الكنداكات ودورهن الحاسم في اسقاط عمر البشير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
23 أبريل, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
الصحفية والكاتبة الالمانية شارلوت فيدمان بمقالها في ( لوموند دبلوماتيك عدد ابريل ٢٠٢٠ ) ( المقال ترجمة فادية فضة ود. حامد فضل الله ) اخترقت شغاف قلب كنداكات السودان الائي ادهشن الاسافير بالسلمية في ارقي معانيها مقابل ترسانة النظام الجهنمية.
الكاتبة الفاضلةزارت السودان بعد عام من انتصار الثورة وخطت بيراعها الرشيق ما سحر لبها وعادت لبلادها لتعكس انبهارها عموما بالثورة وخصوصا بحواء السودان الكنداكة ايقونة الثورة ذات الرداء الابيض. ال cnn شبهت الاء صلاح بتمثال الحرية وهي تقف ممشوقة القوام علي سطح عربة وسط الخطى المحدق تهزج وتغني والشعب يردد معها لحن الانتصار ويلوح باقواس الحرية والانعتاق.
نذكر الالمان واياديهم البيضاء ولا ننسي ساكسونيا السفلي وربانها الماهر جوزيف استراوس.
شكرا ابناء السودان في المهجر فهم مبدعين وليس هاربين يؤرقهم الم السودان ويبذلوا انفسهم من اجله في الندوات والمؤتمرات بكرم وعطاء من المنظمات بالمانيا التي اعطت ولم تستبق شيئا.
المقال يستاهل ان يكتب بماء الذهب ويعلق في صدر كل كنداكة وكل ثائر.
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا. امريكا.
ghamedalneil@gmail.com