باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التوطين السياسي للقبلية .. بقلم: د. حسن عابدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تفاقمت في ظل نظام الإنقاذ السياسي واستشرت ظاهرة التمكين سيء السمعة باستقطاب الولاء والتأييد ومكافأة الموالين بالمناصب والمغاتم واحلالهم في مكان ووظائف أهل الخبرة والكفاءة الدين شردوا غبلة وغدرا بالمئات مطلع التسعينات.
الا ان ظاهرة اخري موازية للتمكين السياسي استحدثت مؤخرا نتيجة لحروباتنا الصغيرة المتطاولة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهي التمكين القبلي/الاثني ، ذلك بإحياء القبلية في مجتمعات الهامش الجغرافي بالتمكين لشباب هده القبائل في المؤسسات التشريعية والتنفيذية وفي دهاليز واروقة الحزب الحاكم ولجانه واماناته المتناسلة ، بل وانسربت ظاهرة المحاصصة القبلية لبعض احزابنا الجهوية المسجلة حديثا !

صحيح ان الاستعمار البريطاني للسودان خلال النصف الاول من القرن الماضي استعان بزعماء القبائل من نظار وعمد وشراتي في حكم وإدارة البلاد وفي تصريف شؤون قبائلهم وعشائرهم بما عرف بالادارة الاهلية لتقليل الانفاق الحكومي وضمان الامن والاستفرار في بلد شاسع المساحة مترامي الأطراف متعدد ومتنوع البيئات تصعب ادارته من الخرطوم . وللإدارة الأهلية ارث قديم في الحكم مند عهدي التركية والمهدية وما قبلهما في القرنين الثامن والتاسع عشر….ارث سابف لم بستحدثه الانجليز من أجل الولاء والطاعة وانما للاستعانة بهياكله الادارية وتقاليده المرعية في ادارة مصالح ومنازعات القبائل .

اجترح نظام الإنقاذ باكرا التمكين السياسي ومؤخرا التمكين القبلي وكلاهما صارا اليوم وجهان لعملة واحدة لشراء الولاء والتاييد مقابل المناصب والمغانم والوجاهة و” البرستيج ” . ولا تخطئ عين الناظر لحكومتنا الحالية المسماة حكومة الوفاق الوطني المحاصصة الحزبية والفبلية ( اقتسام كيكة السلطة ) المخبؤة خلف مسميات وزير مركزي ، وزير دولة ، مساعد رئيس ، والي ، وكيل ……الخ وهدا فضلا عن رئس قطاع او رئس لجنة بدرجة وزبر ، معظمهم من الفاقد الوزاري الا من رحم ربي من اهل التاهيل العلمي والكفاءة والخبرة ” ولا تزر وازرة وزر اخري .”
ان كلتا الظاهرتين – التمكين السياسي والتمكين القبلي — تكريس للشمولية ومجافاة بينة لثقافة الديمقراطية ولفيمها وتقاليدها التي تعلي المهنية والكفاءة قبل وفوق الانتماء الأيديولوجي او العرقي/ القبلي .

حسن عابدين
17 مارس 2018
hasabdin1939@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسين خوجلي في فتيل .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنقذوا امريكا .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهضة الوطن وشيخ المناضلين (1-10) .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ (١١) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss