باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المشاركة في نظام الانقاذ ليست عيباً .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الوقاحة لغةً تعني قلة الحياء والاجتراء على فعل القبائح مع عدم المبالاة بالأخرين . وأظن أن القارئ سيتفق معي بأن ما ما تفوه به بعض قيادات الحزب الاتحادي الأصل وكذلك الحزب المنشق عن الاتحادي الديمقراطي «جبهة الاتحاديين الديمقراطيين يمثل قمة الوقاحة. فقد صرح ابن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي – الأصل جعفر محمد عثمان الميرغني في مؤتمر صحفي بالخرطوم يوم 22 أبريل “إن الحزب الاتحادي الأصل قدم دعما ماديا للثورة من خلال رجال أعماله وشبابه شاركوا في الحراك منذ بدايته” وهذا الابن صاحب التصريح عينه والده نائباً له دون الرجوع لأي مؤسسة لللحزب لأنه لا توجد أصلاً مؤسسات للحزب الذي تحول لحزب لفرد واحد يستخدمه لجمع الأموال وتحقيق مصالحه الذاتية التي اقتضت بقاء الحزب في حضن النظام وظل مرتبطاً به إلى أخر لحظة، وكانت جزءاً لا يتجزأ منه حتى تم إسقاطه بالثورة الشعبية. وهذا الابن لم يشارك الشباب في ثورتهم فقد كان مساعداً للرئيس المخلوع في قصره 

وعندما هب الشباب لاقتلاع النظام وأعطوا أرواحهم مهراً للحرية في سبتمبر 2013 هرب وظل مقيماً في الخارج مع والده منذ ذلك الوقت. وسؤالي له هل تبرعت أنت للثورة؟ وهل من تبرع من تجار الحزب تبرعوا تنفيذا لأوامركم أم أن سودانيتهم والمرؤة والشهامة التي عُرف بها السودانيون هي التي دفعتهم لدعم الشباب وهم يرون هؤلاء الشباب يفتحون ضدورهم وهم عزل الا من ايمانهم بشعبهم ووطنهم وعدالة قضيتهم ليسقط العشرات منهم برصاص الأمن وكتائب ظل النظام بينما ممثليكم يشاركون النظام الذي يقتل هؤلاء الشباب وانتم تمرحون بين لندن والقاهرة وعندما انجز الشباب ما عجزت عنه الأحزاب والحركات المسلحة لم نجد منكم غير هذا الحديث الوقح الذي لا يخلو من الكذب.
لقد عجزتم حتى من اتخاذ موقف مشرف بفض المشاركة بل أن أحد وزرائكم قد أخذ على عاتقه مهمة الادلاء بخطاب أمام الموكب الهزيل الذي أستأجر له المؤتمر الوطني بعض المخدوعين لتأييد النظام بعد أن توارى رئيس الوزراء معتز خجلاً، كما أن الرئيس المخلوع وبعد ضغط الحراك الشعبي عليه قام بحل حكومته لكنه احتفظ بثلاثة وزراء من ضمنهم ممثل للأصل في الحكومة.
كذلك خرجت علينا المدعوة اشراقة بحديث أكثر وقاحة حيث صرحت بما يلي ” إن المشاركة في نظام الإنقاذ البائد «ليست عيباً، وكانت بهدف إصلاحه من الداخل».
أما علي السيد فقد قال أيضا “ً إن مشاركة القوى السياسية في فترة حكم النظام البائد كانت بنية الإصلاح” وهو قول مردود لأننا لم نعرف لهم سعي حقيقي لتحقيق ذلك فقد ظلوا صمُ بكم عمي والنظام يرتكب جرائمه ضد جماعير شعبنا.
ولاشراقة نقول انكم لم تشاركوا الا من أجل المناصب وما يجود به المؤتمر لكم من الفتات سيارات ومنازل وهواتف نقالة على حساب الشعب السودني وغير ذلك من وسخ الدنيا كما يقول الدكتور حيدر ابراهيم متعه الله بالصحة والعافية. ونقول لهذه السيدة نعم المشاركة في نظام الانقاذ ليست عيباً لأن الوصف الدقيق لهذه المشاركة أنها جريمة كاملة الأركان، أما الحديث عن الاصلاح من الداخل فهذا كذب صراح فلم نكن نعرف عنها وعن حزبها سعي حقيقي للإصلاح من داخل النظام ولم نسمع لها بأي تصريح يندد بجرائم النظام.
لقد آن الأوان لشباب الحزب لكي ينظموا أنفسهم باسقاط كل الرايات والتوحد في جسم واحد بعيد كل البعد عن زعيم الطائفة الذي لعب دوراً في اطالة عمر النظام البائد وبعيداً عن كل الذين شاركوا في نظام الانقاذ ونعم انها دعوة صريحة للاقصاء فاذا أراد هؤلاء تشكيل حزب جديد فليشكلوا حزبهم ويواصلوا ممارساتهم البالية مع من يختار ذلك.
مهمتنا في هذه المرحلة الوقوف بصلابة ضد الذين ضيعوا الحزب الاتحادي الديمقراطي لتنتهي قياداته في أحضان النظام حتى سقوطه ومساعدة الشباب في تجاوز العقبات ليس كأوصياء عليهم وإنما بدافع تجنيبهم مشقة التغيير والحرص علىيهم للوصول إلى غاياتهم.
لقد تجاوز الشباب قيادت الحزب الاتحادي الديمقراطي فعلاً لا قولاً، ومهمة الذين شاركوا في النضال من الاتحاديين ضد نظام الإنقاذ وتوقفوا عن العمل السياسي نتيجة وقوفهم ضد مشاركة الحزب في النظام أن يقوموا بدورهم المطلوب في هذه المرحلة بالترفع عن حظوظ النفس وإلإسهام بما لخم من تجارب في تأسيس ما يصبوا اليه هؤلاء الشباب وهو بداية جديدة وعقد ونظام سياسي واجتماعي جديد يحقق شعاراتهم حرية سلام وعدالة بتصفية دولة الحزب الواحد وإقامة دولة الجميع التي يتساوى فيها الجميع دون تمييز، ويسود فيها حكم القانون واحترام حقوق الإنسان واله المستعان.

alialhedai@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذا اللقاء!! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

شَرَاكة ”أوانطة“…أدُونا صَبُرنا! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

نَبْقى حِزمة كفانا المهازل: مبارك الكودة ينتقد خطاب احمد هارون امام شباب حزبه ويشيد برسالة من شباب التغيير

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الاقتصاد السياسى للثورة (3) إجراءات تخفيف الاثار السلبية من رفع الدعم: السير فى التضليل الممنهج .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss