باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الضجر

اخر تحديث: 8 مارس, 2024 12:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

سرف المداد

د. الطيب النقر

أنا ضائقاً بهذه الحياة، وساخطاً عليها، حياتي التي اكتنفتها المصاعب، وأحاطت بها الآلام، هي في الحق حافلة بمواطن الضنك والضيق، وليس فيها ما يدفعك أن تمضي سائر أيامك وادعاً مطمئناً، قرير العين راضي البال، كلا، ليس في أيامي شيئاً من هذا، فأنا أحس بثقل هذه الأيام، وأخذ بحظي منها، وأقنع بما تمنحني إياه من بهجة ضئيلة، أو متعة قليلة، والمتع التي انقطعت ما بيني وبينها من أسباب، أقصاها أن تجد صديقاً من أصدقاء الصبا والكهولة، تحادثه في غير تكلف ولا استخفاء، أو تخلو بكتاب تلتمس فيها العزاء والشفاء من عللك وأوصابك، تلك العلل التي لا تستطيع أن تجهر منها بشيء، أو تنكر منها شيئا. والحق الواقع الذي لا شك فيه، أن السودان- حفظه الله- الذي كل شيء فيه يدعو إلى ضيق أو انكار، يتحفني، ويتحف كل قاطنيه، بمحن لا تجد النفوس عنها منصرفا، وبرزايا لا تجد الأفئدة إلى التخلص منها سبيلا، فكل شيء فيه ساكن لا يتحرك، وكل شيء فيه واقف لا يسعى ولا يضطرب، لا يتيح لك هذا الوطن الجامح، إلا مثل هذه الأحاديث التي تزيد من ضجرك وهمك، والضجر الذي لا حد له في طول، أو عرض، أو عمق، كما يقول الدكتور طه حسين، يقبل علينا في هدأة كل صباح، متكلفاً شيئاً من العنف، حتى يلتصق بوتيرة الدقائق والساعات، والأيام والليالي في هذه الديار، ليفيض على وجوهنا هذا العبوس، وعلى مهجنا هذا البؤس، وعلى عقولنا هذه الفدامة التي تجعلنا لا نقف عند شيء، ولا نلتفت إلى شيء.
وفي الحق نحن اطمئننا إلى هذا الضجر، ووثقنا به، وتعلقت نفوسنا بوجه الشاحب الكئيب، بعد أن رسخ في قناعاتنا، أن الضجر وحش كاسر، لا يمكن استرضاؤه، أو التغلب عليه، لقد اتخذنا الضجر خدنا لنا إذن، واعتدنا على عذابه الهادئ المتصل البطئ، ولعل من الخطأ الفادح أن نعتقد أن أعاصير الضجر وزوابعة التي تزداد شدة والحاحا، هي ظاهرة طارئة لم يعرفها إنسان هذا البلاد، أو أنه كان يلتمس الفرص، وينتهز السوانح، حتى يلتف علينا، ويمتص رحيق سعادتنا امتصاصا، فالحقيقة الواضحة الساطعة أن الضجر قديم الصلة بهذه الديار، وأنه يألفها، ويحبها، ويكلف بها، لأجل ذلك هو ينداح في كل مكان، وينساب في كل ناد.
الضجر حقيقة من ضمن الحقائق التي نعرفها، ونتعايش معها، فنحن نرى صورة الضجر البشعة، ونسمع صوته الأجش البغيض، ونحن بعد كل هذا مرغمين أن نوادده، ونهادنه، ونصانعه ونتيح له المناخ الذي يكلف به، ويرتاح إليه، نهيئ له هذه الحلبة التي يلتقي فيها بوجهه القبيح، الدميم، المشوه، بوجه المعاناة السافر، ليصطدما في وطن واحد، ويسحقا مستقبلنا القاتم، ويصبغا مذاهبنا السياسية التي لا تخضع للحرية، ولا للديمقراطية ، ولكنها ترتنهن للتسلط، والعسف والخصام، بهذا اللون الأحمر القاني، لون الدماء التي لا تدل على معنى محقق في أذهان ساسة هذه البلاد.
د. الطيب النقر

nagar_88@yahoo.com
////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
شعب كريم .. والشماتة فساد طوية الأخوان المسلمين .. بقلم: بثينة تروّس
منبر الرأي
نور القبة والهرج: هل استسلم، هل تاب؟ هل انسلخ؟
وادي حلفا: المدينة التي تأبى الانكسار
منبر الرأي
سودان المستقبل: نحو إصلاح وتطوير مؤسسات الدولة السودانية وتفكيك مؤسسات الدولة الموازية .. بقلم: عادل محمد عبد العاطي إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحزاب قوى الإجماع الوطني: أي إجماع… و أي وطن ؟! … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
الأخبار

جماهير سنكات تهتف في وجه حميدتي (العسكر للثكنات والجنحويد يتحل) وترك ينفعل قائلا: (حكم عسكري بس) .. حميدتي يترك المنصة ويغادر (فيديو)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رويبضة السودان والأزمة الأكروانية .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منى أبو زيد

كل التعميمات خطيرة !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss