البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 16، 17 و18، جَمْعُ وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

16- البِلْد المِحَنْ لا بُد يلوْلِي صُغَارِنْ
وهو مثل تحذيري وشامت، ويشير إلى أن المحن تلد مزيداً من المحن، وأن على من يفترع المشاكل، أن يتوقع نتائجها، ويستعد لتحمل تبعاتها.
**********

17- البلقى الهوا، بضرِّي عيشو
البلقى الهوا بضرِّي عيشو
مثل سوداني، ومتداول في أغلب أنحاء البلاد، وهو نتاج تُراث البيئة الزراعيّة، وهو مفهوم حول النيل، وفي السهول المطريّة شرق، وغرب البلاد.
والمقصود:
– أن من يجد مُرادهُ، وتُتاح له الفُرص، فإنه يستغلَّها، ويوظفها لتحقيق مصالحه، دون أن يهتم لأمر الآخرين.

**********

18- التَّدِسُّو من الطير .. ياكْلُو النَّمِلْ

ويتحدث المثل عن الحبوب الغذائية، التي التي اعتاد الطير أكلها، ويُخفيها الناس منه في المخازن، والمطامير ، وبهذا يُتاح للنمل الوصول إليها بسهولة، فيُقبل عليها، ويأكلها.
والمعنى:
– أنّهُ لا مفر هناك، فكلُّ ما أخذنا حذرنا، وتفادينا عدُّواً، أو مصيبة، وقعنا في مصيبةٍ أخرى، وظهر لنا عدوٌ جديد…
– ويشابِهُ، هذا المثل، من حيث المضْمُون، المثل الدارج:
– تسدها بي جاي، تنقدْ بي غادي.
والمثل المِصري:
– نطلع من حُفرة، نقع في دُحْدِيْرَة…

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً