باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هشام الحلو عرض كل المقالات

التشكيلي خالد حامد… الصديق وقت الضيق

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 10:06 صباحًا
شارك

بقلم: هشام الحلو
ثمة أرواحٌ لا يكتمل النصاب البصري للذاكرة إلا بها، وحين يستدعي الفكر اسم الصديق الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي القدير “خالد حامد” (زيبرا)، تفوح فوراً رائحة الأرض المبتلة في خرطوم الأيام البعيدة، وتنساب سيرةٌ زاهية كُتبت تحت زخات المطر، حيث كان التجوال أسلوب حياة، وكانت الأفكار الرومانتيكية والرمضانية المتوهجة تشكل ملاذنا الإنساني والفلسفي؛ تلك الأفكار التي كنتُ أُساق إليها وألتقيه حولها —على مضض— في ذلك الفضاء الأثيري: استديو “ستي كبر” لصاحبه الراحل العم يحيى، حيث كان يتخلق الوعي ويتشكل المعنى في أزمنة الصفاء البصري والوجداني.
واليوم، وإذ تتداعى الأنباء المحملة بالحزن والرجاء حول ظروفه الصحية الحرجة وحاجته الماسة لعملية زراعة كلى، يتقاطر الوفاء نصوصاً وحراكاً؛ فقد جاءت الندوة الحوارية الاستثنائية التي استضافها “صالون الإبداع للثقافة والتنمية بالقاهرة” مؤخراً لتشكل احتفاءً يليق بقامة مبدعة لم ينل النزوح ولا عناء المرض من صلابة روحها، ولتؤكد أن تجربة خالد حامد ليست مجرد سيرورة تشكيلية عابرة، بل هي حجر زاوية أصيل في بنية “الجيل الوسيط” للحركة التشكيلية السودانية.
ينتمي خالد حامد (المولود في حي أم درمان العريق عام 1963) إلى طبقة مبدعي “الجيل الوسيط”؛ ذاك الجيل الذهبي الذي نُصب حارساً على البوابة الفاصلة بين التأسيس الهوياتي الحروفي والترابي لرواد “مدرسة الخرطوم” (من شاكلة إبراهيم الصلحي وأحمد شبرين)، وبين اندفاعة الشباب نحو العصر الرقمي والتكنولوجي. لقد تميز خالد حامد بإنجاز معادلة بصرية معقدة تتجاوز القالب الأكاديمي الصارم نحو انفتاح أدواتي وسائطي متعدد؛ فزاوج ببراعة بين اللوحة المسندية الكلاسيكية، وتصميم الأغلفة، وأفلام الكرتون التثقيفية، وصولاً إلى التصوير الفوتوغرافي الميداني الاحترافي.
تتجلى الفلسفة العميقة لمرسم خالد حامد في انحيازه المطلق لقضايا البيئة والمسكوت عنه في الهامش الاجتماعي والحيوي. ولم تكن ألقابٌ مثل “صديق الحمير” أو “زيبرا” مجرد مجازات صحفية، بل هي مسميات لمدارس فلسفية ابتدعها في سياق التشكيل السوداني. يتجلى ذلك بنصاعة في معرضه المفاهيمي الخالد “كيف يجهلوك؟ / كارو دوت كوم” الذي استضافه المركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم؛ عام 2010م حيث أحدث صدمة سيكولوجية وبصرية من خلال تفكيك العنوان ذاته: “الـكارو” كرمز للعمل البدائي والشقاء العضلي المنسي، في مقابل الـ “دوت كوم” كرمز للحداثة الرقمية الواهية. لقد نقل خالد حامد “الحمار” من محموله الثقافي السائد المتصل بالسخرية أو البلادة، ليعيد “أنسنته” كرمز للنبل، والصبر الإنساني المشترك، والجمال التشريحي، جاعلاً منه مرآة مكبرة لوجه المواطن السوداني الكادح في أزقة الخرطوم وأم درمان.
ولم يكن خالد حامد يوماً فنان مِرسَمٍ مغلق أو قاعة نخبوبة مكيفة؛ بل نقل التشكيل السوداني إلى خضرة “الأدغال” وأحضان الطبيعة البكر. انطلق عبر رحلات استكشافية ميدانية لسنوات طويلة في عمق إفريقيا وثق خلالها الحياة البرية، ولا سيما الحمار الوحشي (الزيبرا) والكائنات المهددة بالانقراض، محولاً عدسته وفرشاته إلى أداة لـ “الدبلوماسية البصرية البيئية” التي جابت كبرى القاعات في بريطانيا، وألمانيا، وكينيا، والإمارات. وفي ذات السياق التوثيقي الأنثروبولوجي، برزت لوحاته التي تناولت ثيمة “الهودج” وتراث الترحال البدوي، حيث تجلت خلفيته كمصور احترافي في اقتناص الزاوية الواقعية وإعادة صياغتها تشكيلياً بالتضاد اللوني والألوان الحارة كالأحمر والأصفر المشبعين بوهج البيئة السودانية.
إن تجربة خالد حامد، بأبعادها الأكاديمية والتربوية التي غرسها في وجدان طلابه بجامعة الأحفاد ومختلف المؤسسات، وبمساهماته المبتكرة في وسائط الرسوم المتحركة، تظل تجربة شاملة للتشكيلي الملتزم بمجتمعه وبيئته.
إن الدعوات الصادقة بالشفاء العاجل والتام للصديق العزيز والفنان القدير خالد حامد تغمر قلوب كل محبيه وزملائه؛ لتتضافر الجهود والأيادي في هذه الحملة التضامنية النبيلة لتجاوز محنته الصحية، وليستمر هذا القلم وهذه الفرشاة وتلك العدسة في إثراء وجداننا البصري والإنساني، استعادةً لروح تلك الأيام البعيدة… أيام الخرطوم والمطر، والونسة التي لا تنتهي.

hishamissa.issa50@gmail.com

Author

هشام الحلو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثم ماذا بعد منع البرهان؟
منبر الرأي
بروفايل: فِي تَذَكُّرِ عَلِي عَبْدِ القَيُّومِ وشِعرِه! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
الفشقة عند اللزوم .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
أب سِن بيضحك على أب سِنتين !
الأخبار
وزير الدفاع: نحاصر التمرد في “ركن ضيق”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. سعاد الفاتح البدوى .. ودموع التماسيح .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان حاله كحال أوروبا ما بعد الحرب العالمية الأولى .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغة عربية عينه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السودان في الاعلام الأمريكي (21): مواجهة بين الثوار والخليجيين؟ .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss