باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النفط الإماراتي والسعودي مقابل الدم السوداني في اليمن والسودان .. بقلم: عبدالله السنجك ـ الخرطوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما أرخص الدم السوداني في عهد الإنقاذ الذي لا زال يبيع دماء شبابنا رخيصة في اليمن مقابل النفط الإماراتي والسعودي. فقد وصل سمسار الإنقاذ في الدول العربية والأفريقية العميل طه عثمان مع وفد إماراتي فيه مسؤول من وزارة البترول الإماراتية للتفاوض من نظام الإنقاذ على منحهم النفط مقابل ارسال مقاتلين سودانيين إلى اليمن ليس فقط هذا بل سيذهب هذا البترول للتاتشرات لقتل أبنائنا وبناتنا داخل السودان. وعلى الجانب الآخر أعلنت الحكومة السعودية عن أنها ستقدم نفط وقمح وهذا طبعاً مقابل ارسال مقاتلين لليمن وبالتأكيد سيقوم نظام الإنقاذ ببيع النفط في البحر وكذلك القمح وتذهب عائداتهما لحسابات أركان النظام في الخارج أما إذا وصل النفط للخرطوم فهو للتاتشرات التي نفد مخزونها الاستراتيجي بعد أن قام حراس مستودعاته ببيعه في السوق الأسود لذا تلاحظون أن عدد التاتشرات المتحركة قد قل وستتوقف قريبا لو بزلنا مجهودا بسيط لوقف النفط من الوصول إلى الخرطوم، وهذه مهمة المناضلين في الشرق خاصة في الميناء فعليهم قفل أنابيب نقل النفط إلى الخرطوم وتعطيل المضخات وفك الأجزاء الحساسات فيها وعلى العاملين في مصافي البترول في الجيلي وكوستي وغيرها تعطيل هذه المصافي بأخذ الأجزاء الحساسة فيها والاختفاء بها.

إن الحرب الحديثة هي الحرب اللوجستية (حرب الإمدادات) ولو أوقف الثوار وصول الوقود إلى الخرطوم لن يستمر النظام القائم أكثر من أسبوع مع استمرار الاعتصام حول القواعد العسكرية في كل مناطق السودان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ساعتان حيويتان مع عبد الله العطية .. بقلم: محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة
سمنار حلال الأول .. هل السودان أول دول افريقية .. بقلم نوح حسن أبكر( صحفي/مترجم… زامبيا)
منبر الرأي
يا منادي نادي الآن .. الآن شعب السودان: حرية سلام وعدالة والثورة طريق الشعب (٣) .. بقلم: د. عبدالله جلاب
منبر الرأي
آن الأوان لوحدة قوي المعارضة السودانية لإسقاط النظام .. بقلم: محمد محجوب محي الدين
منبر الرأي
خطاب الإمام الصادق المهدي للدكتور التجاني سيسي بخصوص الملتقى الاقتصادي القومي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(زواج الطفلات في السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مشكلتنا هي …. نحن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السّلام فى السّودان ما بين التّصوُّر والواقع .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الأزمة السودانية: كل الرسائل لا تصل إلى الرئيس .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss