الوزراء : آفة وعالة على شعبنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا .. وطن

*فى الوقت الذى يعاني شعبنا من الجوع والفقر والمرض .. وبلادنا تتبوأ مقاما علياً فى  مصاف الدول الفاشلة ، الغلاء يطحن الشعب الذى يضرس الحصرم ، والأزمات المتلاحقة ياخذ بعضها برقاب  البعض ، وأزيز الرصاص يختلط بخطاب الإحتراب فى دارفور وجنوب النيل الازرق وجنوب كردفان ، ويتفلت الوطن من بين ايدينا شبراً بشبر وذراعاً بذراع .. فى ظل هذا الواقع المذري ، يجتمع المكتب القيادي مثنى وثلاث ورباع وينفض ، ويعلن عن حكومة محاصصة ستواصل مسيرتها القديمة كآفة وعالة على شعبنا الصبور ، تعيش عليه ولاتعيش له..

*ثمانون وزيرا  يفوق عددهم وزراء اميركا وفرنسا والصين والمانيا والسويد  مجتمعين ، ثمانون وزيرا يستنزفون  8% من الميزانية العامة والتى تفوق ميزانية الصحة والتعليم البالغة 5% مجتمعتين ، ويهتفون بملء فيهم (هي لله هى لله ، لا للسلطة ولا للجاه) فهل هى فعلا كما هتفوا؟! فان هم صدّقوا مازعموا فمالداعي للتكالب على الكراسي وهم يقرأون : أن السلطة جيفة نتركها لطلابها ؟ ولماذا هانت عليهم أنفسهم حتى صارت الجيفة مطلوبهم ؟!عليها يتنازعون ويبكون ويحردون ويتامرون ؟!

*ونتائج المحاصصة : وزير الإعلام الذى ترك مبضع الطبيب ليدير أكبر فضيحة اعلامية حينما يؤكد : ان الرئيس قد غادر جنوب افريقيا وتنقل شاشات التلفاز صورة السيد الرئيس داخل قاعة المؤتمر !! ولاحزبه يساله ولا الحكومة تساله ولا البرلمان يساله ولا يتقدم باستقالته .. وطبيب الأسنان الذى تسنم سدة الديبلوماسية السودانية ، وهو المسؤول عن هذه المشاركة للرئيس وكادت ان تحدث الكارثة وكل الذى قدمه للشعب على هذه السقطة الدبلوماسية دمعة حرى ، وتقتلنا الحيرة عندما نجد ثلاثة وزراء للعدل  ، فى بلد دستورها تفصله الاستاذة / بدرية سليمان كيفما اتفق لها ومثلهم للعمل والعطالة تصل الى 42% بين الخريجيين ،

*ثمانون وزيراً : لاتعني الا نوعاً متفرداً من العطالة التى تتلقى مرتباتها من فقر الشعب ومن جبايات يتم تحصيلها من اطفال الدرداقات لتتحول الى لاندكروزرات وعربة المدام وسائق الاطفال لمحلات الايسكريم والعشاء فى المطاعم الفخمة ويزداد الاغنياء غنىً ويغتال الفقر الفقراء ، بينما الحكومة مشغولة بإحالة كل الكوارث الى أعياد ودونكم ماجرى فى جنوب افريقيا  بالامس القريب ..وهاهو د. التجاني السيسي يعلن تعليق المشاركة مع الحكومة فى حدث سبقه اليه : د. رياك مشار ود. لام اكول ومنى اركو مناوي ،مما يؤكد ان القادمين لم يكونوا افضل حالا من القدامى ..والساقية تدور دورتها المعهودة ولكنها لاتروي ارضاً ولاتسقي شتلاً..

*ان كانت من خطوة مفيدة لهذا الشعب الحزين فلابد من خطوة شجاعة تقلل من هذا الجيش الجرار من الوزراء وحل الحكومة وتحديد الوزراء بخمسة عشر وزيرا فهذا وحده سيوفر من مخصصاتهم المعلنة ما يدعم ميزانية الصحة والتعليم ، فانهم بهذا العدد آفة وعالة على هذا الشعب المكلوم .. وسلام ياااااااوطن..

سلام يا

(أكد الكاروري وزير المعادن ، أن المقاطعة الأمريكية لن تؤثر على الحكومة السودانية، وإنما يكون تأثيرها على الشعب السوداني، ) صمت دهرا ونطق كفراً والوزير شمتان فى الشعب يعني ؟! ام نفهم شنو ؟وسلام يا ..

 الجريدة / السبت 20/6/2015
haideraty@gmail.com

عن حيدر احمد خيرالله

شاهد أيضاً

الوزير حمزة بلول: يعيد لمنبر سونا روحه !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا.. وطن *نهايات الاسبوع المنصرم تقدمنا بطلب لوكالة سونا للانباء عن رغبة مسار الوسط …

اترك تعليقاً