بالسودان رأيت عجبا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
26 مارس, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
122 زيارة
(1)
علمتنى التجربة ان من أراد أن يمدح من لا يستحق.المدح والثناء.فيجب أن تتوفر
فيه شروط .منها أن يكون المادح(كثار التلج)ميتا.اى ميت الضمير والعاطفة
والوجدان والكرامة.ومنزوع عنه الحياء.وبعد ذلك يحق له ان يمدح ابا جهل والنتنياهو.
(2)
بالسودان رأيت عجباً.فرئيس اتحاد عمال السودان من الاثرياء!ورئيس اتحاد الشباب
الوطنى تعدى مرحلة الشباب والآن يدخل مرحلة الكهولة.!ورئيس اتحاد الطلاب تخرج
فى جامعة كذا منذ سنينا عددا.وصار بينه وبين الدراسة سنة ضوئية.!ورأيت اغلب رؤساء
الاندية الرياضية لم يلعبوا حتى كرة الشراب.!
(3)
أعطنى دولة صينية أعطيك شعبا منتجا.أعطنى دولة يابانية أعطيك شعبا منظما.أعطنى
دولة امارتية أعطيك شعبا يهوى بلاده بجنون.وأعطينى دولة سودانية .أعطيك شعبا يقول
لك(يا اخى ماتخلينا فى حالنا)!
(4)
وسمعت جدى بشار بن برد يقول (الحمدلله الذى أذهب بصرى)ولما سالته ياجدى ليه
تقول كدا؟فقال عشان ما اشوف الفساد المستشرى فى بلادكم. ولا اشوف النسوان الكاسيات
العاريات.ولا اشوف رقيص احفادى فى الحفلات.!!
(5)
27 عاما. وأنا الحب الوحيد فى حياتها.انا شمسها.الساطعة.وانا قمرها المنير.وانا
نجوم عزها فى (عز الضهر)وانا أيس كريمها وبطيخها وشمامها صيفا.وانا
بطانيتها وشية ضأنها ودكوتها شتاء.وانا عيشها وسمسمها خريفا.27 عاما و(تشيل
فوقو وتودى)تركلنى ذات اليمين وترفسنى ذات الشمال وانا باسط لها
كفى بالخيرات.27 عاما تُدخل كفها الحرير فى جيوبى وتأخذ ماتريد.
27 عاما وأنا انفق عليها لتجمل وجهها بالمساحيق والكريمات.وشراء الملابس
وإستقبال ضيوف لا حصر لهم بل احيانا لا فائدة منهم.و27 عاما قضت معى
حكومتنا الكثير من الليالى السوداء. ولا اقول الحمراء.27عاما أثبت لى
الحبيبة حكومتنا
السنية الرشيدة.أن الحب اخذ فقط.فانا أعطى وهى تأخذ بكل برود وثقالة دم!!وتتجاهل
عمداً الجانب الاخر من الرواية العطاء.إذاً لا خير فى حبيب يأخذ ولا يعطى.
(6)
لا فائدة من الكتابة بغير نشر.وتحديداً النشر الورقى.فهنا طائفة كبيرة
ومقدرة ومحترمة
لا تقرب القراءة عبر المواقع الاسفيرية.وقراءة الصحف الورقية بالنسبة لها
إدمان حميد.
ومن خلال الصحيفة الورقية تشم رائحة الورق والحبر.بل تتنفس مع انفاس
كاتبها او كُتابها
المفضلين.واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.وعجل لهما
بالنصر وبالفرج وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين.
tahamadther@gmail.com