الحكومة والمعارضة ووطن محزون!! .. ترجمة: حيدر أحمد خيرالله
*والتوافق الوطني المنتظر عليه أن يقود الكتل الحية من القوى السياسية أن تتجه نحو حوار سياسي في مؤتمرات تعين القيادة والقاعدة لتخلص بمفهوم إدماج العمل الطوعي تحت آلية موحدة لمناصرة قضايا الحوار حول برنامج الحد الوطني الأدنى ، وتتم دعوة قوى الكيانات الحزبية في الحكومة والمعارضة ،فإن الشاهد في الأمر أن الحكومة غير قادرة على العبور بهذا البلد بدون ان تتقدم خطوات نحو التنازل السياسي للآخرين ، وإن الحكم الأحادي المطلق قد وضح تماماً إنه لايملك أية مقومات نجاح تجعله يسير ببلادنا للأمام بل إن ما حدث قد هوى بإقتصادنا الى درك سحيق ، وهذا ماجعل النظام يبحث الآن عن مخارج سياسية عبر لقاءات يزمع الحزب الحاكم إجراؤها مع القوى السياسية من خلال عشرون لجنة ومائة وستون قيادياً وكأن الحزب الحاكم قد رمى الأحزاب بفلذة اكباده ، وذلك بحثاً عن عبور آمن أو قل محاولة للحفاظ على ماتبقى من وطن آيل للسقوط .
لا توجد تعليقات
