باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انا لم اسرق .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

فى الاخبار ان سعد ابو قردة وزير الصحة الاتحادية فى بلادنا ( نعم هو ذلك الوزير الذى تحدث عن مرضى السرطان و ذكر انهم يخسرون الدولة من اجل معالجتهم ثم يموتون بعد ذلك .. !! ) ابوقردة اكد ان تركيا تمثل نموذجا رائعا فى العالم الاسلامى و فى تجربة الحكم الرشيد فقد قدمت نموذجا هاديا على مستوى العالم مجددا ان العلاقة السودانية التركية ازلية ) انتهى كلام ابوقردة .. ؟؟
هنا نود ان نشارك الاخ ابوقردة اعجابه بالتجربة التركية و لكننا خلافه نتساءل كيف وصلت تركيا الى هذا المستوى من الرقى و النهضة و اصبحت نموذجا رائعا فى العالم الاسلامى .. ؟؟
اذا اتخذنا اسطنبول العاصمة التركية مثلا يلاحظ الزائر لها من السودانيين وغيرهم – وانا هنا ساخصص السودانيين فقط – سيشاهد المشاريع التى قامت الحكومة التركية و معها بلدية اسطنبول على انجازها مثل مشاريع الاسكان الشعبى و مشاريع المواصلات العامة و مشاريع تجميل الارصفة و الطرق .. و مشاريع المترو .. مشاريع البنى التحتية الخ .. سيرى مدى التقدم الذى انجزته الحكومة و البلدية هناك فى تلك الملفات .. وحجم الفائدة المتحققة للمواطن التركى من وراء انجاز تلك المشاريع بتلك الدقة .. وعندما نقوم بعمل مقارنة حجم الانجازات فى تلك المشاريع فى تركيا و حجم الفشل و البطء فى نفس تلك المشاريع فى السودان .. و نقوم بعمل مقارنة ما بيننا و بينهم يا اخ بحر .. برغم الفارق الزمنى بين حكومة اردوغان و نظام حكم الانقاذ عندنا .. حيث ان نظام الانقاذ الحاكم عندنا فى السودان اقدم منهم فى دفة الحكم .. فاوردوغان وصل الى الحكم منتخبا عام 2003( عن طريق حزب الرفاه ) .. و قبله نجم الدين اربكان اول رئيس وزراء اسلامى لتركيا عام 1996 ( حزب العدالة و التنمية ) .. بينما جماعة الانقاذ وصلت للحكم بانقلاب عسكرى عام 1989 و كانت الدولتان تعانيان من نقس المشاكل الاقتصادية من تدهولر و انهيار و مشاكل حركات التمرد فيهما هنا مشكلة الجنوب و هناك مشكلة الاكراد .. تساءلنا مثلا لماذا انجز مشروع الاسكان ونجح فى تركيا و استفادت منه الاف الاسر .. و لاحقه الفشل فى السودان و لم يستفد منه سوى سماسرة الاراضى .. و حرمت منه الاسر المحتاجة حقا .. و تحول الى قضية فساد اسوة بقضايا الاراضى و الخطط الاسكانية التى تذهب الى غير مستحقيها .. ؟؟ فالحكومة يا سادة و معها البلدية فى تركيا تعاونتا و هياتا سبل نجاح مشروع الاسكان الشعبى فى اسطنبول حيث اختارت المكان المناسب .. و مدته بكل البنى التحتية اللازمة من مراكز صحية متطورة و مدارس و اسواق و مساجد و ملاعب و منتزهات .. سترى فى كل مشروع حديقة .. و فى كل حديقة ناديا رياضيا مجانيا لسكان المشروع يحتوى على معدات رياضية ناهيك عن مواقف السيارات و اخرى للزوار .. ؟؟.
الحقيقة الدقيقة هنا ان اليد النظيفة و الرقابة الحكومية جعلت تلك المشاريع ترى النور فى ابهى صورها فى تركيا .. بينما لك ان تتصور مشاريع الاسكان الشعبى فى عاصمتنا و تقارن هذا المكان بذاك المكان .. و البنية التحتية هنا و البنية التحتيه هناك و برغم الحاجة الماسة لمستحقيها هنا و التسجيل و طول الانتظار و سوء البنيان و التشققات التى بدات تظهر فيها حتى قبل ان تسكن .. برغم هذا كله و الناس موافقة على ذلك و راضية به الا انه يذهب الى السماسرة و غير المستحقين .. ؟؟ مما يعنى ان الايدى غير النظيفة قد وضعت عليه و الرقابة الحكومية ضعيفة و ان لم تكن موجودة
اصلا .. فالتطاول على المال العام صار سهلا و دوننا تقارير المراجع العام و ما تحتويه من بلاوى يشيب لها الولدان .. ؟؟
ايضا لماذا نجح مشروع الباص السريع فى تركيا و استفاد منه الالاف من المواطنين الاتراك فى اسطنبول الان .. ؟؟ و فى نفس الوقت فشلت كل الحلول لحل مشكلة المواصلات فى الخرطوم حتى الخردة التى جلبها الينا والى الخرطوم من زبالة الخليج ( اسموها استكات ) و تحولت قضية مواصلا ت الخرطوم الى قضية راى عام حيث ان هنالك قرار صادر بعدم ادخال اى باصات موديلاتها قديمة الى السودان .. لكن لا احترام لقوانين الحكومة من ناس الحكومة .. ؟؟ فما زالت مشكلة مواصلات الخرطوم تراوح مكانها .. كل يوم قرار جديد بشان المواصلات و كل يوم تتغير مواقف المواصلات و هاك يا بهدلة للطلاب و العمال .. لا نريد ان نتحدث عن باص سريع او مترو الذين نجحت فيهما تركيا التى بدات بعدنا بسنين .. نريد مواصلا ت فقط .. بطيئة كانت او اقل بطء تحل مشكلة الالاف من المواطنين الكادحين عمالا كانوا ام موظفين ام طلابا هذا اقصى طموحنا من جماعة الانقاذ .. ؟؟ متروباص سريع فى الاحلام انشاء الله .. ؟؟
التساؤل الذى دار بذهنى و قد يكون فى اذهان الكثيرين قبلى انتقل من عالم المال و الاعمال الى عالم السياسة .. واخذت اقارن ما بين النظام السياسى فى السودان و تركيا .. وهل هنالك علاقة ما بين الاقتصاد و السياسة .. و هل الاصلاح السياسى مقدمة للاصلاح الاقتصادى ام انه لا يجوز الربط بينهما .. ؟؟ و هل النجاح التركى فى معالجة المديونية و سداد الديون ( تركيا اليوم اعلنت انها اكملت تسديد كامل مديونيتها البالغة 50 مليار دولار) .. و رفع معدلات النمو .. و رفع نصيب الفرد من $ 3.300 سنويا الى $ 11.000 سنويا .. و تقدم الاقتصاد التركى الى المرتبة 16 عالميا .. و الى المرتبة السادسة اوروبيا .. بعد ان كانت متخلفة الى الوراء .. و هل ازدياد عدد المستشفيات و المدارس و الجامعات الكومية و الخاصة و المنتزهات الى اضعاف ما كانت عليه سببه الرئيسى الديمقراطية الحقيقية .. و ان الشعب انتخب من يحكمه .. ام انه لا علاقة للاقتصاد بالسياسة بالمرة .. ؟؟
عندما سئل رئيس الوزراء التركى حينها اردوغان عن الانجازات الكبيرة لحكومته .. ؟؟ قال اردوغان : (انا لم اسرق ) .. تلك هى باختصار اهم المفاتيح لتحقيق الانجازات : عدم السرقة .. عدم التطاول على المال العام .. عدم خيانة الامانة .. و وجود المساءلة الحقيقية .. و لماذا لم تستطيع كل حكومات الانقاذ بكافة مسمياتها النجاح فى اى مشاريغ كبرى يحتاجها الوطن و المواطن السودانى .. ؟؟ هل لانها حكومة غير منتخبة و بالتالى لا تخضع لمحاسبة الشعب و لا يمثل امامها اى تحد للنجاح و التقدم ؟؟ .. هذا ان فرضنا عدم وجود فساد كما يدعون .. و ان الايدى متوضئة .. و نظيفة جدا .. و انهم يختارون الانقياء الاتقياء .. و اسنبعدنا عامل السرقة من المعادلة .. ؟؟
لم اصل الى نتيجة بعد .. هل الاصلاح السياسى مقدمة للنجاح الاقتصادى .. ام ان العكس صحيح .. ؟؟ ام لا رابط بينها .. ؟؟
و يبقى السؤال لماذا نجحت تركيا و فشل السودان .. ؟؟

hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من تاريخ مديريتي النيل الأبيض وأعالي النيل في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

جامعة أفريقيا العالمية: اعتدلي أو انتقلي – أرض الله واسعة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الإستغلال كده ولا بلاش!! .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

السفير عبدالله الأشعل ورؤية سياسيه لمباراة الزمالك الكارثيه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss