، ومارست هوايتها في الاعتقالات والقتل والمجازر الجماعية.. ولما لم تنَل بالإنقلاب مبتغاها في السلطة والتسلط، أعلنت فشلها ونيتها في الانسحاب المزعوم إلى الثكنات، وترك السياسة للسياسيين..

* إن ما يحيِّر منطق الكائنات العاقلة وكينونتها أن قحت عادت تسعى، مرة أخرى، إلى منح العفو عما سلف للجنة بأسلوب مختلف عما سبق.. غير أن اللجنة تتمنَّع وتشترط إعطاءها ضمانات تُخرِجُها من (أزمتها)، التي أوقعت نفسها فيها، حتى يستقيم امر حل (الازمة) السودانية!

* وقحت تعلم، علم اليقين، ان (الجيل الراكب راس)، في الشارع العام، لا ولن يرضى بغير القصاص.. وفي إصرار هذا الجيل على القصاص رفضٌ صارخ لأي ضمانات يبتغيها الجنرالات..

* والمؤلم أن قحت تتجاوز التضادَ بين موقفي اللجنة الأمنية وبين لجان المقاومة، وتهروِّل نحو حل الأزمة بطريقة (أمسك لي أقطع ليك) مع اللجنة الأمنية، متجاهلةً الحيثيات الضرورية للحل الأمثل للأزمة..

* وما يشكك الشارع في حِكمة قحت وفي رشدها السياسي أنها أعلنت عن توقعها إتمام التوقيع على الاتفاق الإطاري قبل نهاية الأسبوع الجاري، في تزامنٍ مع إعلان جنرالات اللجنة الأمنية بأن التوافق السياسي بين المكونات السودانية هو شرط توقيع الاتفاق مع قحت!

* وهناك ظروف موضوعية بائنة بينونة كبرى تحُول دون حدوث أي توافق سياسي حتى بين مكونات مركزية قحت نفسها، ناهيك عن أي توافق سياسي ينشأ بين المكونات السياسية جميعها..

* كثيرة هي الشروط التعجيزية التي وضعتها وتضعها اللجنة الأمنية أمام قحت.. وكثيرة هي الأفعال التي رتبت وترتب لها لدفع قحت لايقاف التفاوض معها.. ومن اشتراطاتها إبتعاد السياسيين عن التدخل في شؤون المؤسسة العسكرية والتمسك بتعيين رئيس وزراء ما تبقى من الفترة الانتقالية..

* وقبل هذا وذاك داست على كل أهداف الثورة في القضاء والخدمة المدنية ومسحت إنجازات لجنة إزالة التمكين التاريخية بجرة قلم القاضي أبو سبيحة..

* ومع ذلك لا تكترث مركزية قحت حين تصدر من التصريحات المرتبكة ما يجعلها في موقف يؤكد ضعفها وعدم يقينها من بلوغ هدفها بتعاطيها السياسي مع الجنرالات..

* ومن التصريحات المربكة تأكيد أحد قادة قحت أن تحالفهم ناقش مسودة الاتفاق الإطاري داخلياً وقبلت جميع مكونات التحالف بالمسودة.. لكن سرعان ما أتي نفيٌّ جازمٌ من أحد قادة حزب البعث، وهو أحد قادة قحت البارزين، مؤكداً أن الحديث عن الاتفاق النهائي للمسودة حديث غير صحيح..!

* فحزب البعث يرفض مبدأ الحصانة من المحاسبة، جملة وتفصيلاً، ويرفض الاعتقالات السياسية، كما يرفض العديد من التعديلات التي أضافها الجنرالات لمسودة الوثيقة الدستورية، وجميعها تعديلات تفرغ أهداف الثورة من محتواها..

* ويقول أحد المهرولين نحو التسوية، مبرراً اعتراضات حزب البعث على ما يحدث، أن:-“حزب البعث له تقديره الخاص….. “!

* ومفردة (تقديره الخاص) هذه تشير إلى اعتقال وجدي صالح المنتمي لحزب البعث، وهو معتقل اعتقالاً سياسياً، وتلاحقه البلاغات الكيدية كلما شطب القضاء بلاغاً لاحقته وزارة المالية ببلاغ جديد..

* لكن هل حرية وجدي صالح (تخص) حزب البعث وحده دون قوى الثورة الأخرى، يا هذا؟!

* أيها الناس، لقد مارست اللجنة الأمنية كل ما بوسعها ممارسته لإجبار مركزية قحت على الانسحاب من أي تفاوض تتطلع إليه قحت المركزيه وتتطلع إليه، من ورائها، اللجنتان الثلاثية والرباعية.. إلا أن مركزية قحت تريد إظهار جديتها، في ما لابجدي، لإستقرار السودان بالطريقة التي ترضي الآليتين والدول الراعية لهما!

* ومافيش فايدة!

حاشية… حاشية… حاشية… حاشية… حاشية…

من شعر الرصافي:-
وإذا وقفت بدارسٍ من مجدِهِ فَكَوِقْفَةِ الباكين بين طلولِه
وانْحِّبْ كما نَحِبَ الحزينُ مُكفكِفًا غرب الدموعِ بجانِبَّيْ مِنديلِه
فلقد عفا المجدُ القديمُ بأرضه وعليه جرَّ الدهرُ ذيلَ خُمولِه
وإذا نظرت إلى قلوب رجاله فانظر حديد الطرف غير كليله
تجد الرجال قلوبها شتَّى الهوى مدَّ الشقاق بها حِبالةَ غُوله
متناكرين لدى الخطوب تناكرًا يعيا لسان الشعر عن تمثيله
فالجار ليس بآمنٍ من جاره والخِلُّ ليس بواثق بخليله
والدينُ فيه يقولُ ذو قُرآنه قولًا يُحاذر منه ذو إنجيله
وإذا تأوَّل قولَهم متأولٌ صرفوه بالتفكير عن تأويله
وإذا تكلَّم عالم في أمرهم خَفرُوا ذِمام العلم في تجهيله
حال لو افتكر الحكيم بكنهه طول الزمان لعيَّ عن تعليله
من ذا يبدِّله فإن قوارعي يئست لعمر الله من تبديله؟١
والجهل لا يُبقي على أربابه كالسَّيف ليس براحمٍ لقتيله
أأمين لا تغضبْ عليَّ فإنني لا أدَّعي شيئًا بغير دليله
من أينَ يُرجى للعراق تقدم وسبيل ممتلكيه غيرُ سبيله؟
لا خيرَ في وطنٍ يكون السيفُ عنـ ـد جبانٓه، والمالُ عند بخيلٓه
والرأيُ عندَ طريده، والعلمُ عنـ ـد غريبه، والحكمُ عند دخيله
وقد استبدَّ قليلُهُ بكثيره ظلمًا، وذُلَّ كثيرُه لقليله!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحقيقة والوهم في بيان الاتحادي الأصل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
هل المسيحية رسالة للناس كافةأم لبني اسرائيل خاصة (3) .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
الأخبار
سودانايل تنشر نص البيان المشترك الذي أصدره مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير
كمال الهدي
صحيفة الهلال من أجل الكيان!! .. كمال الهِدي
منبر الرأي
شنايا توين: الكنداكة ليست مجرد وجه جميل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

أجراس فكريَّة: الصِّرَاعُ الاجْتِمَاعِيُّ وَالتَّكْوِيْنَاتُ الهُويوِيَّةُ فِي السُّودَان! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي

في حضرة الجراح: إستعادة التوازن الممكن

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

أمــر قـبـض للشيطــان الأكبر

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

مناوشات الانقلابيين لا تعني الثوار !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss