باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السعودية: “حلايب مصرية”! و الطيابة خيابة! (2-2) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    مقالان بهما مقتطفات من مقالين سابقي النشر في عام 2015، و ” عشان ما
    ننسى، لازم نعرف الحقيقة!” و علينا أن نتذكر ما قاله وزير الكهرباء
    الفدرالي:-” يجب ان لا ننحني شديد كده للخليجيين!!”

     ما رأيك في وضع نظام الانقاذ أخلاقياً و وطنياً، بعد أن قال وزير مسئول
    ما قاله عن انبطاح النظام للخليجيين؟ و ألا ترى أن في ذاك الوزير شيئاً
    من الشجاعة النابعة من الغيرة على ( حق) الوطن علينا، حتى و إن اعتبرنا
    أن ( الوطن) يعني المؤتمر ( الوطني) بالنسبة للوزير؟ ألا تحس بشيئ من
    التململ من قبل بعض منسوبي الحزب ضد التسيب المبالغ فيه تجاه أراضي
    السودان التي باعوها بأبخس الأسعار؟ لقد صرخنا أن:- أيها السودانيون
    أراضيكم باعوها، منتظرين شنو عشان تثوروا! و وزير الاستثمار داير
    الكهرباء تلحق الأراضي كمان.. هي وينها الكهرباء ذاتا؟

    أثناء لقاء ( مكاشفة) بحضور حسبو محمد عبد الرحمن- نائب الرئيس- في
    زيارته لسد مروي قبل عام تقريباً سرت الاتهامات بين وزير الكهرباء من جهة
    و وزير الدولة الفدرالي للاستثمار و وزير الاستثمار والصناعة الاقليمي
    بحكومة الشمالية من جهة أخرى.. و الغرض من المكاشفة معرفة السبب في عدم
    إمداد المشاريع الزراعية بالشمالية بالكهرباء، ما أدى إلى تعطيل  العمل
    في المشاريع الزراعية ( المباعة) للخليجيين و المصريين..  و قد ألقى وزير
    الدولة للاستثمار الفدرالي و وزير الاستثمار الولائي بالشمالية باللائمة
    في إعاقة العملية  الاستثمارية على وزارة الكهرباء.. و مضى وزير الدولة
    للاستثمار إلى القول أن بإمكان وزارته ( تسهيل) الإجراءات للمستثمرين
    ومنحهم التصاديق في ( يومين)، لكن تظل قضية المضي بالعملية إلى غاياتها
    تتوقف عند  الامداد الكهربائي..

    و دافع وزير الكهرباء عن موقف وزارته ( كاشفاً) أن سبب رفض وزارته مد
    الكهرباء لأراضٍ منحتها وزارة الاستثمار للمستثمرين هو أنهم، في الوزارة،
    وجدوا أن كلفة الإمداد تبلغ  (36) مليون دولار، و هي  تكلفة أعلى بكثير
    مما ينبغي، وأكد رفض وزارته إمداد الكهرباء بتلك التكاليف العالية جداً
    لمستثمرين يتحصلون علي ( تسهيلات) كبيرة ( دون أن تستفيد البلاد منهم
    شيئاً)، و أشار إلى مستثمرين خليجيين في مجال البرسيم تم منحهم مياه
    وكهرباء ( بالمجان) دون أن تجني البلاد من وراء ذلك فلساً واحداً! ، كما
    أشار إلى أن وزارته صرفت (30) مليار دولار علي الكهرباء في السنوات
    الماضية.. و طالب بألا يتم منح الكهرباء مجاناً للمستثمرين، مضيفاً: “
    يجب ان لا ننحني شديد كده!!”

    و طلب السيد وزير الكهرباء من وزارة الاستثمار ألا تمنح أي تصاديق إلا
    بعد الرجوع لوزارة الكهرباء.. إذن، مسموح لنا أن ننحني.. لكن ليس (شديد
    كده!) و السؤال العابر للقارات إلى ( نبتة حبيبتي) هو:- هل انحنينا بما
    هو أكثر من المطلوب في كل المجالات؟ و أي مدىً من الانبطاح يمكننا أن
    نطلق عليه ( إنبطاح معقول!).. و بأي المقاييس تتم معايرة ذلك الانحناءات؟
    و ما هي القرائن الدالة على أن النظام سوف يلتزم بالحدود الموضوعة لسقف
    الانحناءات متى ما استشعر ضيقاً مُلحاً في صراع ( الريوع) مع الصرف على
    جيوش الدستوريين الجرارة.. و استرضاء مرتزقته من الجنجويد بالمال و
    بالحواكير في دارفور.. و بأراضٍ زراعية شاسعة و ( مميزة) في غرب أم
    درمان؟..

    يا بخت الجنجويد! أعطاهم النظام عشرات الآلاف من الأفدنة مجهزة بكل ما
    تحتاجه الزراعة من بنى تحتية و تمويل.. يا بختهم!

    هذا، و المزارع السوداني يستمر نزيلاً بسجن الهدى بغرب أم درمان ( لحين
    السداد).. و المواطن السوداني يعاني معاناة ( غرائب الإبل) في الحصول على
    قطعة أرض يبني عليها بيتاً يأويه و أسرته.. و إذا تم منحه قطعة أرض
    مساحتها ( 200 ) متراً مربعاً في أطراف المدينة، تتهجم عليه رسوم و
    جبايات مجحفة قبل تسجيلها.. بينما الجنجويد و المستثمرون يمنحون أراضٍ
    بما يشبه مَنحاً مجانياً ( 5 دولارات للفدان) كما حدث في منطقة شندي..
    ليس حباً في الجنجويد و لا في المستثمرين، بل حباً في تأمين ( الكرسي)
    بالسلاح و الريال و الدراهم.. و تسبق ذلك انحناءات ذليلة لأصحاب الجلالة
    و الفخامة الملوك و الشيوخ الخليجيين.. عسى و لعل الملوك و الشيوخ يمدون
    النظام بشيئ من الريالات و الدراهم و بالدعومات المعنوية في المحافل
    الاقليمية والدولية.. لكن خاب فألهم يوم أعلنت السعودية أن ( حلايب
    مصرية) على رؤوس الأشهاد..

    و حين نقول أن أراضي السودان تتقلص عاماً بعد عام.. فإننا نعني أنها
    تتقلص تقلصاً ( حقيقياً) و ليس ( افتراضياً).. إنها تتآكل من ( الشفتة)
    الاثيوبية شرقاً إلى قوة العين المصرية شمالاً .. و من بيع مشروع الجزيرة
    للصينيين في مقبل الأيام إلى بيع مباني جامعة الخرطوم لمستثمر قطري يضمها
    إلى أملاكه في جبل البركل و أهرامات نوري.. و سوف تأتي الأجيال القادمة
    لتكتشف أنها أجيال سودانية من ال( بدون).. أجيال من السودانيين بلا أرض
    في السودان يمكن للفرد منهم أن يقول عنها:- ” هذه الأرض لنا فليعش
    سوداننا..!”..

    و سوف تضطر تلك الأجيال أن تخدم المستثمرين ( المستعمرين) الخليجيين بشرف
    و أمانة داخل السودان، كما خدم أجدادُ و آباءُ الأجيال تلك أجدادَ و
    آباءَ المستثمرين ( المستعمرين) في الخليج، و سوف تخدم الصينيين ضمن
    الأجانب المستخدِمين، بالتأكيد.. و يتم كل ذلك تحت بند  مستحدث اسمه بند
    ( الانحناء الشديد)..

    إننا نحترم الخليجيين .. و نقدر حبهم لأوطانهم.. و سعيهم للارتقاء بها
    إلى مصاف الدول المتقدمة التي تتكالب على الفرص التي تهيؤها الأنظمة
    الفاسدة في دول العالم الثالث,, و نحتقر، في المقابل، نظام الانقاذ،
    العضو الدائم في نادي الأنظمة الفاسدة، و هو يتسول تعاطفَ الدول العربية
    و الاسلامية في المؤتمرات التي تعقد هنا و هناك.. و يستمرئ يبيع أراضي
    السودان و كرامة الشعب السوداني في سوق النخاسة..!

    قال إنقاذ قال!

    أيها السودانيون، أرجوكم.. ثم أرجوكم.. إجمعوا الكلمة.. نسِّقوها..
    اتفقوا على العصيان المدني.. و ابدأوا التخطيط له.. فالعصيان المدني أيسر
    الطرق لبدء انتفاضة تأخذ الجميع إلى الشارع في ثورة عارمة لإسقاط
    النظام.. و الحفاظ على ما تبقى من أراضي السودان.. و على كرامة
    السودانيين..

    و ” الطيابة خيابة!”

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادة العالم لمين ؟! … لروسيا والصين وامريكا راحت فيها وناس أوروبا لايصين !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصلحي: السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

السُّودَان سَنَة 2100: مُجْمع الأُبَيِّض لخَدَمَاتِ الطَّيَرَان .. بقلم: محَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجاء زمان يستهول الرويبضة الطيب مصطفى انحدار السودان للهاوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss