باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بلا محاصصات بلا قرف .. بقلم: حيدر احمد خير الله

اخر تحديث: 6 يناير, 2021 9:51 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الجهد الكبير الذى بُذل فى اتفاقية سلام جوبا كان ذلك الجهد عبارة عن صناعة لمستقبل السودان و تصحيح لمسار السياسة السودانية بل و اكثر من ذلك هو خارطة طريق للحركة السياسية البائسة و التى أوصلت بلادنا من فشل الى فشل ، و بعد هذه المسيرة الطويلة من الفشل السياسى ساقتنا الحاجة الماسة الى البحث عن مخرج آمن من الأزمة عبر اتفاق سلام جوبا، غير أن اصابع الفشل التى كانت تمثل آفة تنخر في جسد السياسة السودانية بل وفي كل الاحزاب في بلادنا ، هاهي تعود اليوم من جديد في أشكال مختلفة ولوحات متباينة تصب كلها في خانة أن لاجديد في المشهد السياسي ، فالقدامى من الذين تسيدوا الفترة الإنتقالية ، يلتقون بأعلى صور التماهي مع القادمين الذين تركوا السلاح جانباً ولكن الذهنية الحربية والكيزانية مازالت تسيطر على الدكتور جبريل ابراهيم وبعضاً من قبيله ، الأمر الذي يجعل العملية السلمية شائهة ببعض الأطراف التي لم تتمكن من الإنعتاق من إسارها القديم للأسف الشديد .

* واليوم يظل الشعب السوداني في إنتظار الحل الذي يخرجه من هذه المتاهة المعتمة ، الى فضاءآت الحرية والسلام والعدالة ، ولكل مارفعته الثورة الماجدة من هذه الشعارات الخالدة ، فإن أطراف العملية السلمية من الذين يسارعون الخطى للحاق بها ، نجد أن خميرة العكننة التي تأتي من هنا وهناك وهنالك تقف عقبة كؤوداً أمام المسيرة التي تنشد الحل ، فمابين المطامع والمطامح تطل المحاصصة برأسها ونخشى أن تشوِّه وجه إتفاق سلام جوبا المنير ، فإن عقلية الساسة الذين أدمنوا الفهلوة والسرقة بكل وسيلة لاتحمل هذا الإسم في قاموس اللغة ، فإنهم موجودون في أسلاخنا ، ولكننا نؤكد لهم إن التاريخ لايعيد نفسه وإن أعادها فليس بنفس الوضع الأول ، فالذين يريدون لثورتنا أن تتراجع لمرابع بائسة حتى تقع في أيدي أقوام إحترفوا السمسرة والبيع والشراء في أقدار شعبنا الصابر سلاحهم كان المحاصصة والمداهنة والأكاذيب حتى تبوأنا موقعا متقدماً في مصاف الدول الفاشلة ، نقول لهم : ماحدث سلفاً يمثل آخر دروب الآلام ، شئتم أو أبيتم.
*أما أصحابنا الذين لم تُعرف لهم مهنة الا في رحاب ساس يسوس فسيشهد عليهم شعبنا بأنهم عاشوا عليه ولم يعيشوا له ، وإنضمت اليهم فقاقيع بشرية لم يعرفها الشارع السياسي إلا في جوبا فحسبوا أنفسهم دهاقنة التفاوض وعلماء الحوار ، فبعد أن أكلوا في المائدة البريطانية وحازوا على الجوازات جاؤوا الينا وكأنهم الحل المرسل من الغرب فلاهم إحتفظوا بغربهم الأم ولا إستطاعوا التعايش مع غربهم اللقيط ،وأكثر من ذلك يريدون أن يحكموا بعجزهم وإنهزامهم فلهم مسغبتهم الوطنية ولنا وطننا العملاق الذي نرجو ان لايتقدمه الأقزام .. ولاحقا سنكشف عن هؤلاء الأقزام وقبلها نقول : بلا محاصصات بلاقرف.. وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
الذين يشعلون فتيل الفتنة ضد الدكتور عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج هم الأكثر جهلاً والأقل حياءاًمن الفرار والأسرع الى الفتنة .. وبيننا وبينهم نور الحق .. وسلام ياقراي..
الجريدة الأربعاء 6يناير 2020

haideraty2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

واشنطن والسودان- استراتيجية الضغط والدور الحاسم للمكون المدني
منبر الرأي
إضاءات على دلتا طوكر .. (1)
الأخبار
بيان من أسر المعتقلين حول مماطلة جهاز الأمن في الإفراج عن المعتقلين السياسيين
منبر الرأي
العدالة لا تبني علي التعميم .. حول مقابلة الأستاذة منى أبو زيد مع البروفيسور فضيل
الأخبار
تقرير أممي يوثق استخداما وحشيا وواسع النطاق للعنف الجنسي في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحركة الشعبية والدعم السريع- رؤى متضاربة وصراع المصير

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

القطن المحور وراثياً: عدة استفهامات؟؟؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الصراع الخفي بن الرئيس البشر والدكتور نافع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا ناشطي نيجيريا : والذي بيته من زجاج!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss