باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“تبْخِير” السَّفير..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
 
كنت أتطلع الى سفر بعيد ، لكن حاجب السفارة كان بالمرصاد على جواز سفري، كلما قدمته للتأشيرة، كتب على الصفحة الأخيرة منه عبارة معناها “كتَّرْ خيرك استلمنا الطَّلَب”..فأعود مرة أخرى إلى دائرة الجوازات ،وأستخرج جوازاً جديداً، ليكتب عليه القنصُل ببساطة، ذات العبارة، ويختم عليها بختم السفارة..
قضيت السنوات الأولى من عمر الإنقاذ هكذا، بين السفارة والجوازات، حتى اقترح لي الأصدقاء ـــ الذين التقيت بهم تحت ظل العمارة ــــ حلاً عند آدمو، في عِششْ فلّاته..قالوا إن جحافلاً سافرت ، ببخرةٍ أو بحجابٍ من آدمو..
قالوا إنه فكي جامد، سرّه باتِع،، يعرف الفرق، بين “الجدادة العَزَباء، والعذراء”..!  
وكما يقول المثل “سيد الرايحة يفتح خشم البقرة”..! كانت الإنقاذ آنذاك عبارة عن مجروس..التلفزيون صورة مجروس، الراديو صوت مجروس، وكانت الصحف..وآهٍ من الصحف في ذلك الزمان..وهل من المفيد أن نطلق على الماضي إسم”كانَ، “إذا كان كائناً”..؟
سيد الرايحة يفتح خشم البقرة، وأنا رايحه لي تأشيرة..فشلت في الحصول عليها بالدرب العديل، ولابد من حُواطة..هذه سفارة، وهذا الفكي لن يسألني عن”إسم أُمّها”..!
المكان شوالات ودلاقين، تلك هي عشش فلاته التي “نحروها أم انتحرت”..؟
من هنا ينفتِح الطريق نحو مانهاتن..من هنا اتأمّل شُعلة الحرية، وأتطلع نحو عوالم مالكوم اكس، وقد أشهد عياناً بياناً، حفلة حية لمادونا..!  
و دخلت راكوبة آدمو بهذا الحلم.. قلت لِقُرّة عيني:ــ ياشيخنا.. أنا ما عندي شغلة بالحريم..أنا جاييك عديل، في موضوع واحد..أنا داير أسافر وبس..!
تبسّم شيخي و قال:ــ “دايِر مرا، نجيبو هسه..هسّه يجي..يَهَبِي هَبِي”.. أي تحبو حبواً..!  
كان قُرّةَ عيني، يحدق في شوالات بيته ، والكلاب خارجها تلوي أذنابُها للريح.. كان يحدق في الركن ، يُحادِث أشباحاً، ويقول بصوت أسمعه :ــ “تجيب..هسّه تجيب”..!  
ثم عاد إليَّ قُرَّةَ عيني، وقال:ــ  “مُشكِلة مافي..هيرة / خيرة زي اللّبن..ما شاء اللّاهو”..!  
ـــ لكن ياشيخنا، أنا عاوز أسافر أمريكا..!  
قال بتأكيد قاطِع :ــ “تسَافِرو، تَسَافِرو”..!
ـــ لكن ياشيخنا، الزول ده، كلما أمشي للتاشيرة، يمسِك جوازِي، و يكتب عليهو:استلمنا الطّلَب.. قلتها بالإنجليزية، لزوم لفت الانتباه..  
سألني:ــ “زول ده منو”..؟
رأيت أن أزيد عيار تأثير”العمل”، فقلت له، انه السفير الأمريكي..سفير راسو قوي، لا يمنح التاشيرة للسودانيين بالسّاهِل.. قال شيخي، بنبرة واثقة التمكين :ــ “مُشْ عَلَى كَيفُو..تَسَافِرو يَعني تَسَافِرو”..!
ثم دخلنا بعد ذلك في شروط المرابحة..قال شيخي:ــ “تمُرقو، وتَجيبو سبع جدادات بيضااا”..!
 ـــ والجداد الأبيض دا، ألقاهو ليك وين..؟
* “قريب تلاقيهو..قريب..ده جداد لزوم شغل الليل”..  
قلت له:ــ يعني مُخارجتي من مجروس الكيزان، تتوقف على سبع جدادات بس..؟
 قال شيخي:ــ” نأم..أنا قلت تَسَافِرو، تَسَافِرو..كلمة بتاعي مايقع “وَاتَا”..!
ـــ طيِّب يا شيخنا، أيه رايك، تأخذ ثمن السّبع جدادات، وتشتريها إنت براك، حسب المواصفات والمقاييس..؟
أمّنَ شيخي على قولي..تمتم بالجدادات..”سبأأ، جدادات،، جدادات بيداا..نلاقيهو نلاقيهو..هِلّة / حِلّة بتاعنا ده، مليان جداد..أنا نشتريهو ليك، إنت ماتعرف”..!   
وأعطيته الجنيهات، جنيه ينطَحْ جنيه..كانت الإنقاذ حينها، لم تفكر في تغيير العملة..كانت أوراقاً حمراء من فئة الخمسين..أوراقاً حمراء مثل شمس الحزب الشيوعي..أخذ مني جواز السفر وقام بتبخيره على بخور لزِج الرّائِحة، وقال:ــ “دا بخور راس كلِبْ”..!
وأضاف:ــ “سفير بِتاع أمريكيا،هسّه يكون شَمّا..ود الكِدِكْ”..!   
و قال لي شيخي:ــ”سفير يلاقيك خشم الباب، ويسقيك ليمون سُكَّر ساااقت”..!
دخلت السفارة الأمريكية الكائنة في شارع على عبد اللطيف..كنت أحلم بالليمون الساااقِط ، ومازلت أحلُم..!  
بعد سنوات، عدت باحثاً عن شيخي ، الذي أكّدَ  لي:” تَسَافِروا تَسَافِروا”..
 أين هو..؟
هل كان آدمو، يظُن نفسَه عُمدة وَاشنطون..!؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجالية السودانية في تورنتو : أمسية وداع حزينة للراحل زيدان إبراهيم .. كتب : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

المبادرة الأهلية لمكافحة وباء الإسهالات المائية (الكوليرا) .. بقلم: د. سيد عبدالقادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

حفل دعم طالبات الأحفاد يحطم كل الأرقام القياسية

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أين جاء هؤلاء: بين الأمس، واليوم، وقبل الغد ؟! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss