باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جمال خاشوقجي قتيل وضحية الرهان على الإسلام السياسي .. بقلم: صديق أبوفواز

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رحم الله الصحفي السعودي جمال خاشوقجي، فلقد أوضح في آخر أيامه من خلال كل كتاباته ومقابلاته التلفزيونية أن النظام الملكي السعودي قائم على آيدولوجية الإسلام السياسي وليس من المنطق أن يحدث خلافٌ بينه وبين الحركات الإسلامية، وكان من الواضح سعيه إلى سد الفجوة بين الحركات الاسلامية والنظام الوهابي السعودي.

فالشاهد أنه ليس هنالك أي تباين أو خلاف مفاهيمي كبير حول شكل الدولة وما يمكن ان تكون عليه بين الاخوان المسلمين و السلفيين من وهابيين و انصار سنة.
وإن كان هنالك خلاف فهو إختلاف بسيط جدا .. و ليس جوهرياً، يعني اختلاف في الأفرع وليس في الأصول، أما هيكلية وعظم وجوهر الدولة الدينية فهو واحد؛ وهو ان السلطان قائم على الحق الالهي والبيعة والسمع والطاعة … الخ
ثم أي خلاف مع رأس الدولة أو اجهزة السلطان لا يعامل كخلاف سياسي بل يعامل كخلاف ديني ويعتبر خروجٌ على الحاكم، وبسبب ذلك تم اغتيال جمال خاشوقجي هذه القتلة الشنيعة مع انه ثابت أنه كان إسلامياً تربى على المذهب الوهابي ولم يكن لديه أي اعتراض على النظام الديني الحاكم في المملكة، فلقد اختلف فقط سياسيا مع محمد بن سلمان.
وهذا الفهم ظل قائما منذ اكثر من ١٤ قرن ولم يتغير حتى الآن، ولا فرق فيه بين سلفي أو وهابي أو أنصار سنة أو حتى اي من الذين يدعون الى التجديد امثال الترابي وغيرهم.
حتى الترابي عندما كان يتحدث عن الديمقراطية والحرية، فلقد كان يمارس تقية الشيعة، وعندما يتحدث الصادق المهدي في نهج الصحوة أو الوسطية فهو باختصار يتحدث عن الدولة المدنية الاسلامية التي ترعى حقوق غير المسلمين أو الاقليات كمنحة من الحاكم المسلم وليس كحق انساني، مما يجعل غير المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة.
فالأمر في المحصلة النهائية واحد ومنبعه واحد وهو الاسلام السياسي مثله مثل المسيحية السياسية في العصور المظلمة واليهودية الصهيونية في فلسطين المحتلة(اسرائيل).
لذلك فإن الاسلام والمسيحية واليهودية وجميع الأديان التي نعرفها والتي لا نعرفها، يجب أن تفهم وتعامل جميعها كأديان لا أكثر ولا أقل، وبمجرد ان يتم اعتبار اي من هذه الأديان (دولة) فستصبح هذه كارثة انسانية و دعوة صريحة للتقهقر إلى عصور الظلام.

صديق أبوفواز
٢٣ أكتوبر ٢٠١٨م

sddg_taha@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نشجب وأخواتها .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
الداعية السياسية والسلطة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
البشير يبحث مع العربي القضايا الخلافية مع دولة الجنوب
بيانات
بيان مهم من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مذكرة التفاهم بين الحركة الشعبية ومجلس الصحوة
الرياضة
لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعاقب الهلال باللعب مباراة بدون جمهور وإيقاف مدرب المريخ ومدير الكرة بالنادي 6 أشهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الإقتصاد السياسي للاسلام الحركي، أصل التمكين، (*) (1) .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

السياسات الإنتهازية للمستعمر البريطاني، وبيت المراغنة.. وأثرها الخطير على ولاية كسلا اليوم وعلى شرق السودان والسودان كله

آمنة أحمد مختار إيرا
منبر الرأي

واخجلتاه ! عاصمتنا تكاد تخنقها الأوساخ .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهداف الالفيه في خبر كان … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss