البوصلة المفقودة: العلاقات السودانية المصرية نموذجا .. بقلم: حسن عباس
16 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
هناك حقائق يجب التسليم بها هناك جيرة وتاريخ متداخل لا يمكن ان نغير الجغرافيا أو التاريخ لابد من ايجاد قواسم مشتركه تحقق منفعه متبادله بالاتفاق على طريقة فائز. فائز لا حيف على أي طرف لان ذلك سيحدث شرخ لا يندمل بل يكبر مع مرور الزمن
على هذا الاعتبار يجب علي الطرفين تنحية الشوائب هناك نظره تعالى من كل جانب ينظرون الي السوداني على انه طيب يمكن الضحك عليه واستغفاله ونحن نراهم حلبه قليلي قيمه مستهبلين لابد من تغيير النظره باعتماد اسلوب جديد قائم على الاحترام المتبادل والنديه وتعظيم الفوائد للشعوب بدلا من الحكومات في امكان الحكومه المصرية زيادة منح التعليم والتدريب والتأهيل الفنى وتقديم خبراتهم في استزراع الاراضي والبذور والابحاث الزراعيه والحيوانيه وخلق توأمه مع الجهات السودانيه في الطب والتقانه وغيرها من المجالات واقامة مشروعات زراعيه وبستانيه واستزراع اسماك وخلافه لديهم خبره في مشاريع السكر والاعلاف والكهرباء والطاقه المتجدده من رياح وشمس وماء
نحتاج لتدريب في مجال الصحافه والاعلام وبعثات لدراسة السينما والمسرح والفنون المحتلفه
هذه رؤوس أقلام قابله للزيادة او غيره نريدها علاقات قويه شعبيه لا تتأثر بتغير الحكام ولا انسي العمل على حفظ استقرار كل بلد واحترام سيادته وعدم التدخل في شئونه الداخليه سلبا أو ايجابا بائ وسيلة كانت بهذا الفهم يمكن ان تستدام العلاقات و تتمتن بدلا من طريقة الاطفايء التى يلجأ لها المصريون كل مره ينسون السودان ويهملونه وساعة الزنقة تجد الوفود رايح جاي ونحن مرتبطين بالنيل والجوار إلا ان نظرتهم لجهات اخرى يركزون عليها وينسون جيرانهم من السودان بل وافريقيا والان يشعرون بأثرذلك يمكن اصلاح العلاقه وتصويب البوصله لاتجاهها الصحيح لصالح الطرفين وتحقيق منافع مشتركه تحقق فائز لكل طرف دون تغول وحل المشكلات العالقه حلايب و شلاتين في المقدمه
modnour67@gmail.com