الصادق المهدى ورجل الاطفاء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
26 نوفمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
قبضوا عليه.تم تقديمه للمحكمة.قال له القاضى:لقد تم القاء القبض عليك متلبسا بالتحرش بنعجة مسنة.ماهى اقوالك؟إبتسم الموطن المتهم.وقال نعم انا تحرشت بنعجة مسنة.ان لم تمت اليوم ماتت غدا.ولكن ماحكم من تحرش بامة وفعل فيها السبعة وذمتها؟وبسرعة قال القاضى:رفعت الجلسة!!وإنسد باب فى السكوت!!
(2)
شلاتين وحلايب ليست للبيع.وفى انباء غير مؤكدة.لم يتسن لنا التأكد من صحتها بعد.
ولكن ياخبر النهار دا بفلوس بكرة تجده مجانى.او ربما مارشح من اخبار هو بالونة إختبار.لمعرفة رد فعل الحكومة المدنية الانتقالية.تجاه الخبر (الحائم وسط الوسائط) والذى يقول بان الحكومة المصرية ستقوم بدقع اموال كثيرة للحكومة السودانية مقابل التنازل عن حلايب وشلاتين.واين ماكان الخير صحيحاَ او مجرد (كلام واتساب ووسائط) فالحقيقة التى يجب ان يعلمها كل طامع فى بلادنا.ان اى منطقة من بلادنا.ليست للبيع.ولو وزنوها ذهبا!.وان من يشك فى سودانية المنطقتين.فلا ندعوه للذهاب الى الجحيم.
فالتحكيم اقرب. وعنده الخبر اليقين.والحكم القاطع.
(3)
كم تمنيت وكم من امل مر الخداع.كم تمنيت ان يقوم كل أنسان سياسى.والذى هو مختلف (توتلى)عن الانسان العادى.فالانسان السياسى دائما نجده كثير الكلام.
كثبر الفخر(انا وانا)كثير التنظير.له عند كل مشكلة نظرية جديدة.كثير الاختراع للمفردات الجديدة وإستعمال الامثال العامية وتوظيفها لصالح نظرياته.ومن هولاء الخال والعم الحبيب السيد الصادق المهدى.الذى إمتزجت السياسة فى دمه.فاصبحت جزاء من كريات دمه البيضاء والحمراء ومن صفائحه الدموية.وامثال السيد الصادق كنا نعشم ونتمنى ان يقوم .وبحكم الخبرة والتجربة والممارسة السياسية.
ان يقوم بدور رجل الاطفاء .ويساعد ويساهم فى إطفاء حرائق السودان التى تشتعل فى الولايات بين كل حين واخر.وبحثنا عن شخصية رجل الاطفاء فى تفاصل حياة الصادق.,فلم نجدها.ولكننا وجدنا فيه شخصية رجل إطفاء اخر.
فالامام بارع فقط فى إطفاء شموع عيد ميلاه!!مخلوظة:كل الصراعات والحرائق التى تشتعل فى ولايات الشرق.لم نسمع او نرى اى مبادرة للصادق المهدى.عل المانع خير؟
(4)
الحاكم مستبد بالسلطة مغرور بالجاه.منفوخ بالاستعلاء.والحاشية مخدرة بالاوهام تظنها احلام وردية.والامة مغلوبة على امرها,والصحافة الحرة مكبلة ومقيدة بقوانين شتى وعديدة.والاراء مسومة تفحها الاقلام الصديقة والموالية للنظام .والاقلام الحرة الشجاعة مصادرة وممنوعة من النشر.كان يحدث هذا فى زمن الشمولية والديكاتورية والرأى الواحد.وماعلمت لكم من إله غيرى!!.ثم جاءت إلحرية.وكم عظيمة هى إنسانية الحرية والديمقراطية.إذ لم تغلق الباب.فى وجوه كُتاب وأعلاميو النظام البائد.
وكم عظيمة إنسانية الحرية والديمقراطية.والتى لم تحاسبهم على جرائم التضليل والكذب الصريح.الذى كانت تمارسه كما لوكانت تتنفس.دون او وزاع إخلاقى او نخزة ضمير.فكانت تلك الاقلام تسود اعمدتها وزواياها.بكتابات الافك والاثم والضلال والمزاعم السوداء.والانجازات المتوهمة.للحزب اليائد ولرئيسه المخلوع.وكأنها كانت تكتب عن أحداث ووقائع كانت تجرى فى كوكب المريخ.ولا تجرى على الاراضى السودانية.فان من كرامات الثورة.انها تركت لاولئك الضالين الحبل على الغارب.
ولم تحجر على ارائهم ولم تمنعهم من الكتابة.برغم علم الثورة ان سؤ العاقبة وسؤ الخاتمة هو الحزاء الاوفى.الذى كان يجب ان يناله كل من عمل مع الفرعون وعاونه وسانده طوال ثلاثة عقود.او إحتمى به وجعله ملاذا.وهولاء من ضيعوا فى الاوهام أقلامهم قبل اعمارهم.واليوم نقول لهم واصلوا كذبكم فى السياسية فى الاقتصاد فى الثقافة.ولكن لا تكذبوا على الثورة.فان نقطة دم الشهيد او الجريح.لهى اغلى وانبل وارفع مكانة.من مداد حروفكم.التى مازلتم تتاجرون بها .واعلموا ان الدم لا ينام.
ودماء الشهداء لن تروح هدارا.
//////////////////////////////