باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

العودة إلى مربع الحرب .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 20 أبريل, 2012 8:00 مساءً
شارك

بقلم: د. عمر بادي
عمود : محور اللقيا
الحرب و إرهاصاتها عادت بنا إلى المربع الأول لعهد الإنقاذ بعد إحتلال دولة جنوب السودان لهجليج و الذي إستمر لمدة عشرة أيام . طبول الحرب عادت تدق إيقاعاتها الداوية , و الإعلام عاد كإعلام حرب يبث الأغاني الوطنية و يعرّي حجج الغزاة و يستنفر المواطنين للإنخراط في التجنيد للدفاع عن وطن الجدود , و في الميادين و الطرقات عادت الشاحنات العسكرية تحمل ( المتطوعين ) للقتال لصد العدوان , و في الأسواق عاد الغلاء نتيجة لما يسمى بإقتصاد الحرب بعد فقدان نصف عائدات البترول المتبقي للسودان بإحتلال حقل هجليج و الذي لم يتم بعد إحصاء مدى الدمار الذي أصابه , و من ثم السعي لسد فجوة الإستهلاك الداخلي عن طريق الإستيراد من الخارج , و لا يتوقف النقص على البترول فقط بل يتم الآن إستيراد القمح و السكر , و قد عاد إصطفاف المواطنين طلبا للسلع كما كان سابقا ! ما الذي أدى إلى إيصال الأمور مع دولة جنوب السودان إلى هذا المدى ؟ إنني أحس بالمعاناة المترتبة من ذلك على المواطن السوداني الذي صبر و صبر و مد حبال الصبر و لا زال يمد فيها حتى يحكم الله في أمره و هو الصابر على شيء أمر من الصبر , كما تقول أبيات الشعر الحكيمة . حقا قد شُدت الأحزمة على البطون حتى وصلت مداها و حتى صار حال المواطن المغلوب على أمره كحال الساعة الرملية , ينساب رملها الناعم من وسطها المشدود الضيق حتى إذا ما إكتمل إنسيابه قُلبت رأسا على عقب لتعاود الكرة !
القضايا العالقة بين دولتي السودان و جنوب السودان هي أس البلاء , و هي المجلبة للنزاعات إن لم تحل حلا جذريا , و ها هو عدم إكتمال ترسيم الحدود يقود إلى الحرب الحالية , فقرار تحكيم محكمة العدل الدولية في لاهاي في نزاع المنطقة الحدودية حول أبيي أعطى حقول نفط هجليج لشمال السودان بينما أعطى إستفتاء تقرير مصير أبيي لساكنيها من دينكا نقوق فقط , و رغم إلتزام الطرفين المسبق بقرار المحكمة إلا أنه لم تتم موافقة حكومة السودان على قرار التحكيم هذا نسبة لما أنتجه من إجحاف لقبيلة المسيرية التي تسكن أيصا في أبيي و تتنقل بابقارها جنوبا في موسم الصيف إلى حدود جنوب السودان في بحر العرب . الخطأ كان ان يذهب طرفان متنازعات من دولة واحدة إلى تلك المحكمة الدولية المعروفة ببتها في قضايا النزاعات بين الدول , أما الخطأ الأكبر و الذي لن يغفره شعب السودان الحالي و المستقبلي هو التفريط في جنوب السودان بكل تلك السهولة في إتفاقية نيفاشا المجحفة للشمال , و الموافقة على إقحام مناطق أبيي و جنوب كردفان و النيل الأزرق في تلك الإتفاقية ! الآن تدوي أغنيات ( وطن الجدود ) و ( هذه الأرض لنا فليعش سوداننا ) من سلامنا الجمهوري , و كأن قبل هذا لم تكن حلايب و الفشقة اراضٍ لنا  و لم يكن كذلك الجنوب من ضمن وطن الجدود , و قد كان قد أقسم السيد رئيس الجمهورية في إحدى خطبه أنه لن يفرط في السودان و سوف يسلمه كاملا كما إستلمه !
عند إعلان دولة جنوب السودان لإستقلالها في يوم 09/07/2011 حضر الرئيس البشير إلى جوبا ليكون أول رئيس يعترف بالدولة الجديدة , و ألقى خطابا كان مجمله علاقات حسن الجوار و التعاون المشترك بين الدولتين , و لكن أتت الرياح بما لا تشتهي سفن الشعبين في الدولتين , نتيجة للتزمت و للضغائن التي لم يتم تجاوزها , فكان الخلاف الأكبر في تحديد رسوم نقل البترول الجنوبي بواسطة أنابيب الشمال , و عند إشتداد الضائقة المالية على حكومة الشمال بدأت في تحصيل رسومها من بترول الجنوب بطريقة أحادية إعتبرته دولة الجنوب نوعا من السرقة في وضح النهار و كان رد فعلها أن أوقفت إنتاج النفط في كل حقولها . ثم أتى التصعيد الثاني متمثلا في مساعدة دولة الجنوب للحركات المسلحة في جنوب كردفان و النيل الأزرق و كذلك إحتضانها لحركة العدل و المساواة الدارفورية . أما التصعيد الثالث فكان إغلاق دولة الشمال لحدودها مع دولة الجنوب بنشر جيشها على الحدود و إيقاف تصدير السلع التجارية إلى الجنوب مما إعتبره الجنوب عملا عدائيا يهدف لنشر المجاعة فيه . أما التصعيد الرابع فكان دخول الطائرات الشمالية إلى الأراضي الجنوبية لتعقب الحركات الشمالية المعادية لها و ضربها لبعض القرى الجنوبية أثناء ذلك و إحداث ضحايا بين المواطنين الجنوبيين .
أثناء تلك التصعيدات حاول الإتحاد الأفريقي تقريب شقة الخلاف بين الدولتين و لعب أيوب العصر ثابو مبيكي دورا كبيرا في ذلك فكانت محادثات أديس أبابا بخصوص الحريات الأربعة بين الدولتين ثم زيارة وفد حكومة دولة الجنوب بقيادة باقان أموم و دعوته للرئيس البشير لزيارة جوبا و الإجتماع مع الرئيس سيلفا كير لإنهاء القضايا العالقة , و لكن هل يترك المتزمتون و أصحاب النظرات الأحادية و الأجندة الخارجية السودان في شأنه ؟ فكانت النتيجة أن ألغيت زيارة الرئيس البشير إلى جوبا ثم أوقفت محادثات أديس أبابا الثانية لمناقشة بقية القضايا العالقة بعد غزو جيش جنوب السودان لهجليج ! في نظري أن إقرار الحريات الأربعة كان سوف يفتح مجالا واسعا للتجار و رجال الأعمال الشماليين في الجنوب و كان سوف يضمن سوقا رائجة لكل المنتجات الشمالية , و من ناحية أخرى كان سوف يساعد في إرساء اللغة العربية في الجنوب و نشرها أكثر و أكثر و كما هو معلوم فاللغة العربية تعني بدورها الثقافة الإسلامية , بجانب تعاضد الصلات بين القبائل الحدودية المشتركة و حل مشاكل الرعي بينها و ما تخلقه من نزاعات , و لكن لم ير جماعة منبر السلام العادل و من شايعهم في الحريات الأربعة سوى الإتجار في الخمور و إنتشار الإيدز و السرقات من تواجد الجنوبيين في الشمال ! لقد إستمعت إلى مصطلح ( السودان الكبير ) من الإخوة في جنوب السودان حين إعلان الموافقة على الحريات الأربعة , إنه سودان المليون ميل مربع و الذي سوف يعود ممثلا لمواطنيه من العرب و الأفارقة بعد زوال هذه الطغمة الحاكمة بإذن الله .
اليوم و بعد إعلان الجيش السوداني لإسترداده لهجليج من جيش جنوب السودان تظل الأمور كما هي , إن لم تحل القضايا العالقة بين دولتي الشمال و الجنوب , حتى لا تذهب دماء أبناء السودان هدرا في إعتداءات ربما تتكرر كثيرا بين الجانبين , فرغم إعلان إنتصار الجيش السوداني , أعلنت حكومة الجنوب إنسحابها من هجليج تلبية لمطالب الأمم المتحدة . لا بد من لقاء رئيسي الدولتين لوضع الخطوط العريضة في أمر العلاقة بين الدولتين , ثم لقاء وفود التفاوض للإتفاق على التفاصيل في أمر القضايا العالقة .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بلا فوائد
الأخبار
وفاة المحامي فاروق ابوعيسى والتشييع عصر اليوم لمقابر البكري
تقارير
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل: قراءةٌ في التاريخِ والتطوّرات والنتائج
منبر الرأي
الوزارة الجديدة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
الجبهة الوطنية العريضة والحركة الشعبية لتحرير السودان يدعون لقيام مركز موحد للمعارضة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. حمدوك والتعامل بمهنية لحظة وصوله مطار الخرطوم .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا يستقيم الظل والعود أعوج .. بقلم: الاستاذ المحامي /حافظ محمد نور خيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولا مناص من النقد الموضوعي (6-10): حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

حليل موسى يا حليل موسى: الشيخ موسى علي التوم (1921-2009) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss