الشعبي موقف متعجل .. بقلم: حسن محمد صالح
15 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
elkbashofe@gmail.com
جاء بصحيفة المجهر الصادرة أمس الثلاثاء 15 مارس أن حزب المؤتمر الشعبي قد أكد رفضه لما وصفه بالمشادات الكلامية التي حدثت ((الأحد )) في الندوة السياسية التي أقامها المنبر السياسي لأمانة الشباب الإتحادية بالمؤتمر الوطني والمشادة الكلامية والملاسنات الحادة كما هو معلوم كانت بين شباب الوطني من جهة وشباب الشعبي من جهة أخري ولم نسمع أن المؤتمر الوطني قد عنف عناصره من الشباب التي تلاسنت مع عناصر المؤتمر الشعبي من الشباب أيضا أو تعتبر قيادة المؤتمر الوطني ما صدر عن شبابها من ملاسنات أراء فردية . ولكن علي العكس من ذلك فقد صرح القيادي بالمؤتمر الشعبي آدم طاهر حمدون للمركز السوداني للخدمات الصحفية بأن ما حدث من ملاسنات وإتهامات تمثل آراء فردية ولا يمكن محاسبة الحزب بما يقوم به الأفراد ومن الذي يحاسب المؤتمر الشعبي يا تري هل هو الوطني مثلا ؟
ولابد من توضيح الجانب المتعلق بالناجي عبد الله والذي جاءات صفته في بعض الصحف بأنه أحد قيادات الدبابين وعضو لجنة رأب الصدع والذي تحدث عن وقائع بعينها مثل سفر رئيس الجمهورية(( ليلة وفاة الترابي وحديثه عن موقف الدكتور عبد الرحيم علي في لجنة رأب الصدع التي كان الدكتور رئيسا لها )) ولم يقل الناجي عندما إهتبل فرصة الحديث في الندوة أنه يتحدث باسم المؤتمر الشعبي أو يتلو بيانا باسم قطاع الشباب بالمؤتمر الشعبي وإنما كان يدجهر برأيه الشخصي في ندوة سياسية مفتوحة فهل أصبح المؤتمر الشعبي يضيق بالرأي الآخر فيه ويحبس أنفاس عضويته وهل هناك صفقة تريد بعض قيادات الشعبي إبرامها مع الوطني وتخشي عليها مما يمكن للناجي وغيره من الثوار والشباب أن قولوه في هذا الحزب الذي بناه الشيخ الراحل حسن الترابي خلال عقد ونصف من الزمان بدموع الأسي ومر الذكريات ؟ وأثبت الشعبي أنه حزب كبير وعملاق لا يقل شأنا عن الوطني إن لم يتفوق عليه عددا وتنظيما بدليل أنه ادار حادثة رحيل أمينه العام الشيخ الترابي بجهوده الخاصة بعيدا عن الرسميين الذين لامهم الكثيرون علي موقفهم من تشييع الشيخ الترابي .
ومن المهم أيضا أن نذكر في هذه العجالة ما قام به مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج من دور يمكن لقيادة الشعبي أن تكتفي به في الرد علي الملاسنات التي وقعت في الندوة عندما أكد علي الحاج بأن الحديث وإختلاف الرأي الذي حدث في قاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات ليست سيئا بقدر ما هو جيد ليخرج الناس الهواء الساخن الذي في صدورهم وأن المؤتمر الشعبي سوف يسعي ليكون الحوار القائم الآن مكتملا وهو من جانبه موافق علي مخرجات الحوار دون أن يراها فهل يريد الشعبي أكثر من ذلك لكي يؤكد للوطني جديته ويؤكد علي لسان علي الحاج أن الهدف الأساسي للمؤتمر الشعبي من الحوار هو إيقاف الحرب والوصول إلي حرية تحرس نفسها بنفسها وقوانين منظمة وليست قوانين مقيدة. وهناك أمر ا مهما تناوله الدكتور علي الحاج بالحديث وهو تأكيده علي أن الأولوية هي لوحدة البلاد ومن بعد ذلك الحديث عن وحدة الإسلاميين . هل يريد المؤتمر الشعبي أكثر من ذلك وهو يريق ماء وجهه تزلفا لإرضاء المؤتمر الوطني ولا زالت دموع الباكين في مآقيها بعد أن تحدرت فوق الخدود أنهارا علي رحيل الشيخ الترابي ((نفسكم فاتحة بشكل يا قيادات الشعبي))