تجهيل المجهول .. بقلم: الصادق محمد الطائف
بسم الله الرحمن الرحيم
ولنبدأ من المؤخرة والتي بدورها ستؤدي الى المقدمة . ففي شهر مارس من عام 2017م دُعي اشخاص يُظن بأنهم ذوو علاقة بالموضوع ، شكلاً نعم و جوهراً لا _ بهم كُونت لجنة للنظر فيما يسمى (شكلاً) بحقوق ملاك الأراضي الملك الحر في مشروع الجزيرة والمناقل والحرقة ونورالدين حيث ان للملاك متأخرات في الإيجارة بلغ عمرها ربع قرن ولكن (مضموناً) إمعاناً في تخديرهم اضافة إلى البحث في إيجارة سنوية للفدان لارضهم وارض الحكومة على حد سواء . و لان الموضوع سبق بحثه لملايين المرات ولم يُنفذ ما خرجت به اللجان السابقة ولانه لا يحتاج إلى طويل بحث بهذه المثابة اعطيت اللجنة مدة ستة اسابيع للفراغ من عملها . فما الذي جرى اذا استمرت اللجنة في الاجتماعات ولا تزال بسبب الحضور والغياب لمدة تسعة اشهر ولم تتفق على شيء ولم تخرج بنتيجة وحتى اليوم غير انها ستخرج بشيء واحد هو ثمن الاجتماعات . فما الذي يمكن ان يُقال عن هذا سوى انه (عبث) تعالى الله عن ذلك . وهنالك حقائق يجب ان تقال وهي :
الصادق محمد الطائف
لا توجد تعليقات
