باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

الرقص في البرلمان! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2013 7:07 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

(مجموعة أمريكية جاءت لتعليم شباب السودان الرقص)..!
إدانات وقاذفات لاهبة من على منابر المساجد على رؤوس المنظمين!

استدعاءات برلمانية لوزير الثقافة والإعلام، واتهامات له بخيانة الأمانة، وتهديد للجميع بغضب السماء!

السؤال الذي لم أجد له إجابة إلى لحظة كتابتي لهذا الموضوع: هل الاعتراض على الرقص أم على الأمريكان أم على قيام الأمريكان بتعليمه للشباب السوداني؟!

إذا كان الاعتراض على الرقص من حيث هو في التعريف القاموسي: (تأْديةُ حركاتٍ بجزءٍ أو أكثر من أجزاءِ الجسم على إِيقاعٍ ما؛ للتَّعْبير عن شعور أو معانٍ معينة)؛ فمن الأوْلى أن يكون الحكم عاماً لا انتقائياً يخص جهة ويستثني أخرى.
بمعنى أن يساهم الشيخان كمال رزق ودفع الله حسب الرسول، في استصدار تشريع يمنع الرقص بكل أشكاله الحديثة والتقليدية، (ويا دار ما دخلك شر).

لكن ترى، هل يفرّق فقه الشيخيْن بين رقصات الجراري والمردوم والكمبلا والصقرية والفردة والبطان؛ والرقصات الغربية مثل التانقو الأرجنتيني والفاس لوسوفا الألماني والرومبا اللاتنية؟!

إذا كان للشيخيْن موقف فقهي محرم للرقص، كان يجب عليهما التعبير عنه دون الحاجة إلى انتظار زيارة الفرق الأمريكية أوالنجيرية.
وكان الأولى أن نستمع لهما قبل ذلك، وهما يحرمان كل الرقصات الشعبية السودانية في الفضائيات والمناسبات، ومنها بعض الاحتفالات البرلمانية أو الرسمية التي تتم تحت رعاية الجهات العليا في الدولة ومشاركتها.

وإذا كان الرفض من منطلق سياسي، وبمنطق دبلوماسي – باعتبار الفرق الفنية قادمة من أمريكا – كان على الشيخيْن توسيع دائرة الرفض لكل ما هو أمريكي، وألا يقتصر الأمر على الرقص فقط.

أما إذا كان مصدر رفض المهرجان لدواعٍ وطنية (أولادنا ما يعلموهم الرقيص الأمريكان)، فهذه قضية أخرى يسمع فيها ويرد عليها في منابر أخرى غير المساجد.

تزعجني هذه الانتقائية البغيضة في إصدار الأحكام الدينية، بحيث يخضع الحكم لا لأصل الفعل، ولكن لمصدره وفاعله!
وإذا كان سيدنا علي كرم الله وجهه قال: (لا يعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله)، كذلك وبمفهوم المخالفة؛ فإن الباطل لا يعرف بالرجال أو الجنسيات والدول، ولكن يعرف بذاته ولذاته.

للأسف هذه الانتقائية لا يعبر عنها الشيخان (رزق وحسب الرسول)، ولكن تتعداهما إلى شرطة النظام العام.. ما معنى أن تحاسب لبنى أحمد حسين أو غيرها على لبس البنطال في وقت تجد فيه الكثيرات في الشارع العام، وفي المناسبات، وفي حفلات التخريج الجامعية، وفي حفلات الزفاف، يرتدين ملابس سافرة جداً، وتجد تلك المناسبات تصديقاً لها من الشرطة ومحروسة بجنودها؟!

هلاك الأمم والمجتمعات يتحقق بممارسة الانتقائية الانتهازية الفقهية أو القانونية في المحاباة، كما في حديث السيدة عائشة عن مخزومية قريش وشفاعة أسامة بن زيد أو في المكارهة والشنآن كما حدث مع مهرجان أسامة داؤود وأحمد بلال وآخرين.

ا
///
////////////

Author

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تداعيات حوادث النهود، كسلا، بورتسودان
الأخبار
بيان من قوى إعلان المبادئ السوداني بشأن دعوة الآلية الخماسية بما اسمته اجتماعا تشاوريا للتحضير للعملية السياسية*
منبر الرأي
اعلان باريس خطأ مشترك .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان
ودمدني مدينة الأحلام (٨): عبق التاريخ وصدي الذكريات  .. سلسلة ذكريات عن مدني الستينيات  .. يعيد نشرها : صلاح الباشا
عادل القصاص… لهذا الصمت صليل غيابك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاموس أعلام السودان لرتشارد هِلْ مُترجماً (5/5) .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

حلايب والكويت غزو وإحتلال أم سبي؟ .. بقلم: د. حسن عـابـديــن

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

أغنية الملكة النوبية تثير ذكرى فيلكس دارفور !! .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لنكن شجعان ونعلن أن العملة الرسمية للسودان هي الدولار !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss