باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

التغيير.. والمسؤولية الصحافية المطلوبة .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2013 9:05 صباحًا
شارك

بحصافة

حرصت صحيفة “التغيير” على أن تعلن شعارها من يومها الأول بأن.. “التغيير يبدأ من هنا”، والتزمت بشرائط المهنية، واشتراطات المصداقية في عملها الصحافي طوال فترة صدورها التي لم تكمل الثلاثة أشهر، بل إنها راعت ضرورة من الضرورات الصحافية، في ما يتعلق بالموازنة وإتاحة السوانح والفرص للأطراف كافة، بالإضافة إلى إبراز الرأي والرأي الآخر، مهما اختلف مع قناعاتنا أو تباين مع توجهاتنا السياسية أو فارق مشاربنا الفكرية، لأن ديدنا في هذه الصحيفة اعتماد أن العاملين فيها ليسوا من الجلاويز (الشرطة) أو النيابة أو القضاء، عليه يجب علينا أن نقدم المعلومة الموثقة والرأي الحصيف ونترك الأمر في حسمه بالطرائق القانونية والوسائل التنظيمية إلى جهات الاختصاص. من هنا يتضح جلياً أن دورنا لا يقتصر على النقل دون العقل، بل نزيد على ذلك بالمبادرة والمبادأة في القضايا التي نرى أنها تشكل ركناً ركيناً في مسار تشكيل الرأي العام تجاه قضية من القضايا، بغرض الوصول إلى معالجات حقيقية تخدم الوطن والمواطن معاً.
وأحسب أن المساعي التي بذلتها صحيفة “التغيير” في البحث عن آلية لمصالحة تتم بين الأخ محمد الأمين ترك ناظر قبائل الهدندوة في شرق السودان والأخ إبراهيم محمود حامد وزير الزراعة والري الذي ينتمي إلى قبيلة البني عامر في شرق السودان أيضاً، بعد أن تصاعدت الخلافات بين الرجلين من خلال التراشق بالبيانات عبر الصحف خلال الأيام الماضية، مما جعل صحيفة “التغيير” تضطلع بدورها الريادي في تحمل المسؤولية من خلال مبادرة لإحداث مقاربة بين الأخوين، ومن ثم تطوير أمر المقاربة إلى جلسة مصالحة تزامنت مع احتفالات مدرسة كسلا الثانوية باليوبيل الذهبي خلال الفترة من 26-28 ديسمبر الحالي، لتحقيق صلح تاريخي بين الأخوين الناظر ترك والوزير حامد، ضمن جهود بُذلت من أجل هذه المصالحة كان لصحيفة “التغيير” فيه المبادرة، في إطار سعيها الحثيث لمواءمة المهنية بالمسؤولية، كل ذلك في سبيل إحقاق الحق ومراعاة مصلحة الوطن في بُعده الولائي (ولاية كسلا)، لينداح خير هذه المصالحة على الوطن جميعه.
أخلص إلى أنه قد وجدت هذه المصالحة بين الأخوين الناظر ترك والوزير حامد صدًى طيباً بين أهالي ولاية كسلا، وتجلى ذلك من خلال البشريات التي ترت إلى مسامع الحضور الكثيف لفعاليات احتفائية مدرسة كسلا الثانوية بيوبيلها الذهبي. وقد قدر لي أن ألتقي الأخ الصديق إبراهيم محمود حامد خلال إحدى فعاليات تلكم الاحتفائية أول من أمس (السبت) ونحن جلوس بقرب بعضنا بعضا، تبادلنا الحديث حول هذه المصالحة، وتلمست من حديثه بُشريات هذه المصالحة وأثرها الطيب على العلائق بين القبيلتين  الكبيرتين (الهدندوة والبني عامر) في عموم أهل شرق السودان، مشيداً بالدور الطليعي الذي يلعبه الناظر ترك في حفظ السلام الاجتماعي والدفاع عن حقوق مواطني الشرق عامة. ولم يكن الأخ الناظر ترك أقل حماسةً وفرحاً بهذه المصالحة، من الأخ الوزير حامد، إذ إنه أكد أهمية ترابط اللُّحمة ما بين أبناء ولاية كسلا على اختلاف قبائلهم وتباين ألسنتهم ولهجاتهم. كما لم يفته في هذه السانحة الطيبة أن يهنئ الوزير حامد لنيله ثقة رئيس الجمهورية، وتعيينه وزيراً للزراعة والري الاتحادي. وجميل أن يتطرق اجتماع المصالحة إلى دور صحيفة “التغيير” في إحداث التقريب وتشكيل رأي عام لأهل الشرق تجاه ضرورة التآخي والتصالح بين أبناء الشرق كافة، لمصلحة الولاية وأهليها.
وأحسب أن هذه الإشادة وتلك الإشارة، تؤكد ما ذهبنا إليه في تقدمة هذه العُجالة من أن صحيفة “التغيير” حريصة على المزاوجة ما بين المهنية والمسؤولية. ولنستذكر جميعاً في هذا الصدد، قول الشاعر العربي أبي الطيب أحمد بن الحسين المشهور بالمتنبئ:
وإذا كانت النفوس كبارا  **  تعبت في مرادها الأجسام
=====

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العناية بالاعمال الصغيرة تقود الي اعمال كبيرة ونتائج اكبر وأفضل .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

للحروبات اسباب نشوبها ولها انواعها ويترتب عليها آثارها .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستخبارات في العالم (3) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

قيمة الجنية السوداني والإصلاحات الاقتصادية .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss