باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نادية عثمان مختار

الرئيس مبسوط مني .. وسياسة ( الخيار والفقوس)!! … بقلم: نادية عثمان مختار

اخر تحديث: 27 مارس, 2011 8:54 مساءً
شارك

مفاهيم

Nadiaosman2000@hotmail.com

مبدئياً ، أنا أعرف الخيار ولكن لا أعرف ما هو ( الفقوس) ولكن المثل الشائع والمعروف هو أن (فلاناً) يمارس سياسة ( الخيار والفقوس) ! أي تفضيل فلاناً على علان في بعض الأمور المهمة والنافعة للناس ربما ؛ أو حتى لهذا ( الفلان) وحده في بعض الأحيان !
هذا ما تفعله الحكومة الآن عندما تلتقي ، وعلى فترات متقاربة بزعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي وتُنفذ في شخصه الكريم ( تجربة) الحوار الذي تنادي به !
وكذلك تفعل الحكومة نفس الشيء عندما تتاح لها الفرصة لتتحاور مع  السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الإتحادي ؛ وهذا لعمري أمر جيد للغاية ، فما من عاقل يمكن أن يرفض إعلاء راية الحوار ، وهو ما ظللنا ننادي به طويلاً بحسبان أنه الحل الأمثل لكافة المشكلات التي تعتري جسد الوطن الحبيب !
ولكن السؤال هو مع من يكون الحوار يا حكومة ؟!
السادة الميرغني والمهدي أرقام كبيرة في مشهد السياسة السودانية ، نعم ولا يمكن المزايدة على وطنيتهما وثقلهما وجماهيرتهما ؛ ولكن لماذا لا يستصحب الحوار بقية زعماء المعارضة ، وحتى صغار المعارضين ، طالما أن المصلحة الوطنية هي الهم الأكبر وتقتضي لم شمل كافة السودانيين لإدارة حوار مؤسس ؛عله يُفضي لنتائج مرجوة تجنب البلاد والعباد شر التشرزم والتمزق والثورات الدموية التي تجتاح العالم من حولنا ؟!
الحكومة تُمارس سياسة ( الخيار والفقوس) الآن باستثنائها للحزب الشيوعي السوداني وحزب المؤتمر الشعبي من طاولة الحوار ، وأيضاً التقليل من شأن ( الفيسبوكاب) وهم مجموعة الشباب الثائر الذين يستخدمون وسائل التكنلوجيا الحديثة والمعلوماتية ومواقع التواصل الإجتماعي في الفيسبوك وغيره والذين أثبتت لنا تصريحات السيد مندور المهدي أنهم بالفعل لهم وزنهم ، ويسهمون بشكل كبير في ترويع الحكومة عبر ضربات الكيبوردات !!
ولكن يبقى السؤال .. لماذا تراهن الحكومة على جدوى الحوار مع حزب الأمة وحده دون غيره مع كامل إحترامي له ؟!
لماذا تُمارس سياسة  تجاهل الآخرين وهي تظن بذلك إنها تعاقبهم بحرمانهم من شرف الحوار معها ؟!
الأحزاب (المغضوب) عليها والمطرودة من رحمة الجلوس للحوار مع الحكومة ، أظن أن جريمتهم هي ممارسة ( عقوق الحكومة) وتحريض من أسمتهم الحكومة نفسها وعبر تصريحات السيد مندور بـ ( الأذيال) الذين يتم تعبئتهم للخروج للشوارع ، وإقامة المظاهرات ومن ثمّ إسقاط الحكومة !
هل تظن  الحكومة أنها بإغلاق باب الحوار أمام الشيوعي والشعبي و
( الفيسبوكاب) وفتحه على مصراعيه أمام حزب الأمة ستكون قد حلت مشكلة السودان ؟
هل المسألة عند الحكومة فقط هي جزء من (كيكة) السلطة التنفيذية والتشريعية تمنحه لحزب الأمة فيرضى ويمسك (أنصاره) عنها فلا يخرجون للمظاهرات ، وبذلك تضمن الحكومة وجودها على الكرسي في هدوء وسلام وبدون ( وجع رأس) ؟!
يحدثنا السيد المهدي والحكومة عن ضرورة قيام حكومة ذات ماعون قومي يسع الجميع ؛ فكيف يكون ذلك وهنالك أحزاب لها قادتها وقواعدها ولو كانت قلة مستبعدة من مجرد الحوار مع الحكومة في شأن البلاد والعباد ؟!
الشيخ الترابي نفسه أعلن مراراً  أنه يرفض الحوار مع الحكومة ولا أدري إن دعوا السيد نقد زعيم الحزب الشيوعي سيرضى أم لا ..!
ولكن أعتقد أن التحدي الحقيقي أمام الحكومة الآن هو مقدرتها على إقناع الجميع للجلوس للحوار ، والجميع هنا لا أعني بهم زعماء الأحزاب المعارضة فهنالك أحزاب أكبر وأكثر أهمية وهم ( حزب الشعب) ،(حزب محمد أحمد  المنسي ) ، ( حزب الشباب ) ، ( حزب الفيسبوكاب) ،
( حزب الجامعيين) ، ( حزب المرأة) و( حزب الشماسة) بكل الأسواق وهؤلاء لا يجب الإستهانة بهم ، بل يجب على الحكومة أن تترك سياسة التقليل من شأن الآخر وتبذل قصارى جهدها لجمع الكافة للحوار إن استطاعت لذلك سبيلاً !
ورغم معرفتي بإنعدام الثقة بين الحكومة ومعارضيها خاصة شباب الفيسبوك وكثير من العامة الذين لا علاقة لهم بتنظيمات معارضة ولا مواقع فيسبوك الإ أنني أتعشّم في أن تقوم الحكومة بدورها كاملاً ؛ وتدع سياسة ( الخيار والفقوس) !
وإن فشلت سنقول وقتها يكفيك شرف المحاولة !!

ختاماً ..
أجمل تعليق تلقيته حول صورة السيد الصادق المهدي وهو يقف مصرحاً للفضائيات ومن خلفه الرئيس البشير يقف مبتسماً جداً جداً  كان هو :
الرئيس مبسوط مني !!
و
ربنا يبسط الشعب يارب !!

( نقلاً عن أجراس الحرية)
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شوقي إبراهيم بدري والجنوب .. بقلم: عثمان محمد حسن
الرياضة
الهلال يفوز بصعوبة على النسور في الدوري السوداني
منبر الرأي
البشير.. مظلي يقفز على حبال التناقضات الإقليمية والدولية .. تقرير (DW) الألمانية
ما هي ملامح النظام البديل للرأسمالية؟
منبر الرأي
جمهوريات الكوره .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

مقالات ذات صلة

نادية عثمان مختار

هل يُصلح العبيد ما أفسده البعض ؟!! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

أنفلونزا الثورة و(ركشة) القذافي !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

هرمنا في انتظار لحظة السلام التاريخية .. ولكن !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

رئيس (شيك) و( مؤدب) أوي .. أووووووي !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss