باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفلول وسرادق عزاء الإنقلاب!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2022 1:01 مساءً
شارك

أطياف –
حدثنا عناصر الفلول وإعلامهم أمس عن اكتشافهم (الخطير) لشخصية القائد الانقلابي الفريق عبد الفتاح البرهان ، وكيف وصفوه لنا انه شخص ظل يراوغ مابعد الثورة ، وانه الآن يمثل خطرا كبيرا على البلاد ومستقبلها السياسي ويجيد اللعب على كل الحبال ودعوا جماهيرهم للخروج الي الشارع ضد البرهان .
هذه الأصوات والأقلام الكيزانية التي شنت حربها على القائد الانقلابي أمس هي نفسها التي شكلت منصة إعلامية للدفاع هن البرهان وانقلابه حتى أمس الأول !! وهي ذاتها التي كانت توجه سهام نقدها لنا عندما نكتب عن قائد الجيش وتقدم لنا النُصح ، ان يجب أن لانتجاوز الخطوط الحمراء لأن قائد الجيش هو رمز السيادة الوطنية نوع من التحريض الواضح ضدنا ، فعناصر الفلول واعلامها هي التي قالت انها لاتريد إلا حكما عسكريا ، وخرجت في مسيرات الزحف الأخضر ودعت الى المواكب التي سميت مواكب نصرة الجيش ، هم ذاتهم الذين نصبوا خيامهم في باحة القصر خسة ومؤامرة.
فالبرهان المُيم نحو قبلة الثورة بلا وضوء ، كان ومازال رجلا مراوغا وماهرا في عمليات البيع والشراء والمقايضة السياسية ، لم يتغير او يتبدل ولكن تتبدل وتتغير المواقف والمشاعر نحوه عند الكثيرين ، حافظ على ان يكون حاملا لهذه الصفات منذ ان كان شريكا في حكومة الفترة الانتقالية ، وما بعد اعلانه للانقلاب على الحكومة ، وسيظل هكذا حتى مابعد التسوية السياسية ، ولن يكون غير الرجل الذي قتل نظامه الشباب وكانت فترة انفراده بالحكم من اسوأ فترات الحكم التي مرت على السودان أذاق فيها الشعب المُر بكافة اشكاله وانواعه ، كان ومازال ليس أهل للثقة ، لكن غريب أن البعض لا زالت نياتهم تصحو علي أداء فريضة التقلُّب والتمظهُر والإنحناء يكتنفهم غموض (الثبات على المبدأ) هؤلاء لا تبقي قلوبهم شواهد فبعض المواقف تُمهد الطريق للسالكين أما النوايا المرتعشة فلا تصنع خُطىً مستقيمة.
وبربكم لماذا تغير الاسلوب عندكم في طريقة مخاطبة قائد الجيش (رمز السيادة الوطنية) ، الم تقولوا من قبل ان المظاهرات عطلت عجلة الحياة وعرقلتها وطالبتم البرهان لحسم فوضى الثورة لماذا آمنتم بالشارع الذي كفرتم به منذ ان زال نظامكم وحتى اخر موكب.
والآلة الاعلامية التي استخدمها الفلول لهزيمة حكومة الثورة تلجأ لاعادة إستخدامها من جديد لهزيمة الحكومة القادمة بذات الطرق والأساليب ، وتوقعت مثل غيري ان يحدث هذا منذ اول يوم بعد إعلان الاتفاق لكن لم اتوقع ان تبدأ سرادق العزاء قبل التوقيع
وتوقع معي عزيزي القارئ إن لم تكتمل التسوية كيف يكون شكل هؤلاء (الحربائيون) إن ارادوا العودة من جديد الي البرهان وعسكره ومن السخرية ان تطالب الفلول لجان المقاومة الرافضة للاتفاق للخروج معها في موكب واحد فهل يعقل ان تنسى المقاومة كل مافعله نظام المخلوع من جرائم في حق الشعب والمواطن لتضع يدها البيضاء الناصعة على ايديهم !!
لاتزجوا الشارع في قضاياكم السياسية الخاسرة ولاتحتموا بالثورة لتحقيق غاياتكم الخبيثة الشارع الذي رفع سبابة الثبات والوسطى ، سيظل الريح التي تعصفُ بكافة الجهات ، يرتب مواسم الحياة على خطى كانت هي المبدأ ، فلا يتلوَّن ولا يتزحزح قيد أنمُلة عن وعدٍ قطعه لمن إسترخصوا الدمَ والروح سيخرج في مواكبه ولن تتوقف ثورته ولن يصيب القابضون على الجمر نصب او تعب على طريق الوصول الي اهدافهم المحققة بلا شك ، أما انتم الآن لا سبيل لكم إلا البكاء على أطلال الانقلاب حسرة وندامة .
طيف أخير:
يامن تلون بالطباع الا ترى ورق الغصون إذا تلون يسقط.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الصراع المذهبي ذريعة للعلو في الأرض .. بقلم: علي الكنزي
منبر الرأي
ويل للمطففين!!! (في الرد على د. أمين حسن عمر) .. بقلم: د. علي أحمد ابراهيم رحمة/جامعة الدمازين
أنقرة والدوحة: مسار محتمل لسلام السودان
منبر الرأي
جرة نم (11) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منشورات غير مصنفة
ماذا يدور وراء الكواليس: حول التسوية السياسية ؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة تحاكم نفسها .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

انقلاب الجيش الموازي السوداني ودولته .. بقلم: ممدوح الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

حماية حقوق الانسان ودستور السودان المرتقب (6) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منشورات غير مصنفة

دعا مجموعة باقان للعودة إلى جوبا: سلفاكير يعفو عن حاملي السلاح ويعلن وقف إطلاق النار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss