باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان والقرآن: صلة أسماء السودانيين بآي الذكر الحكيم (1/22) .. بقلم: عبدالله حميده الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مدخل:

التدبر في آيات القرآن الكريم والتفكر فيها توجيه رباني ورد في أربعة عشر آية قرانية, منها آيتان بصيغة (يتدبرون) في سورتين من السور:
1- الآية 82 من سورة النساء 🙁 أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لو جدوا فيه إختلافاً كثيرا).
2- و الآية 24 من سورة محمد 🙁 أفلا يتدبرون القرآن أم علي قلوب أقفالها ).
أما صيغة:(يتفكروا) فقد وردت في آيتين في سورتين أيضاً وهما :
1- الآية 184 من سورة الأعراف 🙁 أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنّة إن هو إلا نذير مبين).
2- و الآية 8 من سورة الروم 🙁 أو لم يتفكروا في أنفسهم ماخلق الله السموات والأرض و مابينهما إلا بالحق وأجل مسمّي و إن كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون).
وأما صيغة 🙁 يتفكرون ) فقد جاءت في عشر آيات هي :
الآية : 44 من سورة النحل ؛ و :
الآية : 42 من سورة الزمر؛ و :
الآية : 176 من سورة الأعراف ؛ و:
الآية : 13 من سورة الجاثية ؛ و :
الآية : 21 من سورة الحشر ؛ و :
الآية : 69 من سورة النحل ؛ و:
الآية : 24 من سورة يونس ؛ و:
الآية : 11 من سورة النحل ؛ و :
الآية : 3 من سورة الرعد ؛ و :
الآية :21 من سورة الروم .

وخلال تفكري و تدبري في الآيات أثناء تلاوة القرآن لفت إنتباهي ورود العدد العديد من الأسماء في تلك الآيات بما يتطابق- من حيث اللفظ و المعني- مع ما يسمّي به السودانيون مواليدهم . ففكرت في إستقصاء هذه الظاهرة وسبر أغوارها بما يوفقني الله إاليه من تتبع لها و بحث وحصر , فكانت حصيلة ما توصلت إليه هذه الدراسة التي لا تدّعي كمالاً ولا تستنكف المراجعة والتصويب متي اتضح لغيري من الدارسين والباحثين مايستوجب ذلك.
و لتسهيل مهمة القارئ في إستيعاب الأسماء الواردة في هذه الدراسة والتعرف علي التباينات والإختلافات التي إعترتها من حيث اللفظ و المعني , فقد صنفتها في واحد و عشرين عنواناً هي :
1- الأسماء ذات الصلة بأسماء الله الحسني وببعض سور القرآن الكريم .
2- التسمي بأسماء رسول الله (ص) ونبيّه والمشتق منها .
3- التسمي بأسماء الرسل والأنبياء و الملائكة .
4- الأسماء المتعلقة بالصفات التعبدية والمناسك والشعائر.
5- الأسماء التي تعبّر عن نعم المولي عز وجل ومنافعه وأفضاله و هباته .
6- الأسماء التي تتفاءل بحرز الله تعالي و قدرته و عونه .
7- الأسماء التي تحمل صفات المؤمن القوي و السبيل إليها .
8- الأسماء التي تدل علي الرضا والقبول والشكر لله .
9- الأسماء التي تقر بالإستسلام لله و الإعتماد عليه و الإبتهال إليه .
10- الأسماء التي تستمطر البركة وتدل علي الراحة المعنوية والجسدية ونعمة التوفيق .
11- الأسماء التي تدل علي جوامع الهداية والعلم و المعرفة و إقبال البشارة.
12- الأسماء التي تتصل بالمنطق و الحجة و البيان.
13- الأسماء الموحية بالسلطان و القوة و الغلبة.
14- الأسماء ذات الصفات المستحسنة حساً و معني.
15- الأسماء التي تعبّر عن الوجدان و العواطف الإنسانية و السمو و البشاشة.
16- الأسماء التي تناولت الجنة و أسماءها ونعيمها.
17- أسماء الكواكب و النجوم و النور والضوء.
18- معالم الأرض و مصادر المياه و الزروع و الأنعام.
19- الأسماء التي تتناول الأمكنة والأزمنة و المواقيت .
20- الأسماء المنبثقة عن الأجناس و الأعراق و أعمار الناس .
21- الأسماء الخاصة بالمال والمعادن والأحجار الكريمة.

إن التفكر و التدبر في صلة أسماء السودانيين بما يطابقها من أسماء وردت في القرآن الكريم أو ماهو مشتق منها أو مقتبس , يفتح – في نظري – باباً قديماً جديداً من أبواب الذكر . فحين تتردد تلك الأسماء علي الألسنة ويتناولها التعبير الأدبي و الفني في الأشعار أو المدائح أو الأوراد أو الأناشيد أو الأغاني أو لوحات التشكيل , فإنها تنطوي علي أدق معاني التعبد و أرق دلالات التوحيد وحب صاحب الرسالة المحمدّية وتلقائية الإقتداء برسل الله , و إستجلاء آيات الله في الكون و خلق الإنسان و أخلاقه و تدبير حياته وتقرير مصيره في الدنيا و الآخرة .
و ذكر الله بهذا الفهم اليقيني , لابد أن ينداح – من بعد – علي حياة مطلق الناس و إجتماعهم و معاشهم . و هو بهذا الفهم قمين بأن تنعكس آثاره علي الناس في السودان – وحياً ورسالةً – حيث الحاجة ماسة إلي مراجعة و إعادة تدبير و تنظيم شؤون البلاد و العباد بإعمال العقل وتفعيل القيم الربانية الفاضلة و شحذ العزائم و الإرادات القوية .
و لعمري فإن التدبر و التفكر في أسمائنا , لهو من الذكر الذي يجلب البركةويفتح أبواب الأمل و يجيب الدعاء.

– نواصل –
aha1975@live.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوضع ما قبل الانتقالي: غاية السلام لا وسيلة الحرب! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

المساس بالإمن القومي! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

حُجوة ترشيح الرئيس .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

من الحكمة والواجب تعليق المفاوضات لحين انفراج كارثة فيروس كورونا .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss