باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

الطيب صالح وعوينة أم صالح …. بقلم: محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 19 فبراير, 2009 2:06 مساءً
شارك

mohamed19664@hotmail.com

آه لتلك المرأة الحيزبون .. التي صارت مضرب مثل  أهل الناحية . لم يبق لها الزمن من القه وبريقه سوي تلك العين الناضبة التي غارت في محجرها وغشتها عوادي الدهر بالماء الابيض ،  فقد ذوت أختها علي عهد الصبا بشوكة في شجرة سدر .
    كانت سعيدة بهذه الحظوة من الزمان ، فقد قنعت بعينها أو  عوينتها تلك الذابلة بذلك البصيص الذي يمتص معالم الاشياء فيصورها لها كيفما اتفق ، كان بمقدورها ان تذهب لقضاء حاجياتها ، وأن تتجول في الارجاء دون ان تكون مستطيعة بغيرها . وقد ظلت علي ذلك الحال ردحاً من الزمان كأنها شوكة في عقرب الزمن . لم يألفها أحد الا بذات الهيئة التي رؤوها بها ( ثوب الزراق المهترئ ، والمشبع برائحة خليط من دخان الطبخ ورائحة السعف المبلول ، آثار شلوخ لايكاد يستبين معالم رسمها الأصلي ، نتف من ذقن  أبيض تناثرت شعيراتها علي الفك الأسفل المسلوب بفعل تساقط الأسنان . خطوات بطيئة محسوبة ومحكومة بمدي الرؤيا التي تتيحها اجتهادات العين في تبيين معالم الطريق . وشبشب لم يكتف الدهر من الأكل عليه بعد ، انحشرت فيه قدمان متورمتان غبشاوتان ، تصارعان المرض وتحملان الجسد المنهك حيثما اراد )
   لم يكن احد من أهل الناحية يعرف من أين اتت أم صالح ، وهل لها بالفعل ابن اسمه صالح .. كانت منبتة الجذور لا عشيرة ولا أقرباء .. تكفي نفسها شر السؤال بفتل الحبال وبيعها في سوق النساء .
     كان ذهابها  ومجيؤها من السوق محسوب بدقة ، فكل تحرك لها مرهون بما يتوافر لها من تقدير الزمن التابع لحركة الشمس ، وما تستطيع عينها  ترجمته من اشكال ورسوم ومعالم .
  فجأة لم يعد يراها أحد ، لم تخرج كعادتها المألوفة ، انزوت في منزلها .. تساءل الناس وكأن نظام الكون قد اختل .. أين أم صالح .؟؟!! توافد عليها بعضهم .. توقعوا أن يجدوها ميتة أو مشلولة .. كانت خائرة القوي ، هامدة العزم ، لاتكاد تقوي علي النطق . سألوها عما ألم بها قالت وألم دفين يسحقها ( ذهب نور عوينة أم صالح )     
    محمد عبد الحميد

Author
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
استئناف حركة العودة الطوعية عبر معبر أشكيت بوصول 1400 سوداني
منبر الرأي
بالكربوووون .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
عودة الإمام الغائب .. بقلم: إمام محمد إمام
حوارات
ياسر عرمان: لن يستطيع أحد منعي من إقامة حزب في الشمال بعد انفصال الجنوب.
منشورات غير مصنفة
كوامي أجامو السجين المظلوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادات من الإنقاذ تخطط لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

اللغة النوبية القديمة (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مهام الفترة الانتقالية: مفاهيم منهجية (1) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

إضراب البوليس الفرنسي ومظاهرات الجريف .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss