باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
امين الجاك عامر
امين الجاك عامر عرض كل المقالات

بين خروف العيد وبريق الذهب… دعوات عرفة من سوقٍ مزدحم بالمحبة

اخر تحديث: 27 مايو, 2026 1:50 مساءً
شارك

بقلم: أمين الجاك عامر المحامي

اليوم، ومنذ الصباح الباكر، خرجتُ برفقة صديقي العزيز (…..) في جولةٍ لشراء خروف عيد الأضحى المبارك، وهي مهمةٌ تتم هنا، حيث أقيم الآن خارج السودان، بسهولةٍ ويُسر؛ إذ تدفع قيمة الأضحية عبر البطاقة المصرفية، ثم تعود إلى منزلك بكامل هندامك وعطرك، دون أن تصطحب الخروف على ظهر السيارة مع كميةٍ من قش الفول، كما جرت العادة عندنا منذ سنوات في السودان.

تترك أضحيتك لديهم في أمان الله، وتكلفهم بالتكبير والتهليل عند الذبح، لتستلمها في صباح يوم العيد لحماً مذبوحاً وفق ترتيبٍ وتنظيمٍ دقيق من المسلخ.

وفي طريق عودتي، فتحت هاتفي لأطالع المقالات اليومية في منصة 5W-News التي درجت على متابعتها باستمرار. وكان أول ما وقعت عليه عيناي مقال الأستاذ الصحفي الكبير صبري محمد علي العيكورة، المنشور بتاريخ 9 ذو الحجة 1447هـ، بعنوان: «معبر أرقين… دعك من البرهان، فأين الحكومة؟»، والذي تناول التكدس المؤلم بمعبر أرقين الحدودي مع مصر، وما صاحب ذلك من معاناة وغلاءٍ في التذاكر، بل ووقوع حالات وفاة وسط العائدين مؤخراً.

أما المقال الأخير في ذات المنصة، فكان للدكتورة تماضر محمد الحسن بعنوان: «حكايتها من الذهب».

ولأن للذهب بريقه ولمعانه الخاص، فقد قرر صديقي — بعد أن أودع خروفه مع بقية خراف المضحين وفق النظام المعمول به — أن يصطحبني إلى سوق الذهب لشراء هدية العيد للمدام، إذ درج على هذه العادة منذ أول عيد زواج لهما قبل خمسةٍ وثلاثين عاماً.

ومن محاسن الصدف أنني كنت قد أكملت قراءة مقال الدكتورة تماضر أثناء حديثنا، فقمت في سري بإجراء عملية حسابية بسيطة: إذا افترضنا أن متوسط ما يشتريه صديقي كل عام هو عشرة جرامات من الذهب، فهذا يعني أن حصيلة خمسةٍ وثلاثين عاماً من المحبة تساوي نحو 350 جراماً من الذهب، قُدمت كلها كهدايا سنوية لزوجته.

التفتُّ إليه مازحاً وقلت:
— إن شاء الله تكون المدام محتفظة بكل هذه الهدايا؟

فأجاب بانشراحٍ واضح:
— ياخي ما عندها عوجة تب… المدام حريصة جداً على الهدايا دي، ومتذكرة مكان وتاريخ ومناسبة كل قطعة بصورة خرافية!

حينها تذكّرت مقولة: «القرش الأبيض لليوم الأسود»، وأدركت أن بعض الهدايا لا تُقاس بقيمتها المادية وحدها، بل بما تختزنه من ذكرياتٍ ومودةٍ وعِشرةٍ طويلة.

ولأن اليوم هو يوم عرفة، والدعاء فيه مستجاب، وبينما كنت أتجول مع صديقي وسط سوق الذهب المكتظ بالنساء وعشاق المعدن النفيس — أولئك الذين وصفتهم الدكتورة تماضر بقولها:

“ما في شيء ممكن يكون محبب للسيدات مثل الدهب… ما عشان قيمته المادية، إحساسنا نحن النسوان بالدهب دا عالم براهو.”

رفعت يدي بالدعاء لصديقي وزوجته بطول العمر، والصحة، والعافية، ودوام المحبة، وأن يبعد الله عنهما الحرامية و”الشفشافة”.

كما دعوت لأهلنا المتكدسين في أرقين بالسلامة، وأن يعودوا إلى ديارهم وأحبابهم آمنين مطمئنين، وأن يدركوا فرحة العيد بين أهلهم وذويهم سالمين غانمين.

قادر يا كريم.
وكل عام وأنتم بخير

aminoo.1961@gmail.com

الكاتب
امين الجاك عامر

امين الجاك عامر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
منبر الرأي
العقل المسلم وتبرير اللا اخلاقي … جهاد النكاح نموذجا .. بقلم: د. أمل الكردفاني
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
قصّـةُ الإستـِقلال: لا يُنـبـّئـكَ مِثـلُ خَبـيـْر .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم
سامي يوسف غبريال.. نموٌ تحت قطرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما دخل الإماراتيون بلداً إلا وأفسدوه وجعلوا أعزة أهله أذلة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يخلف البشير …أزمة نظام بلا بدائل

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

إعادة هيكلة الجيش السوداني مطلب ثوري وشعبي (8) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيء من الرياضة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss