باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحديث عن التنوع والخصوصيات كمدخل للابتزاز والسمسرة .. بقلم: د. أحمد بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ragad103@yahoo.com
الملاحظ أن هناك كثير من كتابات الأخوة المهتمين بالشأن العام تعطي إحساس طاغي وصل لدرجة اليقين عند البعض، بأنه لا يوجد تنوع في العالم إلا في السودان! وأن الاشكالية تكمن في إدارة هذا التنوع والاعتراف به
معروف أن كل القوى السياسية والمهتمين بالعمل السياسي والفكري في السودان يتحدثون عن الديمقراطية كلازمة ضرورية من ضرورات حل الأزمة الوطنية وهي في صلب برامجهم ومحرك لنضالهم اليومي.
الديمقراطية في أحد مفهوماتها وتطبيقاتها هي الاعتراف بالتنوع السياسي والثقافي، إذاً ليس هناك من داعي للابتزاز باسم الاعتراف أو عدم الاعتراف.
والاعتراف بالتنوع والآخر يمثل أحد أركان الديمقراطية وليس العلمانية كما يخلط بعض مثقفي هذا الزمن الأغبر، في محاولتهم تصوير أن الصراع ديني أو حول الهوية.
باعتقادي لا يوجد صراع هويات أصلاً وإنما هو صراع مصطنع في عقل البعض لأنه يشكل لهم رافعة سياسية لحصد المكاسب والامتيازات، ونعتقد أن الصراع والأزمة هي سياسية بامتياز وتدور حول مضامين الاستقلال في الديمقراطية والوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية (التنمية المتوازنة) ويتمحور هذا الصراع في الموقف من التقدم والعصرنة والحداثة وليس في النضال من أجل تقسيم السلطة والثروة لمجموعات نخبوية تتحدث باسم قبيلة أو منطقة وذلك تحت مبررات الاعتراف بالتنوع وإدارة التنوع في ظل نفس المنظومة السياسية والاقتصادية التي أوصلتنا لهذا الوضع الكارثي الذي نعيشه اليوم.
ومن مفردات الابتزاز السياسي التركيز والحديث المستمر، على أن الدولة لا تعترف بالتنوع.. الخ، وأنه يجب عليها الاعتراف بهذا التنوع، أو في المقابل سوف نكون في حل من وجودنا في هذه الدولة! ليس هناك منطق يقول على الدولة أن تعترف أو لا تعترف، المنطق يقول أن النظام الذي يحكم عبر دستور هو الذي يعترف أو لا يعترف، وهذا الدستور أو النظام هو محور نضال كل السودانيين وقواهم الحية ويجب أن يكون نضال الجميع ولكن أن يتم استخدام تبرير ومسوغ أن الدولة السودانية لم تعترف فهذا فخ للابتزاز درج عليه البعض لمساومة الأنظمة الديكتاتورية بفرضية اعتبارها تمثل بقية الشعب السوداني عبر التدليس بأن ذلك يدخل ضمن مفهوم التسوية التاريخية والعقد الاجتماعي.. الخ رغم أن هذه السلطة لم يفوضها هذا الشعب إنما أتت بالقوة وفرضت رؤيتها بالقهر، وللتحايل على هذا الأمر يتم اللجوء للاستهبال عبر أن هذه السلطة لها حاضنة ثقافية واجتماعية وغيرها من الفذلكات.
البعض يقول بأنه لا يوجد إحساس مشترك بأننا شعب واحد وبأن ليس هناك وجدان مشترك وتجدهم يكثرون من استخدام مصطلح الشعوب السودانية بدل الشعب السوداني ويطرحون عدم إمكانية وواقعية الوحدة الوطنية.
نعم هناك هشاشة في اللحمة الوطنية في السودان ومع وضوح الأسباب (كأحد تجليات مرحلة ما بعد الاستعمار في كل القارة) هل يكون الحل بتقسيم السودان كحل سهل ويمكن أن يجد الدعم من بعض القوى إقليميا ودوليا حتى نرتاح، أم نعمل على شد وتثبيت أركان هذه اللحمة والعمل على بناء جسر العبور من حالة ما قبل الدولة والهشاشة الاجتماعية إلى مرحلة المواطنة ومظاهر ومواصفات الدولة الحديثة؟
يعني بالبلدي كده صواميل البلد المرخرخة دي نحلحلها ونخليها تقع وتتفرتق ولا نعمل على ربطها ونقرطها كمان، كهدف وأولوية للجميع؟
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
منشورات غير مصنفة
ترزية الفتاوى! .. بقلم: زهير السراج
الرياضة
السنغال يخطف المركز الثالث على حساب السودان بركلات الترجيح
الأخبار
منظمة الصحة العالمية: الصراع المستمر جرّ السودان إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة
منبر الرأي
عودة إلي مؤتمر السودان الإقتصادي .. ما هكذا تُورَد الإبل .. بقلم د. عبدالحليم السلاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلطة القضاء في إطلاق سراح المعتقلين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

منْ وراء الفوضى وانعدام الأمن؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

قصص قصيرة جدا ونص نثري: الى حسن موسى، عبد الله الشقليني، عبد المنعم عجب الفيا، مرتضى الغالي ومحمد أبو جودة .. بقلم: حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -7- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss