النظرات بريئة .. ممزوجة بخجل .. بقلم: مالك سيدأحمد
20 يوليو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
67 زيارة
حَدَث في مثل هذا اليوم وحقَّ لي ولآلاف كثيرة ، أن يرنو إليه يوماً فارقاً ، أن هلَّ على عالمنا كما ميلاد هلال العيد ، ذلك ( الفنان العجيب ) حسب تعبير طفلة صغيرة ، فأضاء الله القدير به دنياواتٍ شاحبة وأشاع بوجوده بيننا ذلك الدفء الذي لن تجده إلا في حضنٍ كريم هو لأمك .
كتب أحدهم تعليقاً على تسجيلٍ عتيق لأغنيةٍ قديمة ، أنه سمع عَمَّته الراحلة تحكي عن حفلٍ ساهر شهدت فيه وردي وهو يغني :
شعرت إني طِرْتَ من الكرسي !
رحم الله تلك العَمّة التي عبّرت عن مشاعري خلال أسعد الأيام من شبابي .
في منتصف تسعينات القرن الماضي ، أطلق محمد وردي من منفاه الإختياري ( ألبوم ) أسماه المرسال . عند وصولي مطار الخرطوم قادماً من إحدى إمارات العرب ، كان أول ما قاله لي من كان في إستقبالي متحدثاً عن ذلك الألبوم ، يا زول صاحبك كَسّر الدنيا وخلّى الناس تنسى محمود عبد العزيز ( ولم أكن أعرف حتى ذلك الحين غير محمود عبد العزيز بتاع رأفت الهجان ) ، وفعلاً ما عرفت مدى نجاح محمد وردي في إعادة بعض أعماله القديمة إلا عندما تعرفت إلى ذلك الصوت العميق للفنان الخالد محمود عبدالعزيز الذي رحل عنا بدري شديد وترك وراءه أمةً من الحيارى .
من أقوالهم :
• كان محمد وردي مزماراً من مزامير نبي الله داؤود ( الإمام الصادق المهدي ).
• الشمس واحدة ، القمر واحد ومحمد وردي واحد ( فنان أفريقيا العظيم تلاهون قسسا )
• يا ليل يا ليالي ..اللوري القام بجواري ..محمد وردي لحّنت فنّي ..أذاي أنا حوّا يا تمرجي ( غنّاي شعبي مجهول ).
maliksadig23@icloud.com