باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المرأة السودانية …. الوطن حين يتعب الوطن

اخر تحديث: 10 فبراير, 2026 7:34 صباحًا
شارك

tariqbf@gmail.com
بقلم: طارق فرح

تحيِّي تعيشي لا مقهورة ، لا منهورة ،
لا خاطر جناك مكسور ، بل مستورة ،
يا ذات الضرا المستور ،
سلاماً يا غزالات العمل والبيت.

لم تكن حرب أبريل 2023 في السودان حدثاً عابراً أو صراعاً عادياً، فالسودان عرف الحروب منذ ما قبل الاستقلال، غير أن هذه الحرب كانت الأعنف والأوسع أثراً، لأنها انطلقت من قلب الخرطوم، مركز البلاد، فامتد دمارها ليطال كل بيت، ودفعت ملايين السودانيين إلى النزوح والهجرة القسرية.
وفي خضم هذا الخراب، برزت المرأة السودانية مرة أخرى في مشهد التاريخ. فدورها لم يكن ثانوياً ولا تكميلياً، بل كان عماداً أصيلاً في مواجهة تداعيات الحرب، وحمل تبعاتها على كاهلها بثبات وإيمان.
في المقابل، لم يكن الرجال بمنأى عن صدمات الحرب وما خلّفته من فقدٍ وتشريدٍ وضياعٍ لمصادر الرزق، فقد وجد كثيرون أنفسهم أمام واقعٍ قاسٍ أربك حساباتهم وأرهق قواهم. وبين من غلب عليه الإحباط أو الحيرة، ومن تمسّك بما تبقّى من أمل، كانت المرأة السودانية تتحرك بخطى أكثر ثباتاً وواقعية؛ تستنهض قوتها الفطرية، وتحوّل الانكسار إلى دافعٍ للعمل والإعالة، فتسدّ الفجوات وتعيد للحياة توازنها في أدقّ تفاصيلها.
منذ لحظة اللجوء إلى دول الجوار أو الشتات، لم تقف المرأة السودانية مكتوفة الأيدي، بل بادرت إلى العمل والإنتاج والإعالة. ومن كانت تخبز أو تطبخ كهواية، حولتها إلى مهنة. ومن كانت تجيد الأعمال اليدوية أو الزخرفية أو تصميم الإكسسوارات والأزياء، أسست مورد رزق جديداً يعيلها وأسرتها. وإلى جانب ذلك، واصلت الموظفات والعاملات أداء أدوارهن في مختلف المهن، فتحمّلن أعباء مضاعفة بين العمل ورعاية الأسرة، مؤكدات أن المرأة السودانية كانت – وما تزال – عماد الصمود في وجه المحن.
إن المرأة السودانية اليوم تُجسد قول الله تعالى:
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف: 32]،
فهي تقوم بدورها في حمل الأعباء حين يضعف الآخر، وتسدّ الفجوة حين ينهار السند، وتُثبت أن المجتمع لا يقوم إلا بتكامل أدواره.
ولعل الشاعر محجوب شريف قد لخّص هذه الحقيقة في أبياته الخالدة:
المرأة ساس الدار … وهي البِتلمّ اللّمّة
وهي الحُنان البِكبر … وهي النضال والهِمّة
فالمرأة السودانية لم تكن يوماً ظلاً يتوارى خلف الرجل، بل كانت شريكته وصمام الأمان، ومصنع الأمل في المنافي والشتات.
إن التحية اليوم، كما الأمس، تظل واجبة لكل امرأة سودانية صابرة، مكافحة، حاملة للهم العام والخاص، تكتب بعرقها وصبرها سطور بقاء هذا الشعب.
والتحية أيضًا لكل من فقدوا أرواحهم في هذه الحرب، رجالاً ونساءً وأطفالاً — رحلوا بأجسادهم ، لكنهم باقون في ذاكرة الوطن ، يذكّروننا بأن الحرية والسلام لا يُبنيان إلا على تضحياتٍ صادقة.
التحية لها في كل زمانٍ ومكان، فهي صورة الصمود وصوت الحياة في وجه الموت ، والتحية لكل من ارتقوا من أجل بقاء الوطن.

Regards, Tariq

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رد على رشا عوض: قلب الحقائق وتسفيه الآخر، إلى أين يقود؟
منبر الرأي
أزمة الهوية .. خلفاء ” بن لادن ” و الرايات السود !! .. بقلم: عبدالواحد حركات
منبر الرأي
من حصار الفاشر إلى خطاب الإستقرار والأمن.. أي ذاكرة يراهن عليها الجنجويدي النور قبة؟
منبر الرأي
مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي
منبر الرأي
الشيخ عبد الحي يوسف: وهذا خطيب لم يجهر بكلمة الحق على المنابر كما زعمت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

مالك عقار: مفاوضات فبراير بأديس ابابا تقع في إطار إستراتيجية نظام الإنقاذ للوصول إلى حل جزئي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النوايا الحسنة وحدها لاتكفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رثاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لو أن كرامة الأنسان كانت جزءا من همهم لفعلوا .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss