باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المأزق التاريخي للأزمة السودانية !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 12 يوليو, 2019 8:55 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

سلام يا .. وطن

*ما من شك عندما تبدأ الكتابة الجادة لتاريخ السودان المعاصر فان المؤرخين سيقفون ملياً امام الثورة الفريدة التي نعيشها اليوم ، فبالرغم من كميات الدم والدموع التي خلفتها ، وما نحب ان نثبّته الان إنها ثورة فريدة بكل المقاييس وإنها في وحدتها العاطفية التي جمعت كل اهل السودان بمختلف مشاربهم وعقائدهم واثنياتهم الا انهم ارتفعوا عن كل خلافاتهم وتوحدوا نحو كتابة التاريخ الجديد للسودان الجديد ، غير ان العجب العجاب ان تجد الجنرالات والوسطاء وقوى الحرية والتغيير والفاعليين السياسيين في السودان نجدهم جميعاً لا يجدون ادنى حساسية من الاستجابة لمايريده المجتمع الدولي ، حتى انك تجدهم واعضاء الحرية والتغيير يتهيبون من مواجهة الامريكان والاتحاد الاوربي وكأن بلادنا محمية امريكية اوربية وكأنها ليست دولة لها عزتها وكرامتها التي تحتاج للاهتمام الكبير لمفهوم السيادة الوطنية ، وشعبنا المنكوب والذي رزأه الله بهذه النخب التي لم ترع فيه الاً ولا ذمة ، فالشعب الذي ضحى بدمائه وبذلها رخيصة وفتح صدره للرصاص وقدم ما قدم من الشهداء والجرحى حتى تتحقق المدنية فهل تحققت هذه المدنية ؟ّ! 

*المدنية التي طلبها هذا الشعب العظيم سلمها لقوم أسمهم قوى اعلان الحرية والتغيير الذين عجزوا عن حماية المعتصمين في ليلة القتل المجاني يوم قامت قوى القتل بفض الاعتصام ،والجنرالات الذين ينفضون ايديهم من فض الاعتصام قد قال قائلهم انهم قاموا بفض الاعتصام وان قوى الاعلان تعلم بذلك ولم نسمع منذ ذلك اليوم وحتى الان كلمة من قوى الحرية والتغيير تنفي فيها ما ذكره المجلس العسكري وهو اتهام بشكل واضح ومحدد ، فهل صمتهم يعني أن ناطقهم الرسمي كان من الصادقين ؟ فاذا كان ذلك كذلك فهل سيمر الامر مرور الكرام او مرور اللئام ؟! والوسطاء الذين جاءوا باتفاق الامر الواقع ووضعوه امام المتفاوضين الذين يعلمون تمام العلم بان هذا الاتفاق جاء معلباً كأنه (علبة تونة) فهرول الجميع نحو الصياغة وبقية التوابل ،ولا نريد ان نقول أنهم جميعاً اقل من قامة الثورة والثوار .
*هل يا ترى توقف المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير امام حقيقة بسيطة وواضحة هي أن هؤلاء الثوار بهذا الصمود وتقدمهم للحراك قبل الاحزاب وقبل الحرية والتغيير هل يمكن ان يقبلوا بالدنية في شأنهم السياسي ؟! لا والله ان الذين فرحوا يوم خرج العسكر والحرية والتغيير في الثانية صباح الجمعة ليقولوا اننا اتفقنا دون ان يقولوا لشعبنا على ماذا اتفقوا؟ وفي اي قيد زمني؟ وماهي مواضيع الخلاف التي تم الاتفاق عليها ؟ كل هذا لم يتم الاجابة عليه في تلك الليلة العجيبة فقط قالوا: اتفقنا ورسموا تلك الابتسامة اللزجة ، ثم اكتشف شعبنا ان الاتفاق يكاد يكون مشروع لسرقة الثورة ، فهل يظن القوم ان لجان الاحياء التي احيت الثورة قد ماتت ؟ وهل ينتظرون ما سيحدث؟ والذين جهزوا الجلابيب ورباط العنق في انتظار المحاصصة القادمة وذلك هو المأزق التاريخي للأزمة السودانية !وسلام يااااااااااااوطن
سلام يا…..
أن هذه الثورة المباركة قد افرزت قوم يحبون ان ينسبوا لأنفسهم مالم يفعلوه وفجأة في فجر الثورة الاول ظهر قوم عرفتهم وسائط اعلام الانقاذ انهم ابنائها فاذا هم يظهرون ويلعنون اليوم الذي اتت فيه الانقاذ بعد ان ولغوا فيها واكلوا في موائدها من دم الشعب السوداني واليوم يحدثوننا عن الثورة فاكدوا بانهم لايتورعون عن البول في الاناء الذي سقاهم قاتلهم الله .. وسلام يا
الجريدة الجمعة 12 يوليو 2019

////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشكلة المواصلات بالعاصمة القومية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
الأخبار
هدوء حذر في ظل هدنة مدتها 24 ساعة برعاية سعودية أمريكية
منبر الرأي
غناء الراب (النسخة السودانية) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي (1) .. بقلم: مزمل الباقر
منبر الرأي
الموت بشجرة الديمقراطية (2): “عريس الوهم”, القلم السوداني الما بزيل بلم .. بقلم: مازن سخاروف
متي سيعود جيشنا إلي سيرته الاولي وإلي حضن الوطن ؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة متأنية في مرامي وحواشي العدوان الإسرائيلي على السودان(1-2) . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

اليوناميد في تابت، إغتصاب الحقيقة أم إرتجال النتيجة! .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ابوالفضل البصاص (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سموا الأشياء بأسمائها .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss