باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بلاغ

اخر تحديث: 15 يوليو, 2025 10:18 صباحًا
شارك

إليك أيها الصديق
و أنت في مرقدك الأبديِ الأثير
هذا البلاغُ المختزل
الوطنُ ذاك المديدُ الفسيح صار ضيّقاً
وحده الحزنُ يتمدد ويتسع
يسد الأفقَ والمدى
يطاول الجبالَ الشامخاتِ الراسيات
ارتبكتِ المسافةُ بين الدولةِ والعصابة
بين الحكمةِ والجنون
بين السترِ والفضيحة
بين الشرف والخيانة
ببن الثراء والعوز
بين المديح والهجاء
تضاعفت الكلفةُ الباهظةٌ
بين الصدق وفائضَ الكذب
بين الوطن والمنافي
جوازاتُ أسفارِنا
صارت دفاترَ أحلامنا الطازجة
يالهذه الطفولةُ المعذبة
ينازعها الخوفُ والجوع والأوبئة
لم تعد على خارطة الوطن
مساراتٌ للنجاة
لم تعد هناك من ملاذات آمنة
لم يعد ثمة معنىً للاختباء
فالشعب كله مكشوفٌ أمام الموت والمطاردة
لم يعد من يخشى الزنازينَ المظلمة
فالوطن بأسره صار أضيقُ من السجون الموحشة
لم يعد للارهاب على الروح وقعُ الفزع والقلق
تلاشت أشباح الخوف أمام حمامات الدمِ
فوضى القتل العشوائي
وحملاتِ الإبادة الممنهجة
لم يعد ثمة همٌّ لتأمين الكفن و المحافر
كلُ الأزقة و الميادين
والمنازل
صارت مقابر
مع ذلك
نمْ انت أيها الصديق
هادئ البال
على قبرك قد كتبنا:
اخترقنا إلى الأبد
حاجزَ الرعب
تسلحنا بالعزم على هزيمة الجُبن والتردد
وعصابات الظلم والفساد
هاهم الصبيةُ الصغار
يعيدون ترتيب أبجدية البلد
على دفتر الانتماء
يرسمون على جدران المدائن
بطباشير الأصابع
المغموسة في الدم والجسارة
ودموع الصبايا الصامدات
على أذى الميليشيا
وغدر العساكر
يرسمون معاً
خطوطَ فجرٍ مجيد
يكتبون شعاراتٍ للبذل والفداء
وللوطن أغنياتٍ وأناشيد
و هتافاتٍ للنضال والبناء
فنم أنت مبتسما
فقط نفتقد لسانَك الفصيحَ البليغ
تواضعَك الجم
سخريتَك اللاذعة
رؤيتك النافذة
مع ذلك
نم مطمئنا
فوصيتُك بالحفاظ على الوحدة و الخير والجمال
شاهدٌ ينبض في الكراريس
وفي الضمير
aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح البرهان وجمهوره
الأخبار
السودان يشكو يوغندا للقادة الأفارقة
منبر الرأي
دوامة الحوار السوداني.. أين ينعقد الحل ومتى تلتئم جراح الدار؟
منبر الرأي
غنائم الموت… صمت يوازي الفاجعة
منبر الرأي
سودانيون لكنهم غريبون في بلدهم السودان .. بقلم: عباس خضر

مقالات ذات صلة

لا للحرب: في مواجهة الاصطفاف الفلولي الانقلابي!!

د. مرتضى الغالي

الغبينة كَّوْزَنَت البشير، ولم يكن صديقه ورفيق سلاحه، حمزه، يعلم، فاغتالوه !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
محمد علي صالح

كتاب أمريكي (401): “الإسلام: الصراط المستقيم” .. واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
منبر الرأي

قانون جديد لحماية الكوادر الطبية أم نظام إداري وأمني فعال .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss