باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العنف ما بحلك .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ليت الوقت يتوقف قليلاّ حتى لا يسجل التاريخ أسوأ ماتقوم به السلطات الانقلابية، من إساءة واضحة للمؤسسة العسكرية بارتكابها أفظع الجرائم في حق شعبها، وهي تواجه الشارع الثوري بكل هذه القسوة بدافع التهور الذي يكشف عن حالة الاضطراب النفسي لهذه السلطات، وماحدث امس الأول في مدينة أمدرمان كشف عن الضعف والتصدع الذي يعاني منه البيت الانقلابي الذي بات أهون من بيوت العنكبوت.
وتتجه السلطات الانقلابية لإستخدام اسلوب جديد من أساليب الخدعة والمُكر ، وذلك عبر ظاهرة النشر المكثف للقوات العسكرية في عدد من المناطق الطرفية واستعراض قوات الشرطة والجيش وتنظيم حملات بحجة محاربة ٩ طويلة، ولكن كل هذه العروض المسرحية العسكرية تستخدمها السلطات الانقلابية لتشغل المواطن عن أفظع ماترتكبه من جرائم في الشارع العام ضد الثوار السلميين العُزل، وأحياناً لأغراض عسكرية كلما اشتد صراع الداخل الخفي وضاقت به الجُدر ذات الأبواب المغلقة.
وماحدث من استخدام للعنف وما تعرضت له مواكب مدينة أم درمان للقمع المفرط بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش والقنابل الصوتية والتصويب المباشر لعبوات الغاز المسيل للدموع على أجساد الثوار، مما أدى إلى سقوط شهيد وعشرات الإصابات، يكشف ان السلطات الانقلابية اعلنت افلاسها السياسي في مايتعلق بمسيرتها في الحكم، واعلان افلاس خزينة الاخلاق والمبادئ عندها، عندما لطخت اسم المؤسسة العسكرية بدماء الشهداء وحولتها الى قوات قتل الشعب المسلحة.
ومن اللا منطق ان نلوم جهاز أمن نظام البشير او عناصر النظام البائد وكتائب الظل وما ترتكبه من جرائم، فجهاز الأمن توقف عن ارتكاب جرائمه بعد أن جردته الوثيقة الدستورية من مهامه وأصبح جهازاً لجمع المعلومات فقط، لكن من الذي اعاد جهاز الأمن الى الواجهة من جديد من الذي منحه الصلاحيات واطلق له حرية التصرف ان يستخدم العنف ضد الثوار، ويمارس هوايته المفضلة في القتل والقنص والاعتقال، انه رئيس المجلس الانقلابي، الذي يقصد ويتعمد ذلك، من أجل سلامته فقط، وإن كان حقاً ان الجهاز يشكل مصدر ازعاج للسلطة الانقلابية ويمارس اخطاء دون رغبتها وارادتها، لأعادته الى ماكان عليه بجرة قلم وجردته من صلاحياته وحاسبت منسوبيه لكنها تعلم مهمته الخاصة جداً التي عاد من أجلها.
وذكرنا من قبل ان اطلاق سراح المعتقلين من عناصر المخلوع ومن قبلها عودة صلاحيات الجهاز كلها صفقات تمت بين المجلس الانقلابي وبين القيادات الكيزانية، فكلاهما يتوق الى العيش بسلام حتى وان كان ثمن هذا السلام الحرب والقتل والدمار، فعودة العنف الذي تمارسه السلطات الإنقلابية ماهو إلا مهمات تنفذ حسب بنود الصفقة فكلما مارس جهاز الأمن عنفا أكبر وأكثر توهم الانقلابيون وشعروا ان عمرهم يزيد يومياً.
والثورة تنتصر لطالما انها تشكل خطرًا يتطلب خروج كل هذه القوات العسكرية والامنية والشرطية لتخوض معارك يومية بهذا الثقل، الثورة تنتصر بعد ان هزمت الانقلاب خارجياً وداخلياً واقتصادياً وأمنياً وسياسياً، وجعلت اعضاء المجلس الانقلابي والحكومة المكلفة من البرهان ( بلا شغل ولا مشغلة )، الثورة تنتصر لطالما عجز قادة الإنقلاب ليس في تحقيق القبول عند الشعب السوداني ولكن فشلوا حتى في قبول أنفسهم، فمن يصبح معزولا عن مجتمعه ومحيطه وشعبه لا يبحث إلا عن أدوات الإيذاء ، التي يستخدمها ضد من حوله طول الوقت ليحمي نفسه ولو مؤقتاً، سيما أنه يسيطر عليه الإحساس بالخوف والرعب من كونه ينهار حتى بصوت الهتاف.
كل هذا يحدث و عضو المجلس الانقلابي ابوبكر حجر يحدثنا عن ضرورة نبذ الكراهية والعنصرية وانه لابد من بذل الجهود لتحقيق دولة يجد كل إنسان فيها نفسه، محييا التضحيات الكبيرة التي يجب أن يكون ثمنها التغيير الجذري لمستقبل افضل للسودان، وان ثوره ديسمبر أكدت للجميع ان الكراهية والعنصرية ولى زمنها.
وحجر من أكثر الذين يعلمون الأسباب الاساسية لتفشي ظاهرة الكراهية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد ومن أهم هذه الأسباب هو الظلم وقتل نفوس الابرياء دون حق، وعدم تحقيق العدالة ،كل هذه الأسباب وغيرها تمارسها السلطات الانقلابية يوميا ًوالتي تتعمد ذلك.
فحكومة توفر لك المناخ الجيد لتنامي هذه الظواهر وتستدعي عندك مشاعر البغض والكراهية ان كان بقتلها او بظلمها او مُكرها، ومع ذلك تطالبك بضرورة أن تكون شخصاً سوياً !
وكيف تبذل الجهود لبناء دولة يجد فيها كل شخص نفسه كما يقول حجر، ألا يعلم حجر ان الانقلاب الذي أسس على اللا عدالة ولا قانون ولا مؤسسية يبذل الكثير من الجهد (الرهيب) حتى يهدم دولة، او ربما يريدها بلا أشخاص !!.
طيف أخير:
نعي ما معنى أن ينظر المرء بخيبةٍ لذات الأمور التي حدّق فيها بأمل، ولكننا نعي أيضاً أن إرادتنا أقوى.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحليل الفاعلي ومأزق النهضة السودانية .. بقلم: الشيخ محمد الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

حفريات لغوية – الجذور المشتركة بين العربية والانجليزية (2) .. بقلم : عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

الحوار الثنائي: بين الترابي والطيب: طقس استهبال! .. بقلم: أحمد محمد البدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فض اعتصام _القيادة العامة: النتائج الغير المقصودة .. بقلم: عثمان عطية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss