باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الفيتوري: رسالة ومناشدة إلى وزير الثقافة وإلى الصديقين مصطفى البطل وطلحة جبريل.بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 9 مارس, 2015 6:46 مساءً
شارك

Jamalim1@hotmail.com

(1)

تابعتُ والحسرة ملءُ القلب، ذلك السجال الذي دار بين  صديقيّ الأستاذ مصطفى البطل والأستاذ طلحة جبريل، حول شاعرنا الكبير  الفيتوري.

لا أزعم أن تقدير صديقيّ للشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتوري ، يقلّ عن تقديري ومحبتي أنا لهذا الشاعر الفخم ، الذي يقف اليوم أميراً للشعر العربي ، رضي من رضي وأبى من أبى. ليكن سجالنا أيها الصديقين، حول أيّنا أسرع  للوقوف إلى جانبه. أيّنا الأسرع في بذل الذي يُذهب عنه أذى الشيخوخة، وعلل الأيام الجائرة. ليكن سباقنا سعياً إليه، لا مناورات حوله. ليكن سعينا الإقتراب من حياضه، لا النفور عنها. لتكن أقلامنا  بلسماً  ودواءاً، لتكن مِلحاً على الجرح، لا  تراباً يهال عليه ليضاعف  معاناته ورهقه..

(2)

فيما الشاعر ينازل بقوىً تتهاوى، علل الجسد فتكاد تخونه قواه، ترانا نتحالف بإصرار ملحّ ن مع العلل الماثلة، لنحاصر  ذلك الجسد الآفل، وتلك الروح الوثابة. نتقاتل على قصعته، وقد أوشك ذلك العقل الجميل، أن لا ينطق بجميل الشعر، أو لا يلهج بلسان أغاني الضمير الحي، أو لا  يلحن على ايقاع الوجدان.. فوا حرّ قلباه  !

ها نحن أهله في السودان ، يشغلنا السجال حول  من هو، وماذا قال، وماذا فعل. من نال منه، ومن لم ينل. ها نحن أقرب الأقربين، نساجل بعضنا ، وكأنّ غسيلنا  المرسل في الفضاءات ، يغيب عن بصر الشامتين من حولنا، المنكرين علينا أن يكون في العربية شاعر  سوداني من قلب “دارفور”،  من أوجب  استحقاقاته علينا، أن يكون أميراً للشعر العربي بلا منازع.

ها نحن هنا .. وعوض أن نفتح كوّة  ينهمر الورد إليها، نتداعى  لجلب التراب والرمال،  لدفن الحديقة التي أنشأ الشاعر الكبير  تربتها، وسقاها من قافياته،  ومن عذب لحونه، أنداءاً وشعرا، فبكينا  معه فرحة النصر ساعة أصبح الصبح علينا ،  فرحة نابعة من كلّ قلب يا بلادي..

(3)

عوض السجال الذي لا يُفضي لشيء يفيد ، وددت أن لو بادر قلم المتساجلين  ليقول لوزارة الثقافة في الخرطوم : هيا انظروا كيف ينفر أهل الثقافة عندنا في السودان، ليمدوا يداً حانية لشاعر  أفرغ وجدانه في وجدان أمته، دمعت عيناه على شهداء أمته .  غرّب وشرّق وما غابت عنه شمس عشقه للوطن الذي شبّ فيه، وألهمه العزة والكرامة ، صادحاً بانتمائه  الأفريقي الصادق. بكى مع الباكين على شهداء أمته، وفرح مع فرحتهم ،  شاعراً  بلغ بشعره القمم السامقة . حدّث عن السلطان “تاج الدين” بمثلما حدّث عن “الأخطل الصغير”، ينعيه بمثل ما نعى “عبدالخالق”، حدّث عن  دارفور بمثلما حدّث عن جرح افريقيا، وهي تنهض من سباتها في ستينات القرن الماضي. حدّث عن ألم الصوفي ينطق بوجدان عقيدته، ورقص بلا ساقٍ، مع الأذكار  وطبول الصوفيين في كل أصقاع بلادي..

(4)

لترتفع الأكف معي تناشد أهل الثقافة ، وأولهم الوزير الهمام الطيب حسن بدوي ، ووزير الثقافة في الولاية محمد يوسف الدقير ، ووكيل الثقافة صديقنا عبد الإله أبوسن، لرفع الغمّ عن أسرة الشاعر في مقامها البعيد عنا  في المملكة المغربية.

إني وإذ أرفع هذه المناشدة،  لآمل أن تجد الاستجابة والتفاعل الفوري ، فما بلغني من أسرة الشاعر، وأنا قريب التواصل مع  السيدة جانات زوجة الشاعر الكبير  ، يهزّ الضمير ، وتدمع له العين…

لنقف صفاً واحدا ، أيها الأصدقاء ، ونقول لشاعرنا : أنت في القلب هنا ..أنت في وجدان أمتك التي غنيت…سلِمَ قلبك وجسدك وضميرك، أيها الشاعر العظيم…

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رفقاً بالحركة الشعبية !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الانتفاضات العربية: أين يقف شعب السودان من ثورته الثالثة؟ .. بقلم: كامل سيدأحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وزير المالية أتبع القول العمل .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الخرطوم: وصف مدينة متغيرة .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss