باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم علي إبراهيم عرض كل المقالات

الدوحة الثانية .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي- واشنطن،

اخر تحديث: 21 يونيو, 2009 12:00 مساءً
شارك

ibrali7@hotmail.com

 

انفضت محادثات الدوحة الخاصة بقضية دارفور بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة دون الوصول الى اتفاق ما.  وتبارى طرفا النزاع في تبادل اللوم والاسراع بالشكية عبر وسائط الاعلام المختلفة. في الوقت الذي اتهمت فيه حركة العدل والمساواة الحكومة السوادنية بعدم الرغبة في تنفيذ اتفاق النوايا الحسنة “Goodwill Agreement”  الموقع في الدوحة بتاريخ 17 فبراير 2009 واطلاق الاسرى كخطوة اولى نحو تنفيذ التزاماتها الواردة في هذا الاتفاق، وان الحكومة جاءت تنشد اتفاقا لوقف اطلاق النار فقط دون مناقشة القضايا الجوهرية، ترى الحكومة ان وفد حركة العدل والمساواة انصرف الى المطالبة بحل قضايا انصرافية مثل قضية الاسرى التي لا تهم كل اهل دارفور، اضافة الى اصرار حركة العدل والمساواة على الانفراد بتمثيل كل اقليم دارفور دون مراعاة للحركات المتمردة الاخرى.

  

الاتهامات المتبادلة كلها حقائق من متلازمات العملية السلمية Process oriented trends سبق ان حذرنا من الوقوع فيها حرصاً على عدم ضياع هذه الفرصة الغالية التي وفرتها دولة قطر الشقيقة لاطراف النزاع. فتبادل الاسرى منصوص عليه في اتفاق الدوحة للنوايا الحسنة، المراد به بناء الثقة وتثبيت اركانها. كما ان انفراد حركة العدل والمساواة بتمثيل كل اقليم دارفور امر غير مقبول وفيه تهميش لعدد من الحركات المتمردة وقطاع كبير من سكان دارفور، وتكرار لاخطاء اودت باتفاق ابوجا حيث انفرد فصيل واحد بالتوقيع دون الفصائل الاخرى فكانت النتيجة تجدد النزاع بصورته الحالية. اما قضية وقف اطلاق النار فقد افردنا لها مقالا باللغتين العربية والانجليزية حذرنا فيه من مغبة الاهتمام والانشغال بقضية وقف اطلاق النار وتعليتها الى مرتبة فوق عملية السلام والتفاوض، كما اوضحنا استحالة توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار مع فصيل واحد، واستحالة تنفيذه في اقليم شاسع مثل دارفور، الذي تحولت معظم اراضيه لمعارك عسكرية. 

  

ويبدو ان الطرفين قد اهدرا وقتاً ثميناً من السجال والجدال في هذه الامور والمحاذير التي عادة ما تسمو على عملية التفاوض وتعطلها بحيث تصبح هي القضية الاساسية، حيث تنطمر تحت اضابير خلافات الطرفين الفرعية القضية الاساسية التي تهم كل اهل دارفور وشعب السودان كافة. ولكن ان تتعثر المفاوضات خير من ألا تنعقد مطلقاً.

 

لذلك يصبح لزاماً على الطرفين، والاطراف الاخرى غير الممثلة، وعلينا كسوادنيين مهتمين بقضايانا الوطنية، ان نثمن هذه الفرصة التاريخية النادرة التي وفرتها لنا قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، امير دولة قطر المفدى، ودورها الكبير في تسهيل الجهود الاممية والافريقية، والتي ما كان يمكن ان تصبح ممكنة لولا هذه الوساطة الكريمة التي تعكس خصوصية اختص بها القطريون الشعب السوداني.

  

من الاجدى للطرفين الاسراع بالبدء في جولة ثانية في دوحة العرب، للوصول لاتفاق اطاري يحدد ملامح عملية السلام ويرسم طريقها ويهدي صراطها، وفي نفس الوقت يعطي الوسيط سلطة قانونية وادبية للاخذ بزمام العملية السلمية وتوجيه الاطراف ان هم حادوا عن الطريق المرسوم لها، تماما مثلما حدث في عملية سلام نيفاشا. ودولة قطر مؤهلة للقيام بهذا الدور الطليعي والتاريخي لانجاز اتفاق اطاري يحكم عملية التفاوض حول تحقيق السلام في دارفور.

  

ان الصول لاتفاق اطاري عمليOperating Framework Agreement  لعملية السلام ليس امراً عسيرا، طالما وجدت الرغبة الجادة في السلام التي تم عكسها بواسطة الاطراف في الدوحة بتوقيع اتفاق النوايا الحسنة، ولكنه في نفس الوقت ليس امرا سهلا، لانه يتطلب قدرا من الصبر والعمل الدؤوب، والتضحيات التاريخية من قبل الاطراف.  لتسهيل الامر، ارى ان يبدا الاطراف فورا بالتفاوض حول القضايا الخلافية –و هي كثيرة- على اساس كل قضية على حدة piece by piece وليس تفاوضا على جملة القضايا مجتمعة.

  ان الوصول لاتفاق اطاري من شأنه ان يخلق زخم بين الحركات والحكومة، ويولد حماسا لدى جماهير الشعب المختلفة، وسيجد صداه السريع والواسع  لدى هذا الشعب الصبور المتشوق لرؤية السلام والاستقرار في هذه البقعة من السودان الحبيب.  كما سينال استحسان المجتمع الدولي الذي سيلقي بثقله المادي والمعنوي على العملية السلمية في الدوحة، وعندها سيصبح كل شيء ممكناً، وهذا ليس ببعيد على دوحة الانجازات. 

Author

إبراهيم علي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جبريل عليه الحرب ! .. بقلم: د. محمد شرف الدين
من المسؤول يا أمين جهاز المغتربين عن تأخر تسليم جوازات المغتربين؟ .. بقلم: النور علي سعد/السعودية
الأخبار
احمد السنجك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بأميركا: قرار الحزب بالانسحاب قرار تدعمه كل قواعد الحزب
Uncategorized
لاجئون في وطنهم.. كيف فتحت دول الجوار قلوبها وأغلقت مدينة دلقو أبوابها؟
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسن الترابي في الثمانين: تأملات ومراجعات … بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حتى لا تعود ريمة الى قديمها ! .. بقلم: السفير: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عقيدة مسئولية الحماية مابين اعتبارات النظرية والواقع ! (2-1) .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاختصاصي د. عبد الرحمن الزاكي: وكان القرشي صديقنا الأول!.

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss