باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الماجد
عادل عبد الماجد عرض كل المقالات

تحية للحزب في عيده الثمانين

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 12:26 مساءً
شارك

تحية للحزب في عيده الثمانين
“المستقبل يدوم طويلا”

تمر علينا اليوم الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني (“الحزب”). تلك مناسبة عزيزة على قلوب الشيوعيين وحلفائهم الديمقراطيين تتطلب احتفاء غير تقليدي في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد– احتفاء لا يركز على الدور الكبير، ايجابا وسلبا، الذي اضطلع به الحزب في تاريخ السودان المعاصر، بل احتفاء يتطلع الى الاسهام في رسم طريق الحزب والوطن مستقبلا.

تأسس الحزب في ظروف مغايرة لسودان اليوم. حينذاك كان السودان يتطلع الى نيل استقلاله وبناء دولته الجديدة. أما اليوم، يتطلع السودانيون فيرون خيبة الامل في الماضي، وفجيعة في الحاضر، والخوف من مستقبل مجهول! تطرح الحرب اسئلة وجودية تتصل بما اذا كان السودان، بحدوده الجغرافية الحالية، سيظل موحدا ام ستودي به الحرب الى التفسخ والانحلال، ومن ثم الى دويلات ومشيخات كما كان الحال قبل غزو محمد علي باشا بداية عشرينات القرن التاسع عشر.

تحديان ماثلان وآفاق المستقبل:

تحديان يواجهان الحزب، أو بالأحرى قيادته الحالية: تحد ماثل وآخر آجل علما أن واو العطف بينهما لا يعني ترتيبا أو تعقيبا ما، فالعلاقة جدلية لا انفصام لعراها، ولكن ثمة حاجة لترتيب الأسبقيات.

التحدي الماثل يتصل بالوضع الراهن للسودان– تمزقه الحرب وتصادر قراره البندقية. ضحايا الحرب في معظم أقاليم السودان؛ تقول تقديرات متواضعة أن عددهم يفوق، حتى تاريخه، مائتا ألف. أما من نزحوا من ديارهم فأعدادهم بالملايين؛ يمم البعض شطر أماكن بعيدة نسبيا عن أتون الحرب، والبعض لجأ الى البلدان المجاورة. الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، مع تخلفها، للبلاد وأعيان المواطنين غير مسبوق. وتطرح قناة التلفزة الألمانية أسئلة حارقة: “في ظل النزوح القسري وانهيار مؤسسات الدولة بسبب الحرب، تظهر أنماط استقرار جديدة في دارفور، من يملا الفراغ السكاني؟ وما الذي تعنيه هذه التحولات لمستقبل الاقليم وعودة سكانه الأصليين؟”. التنبوء بمآلات هذه التحولات اقرب الى ضرب الرمل! ومما يندي له الجبين ما قدمته أمينة محمد نائبة الأمين العام للامم المتحدة في جلسة غير رسمية لمجلس الأمن عقدت مؤخرا من أن 8 مليون طفل بعيدين عن مقاعد الدراسة، وأن ثلاثة أرباع المدارس تم تدميرها، كليا أو جزئيا، أو غير صالحة للدراسة، وحذرت من أن الصراع يحرم “جيلا كاملا” من مستقبله. ليس ذلك وحسب، فالوضع الاقتصادي للبلاد مزري: غلاء طاحن، تضخم غير مسبوق، انهيار في العملة، نسبة حجم الدين لاجمالي الناتج القومي مهول، مع اقتصاد سياسي يحكم الفساد سيطرته عليه يوما بعد آخر. كل هذا بسبب الحرب، وصفتها الايكونومست “بالمنسية”، التي يقودها مجرمان، مع بطانة معطونة بالفساد، يمثلان ويجسدان عصارة مشروع الاسلاميين. ليس واردا اهتمام الجنرالين ببقاء أو تمزق الوطن. البلاد تهوي الى درك سحيق يوما بعد آخر، وفي كل مرة ندرك أننا في هوة بلا قرار. يصدق في ذلك قول ملتون في فردوسه المفقود:
‘Beneath the lowest deep a lower still’
فالى من تعزف مزاميرك يا داؤود!

لا بأس، فلنُعزف تلك المزامير لآخرين.

يبدو قولا نافلا أن المطلوب هو وقف الحرب واسترداد الحكم المدني الديمقراطي: كيف؟ وما العمل؟

فيما يتصل بهذا الأمر أزعم أن أمام قيادة الحزب طريق وحيد يتمثل في المزاوجة بين:
(1) (ان توفرت الارادة والقدرة) الانخراط جديا في الحراك الجماهيري الذي بدأ في التخلق مؤخرا وسط المعلمين وفي شمال السودان والدويم الخ …… ويحق لنا التساءل: ما الذي يحول بين القوى السياسية، وبينها الشيوعيين، ونقل هذا الحراك الى مدن شهدت استقرارا نسبيا من أهوال الحرب كالقضارف وعطبرة وبوتسودان؟ صرف النظر عن التفاصيل، أثارت بعض مواقف الحزب لغطا بين الشيوعيين ليس أقلها مقابلة وفد لوالي نهر النيل وتقديم مقترح/ مشروع لدعم الكهرباء وكذلك محاولة استرداد بعض ممتلكات الحزب في امدرمان. تطرح هذه المواقف، بلاشك، تساؤلا ان كان هناك لبس ما حول طبيعة السلطة التي تمسك بمقاليد الحكم؟
(2) الاسهام بالعمل جديا في بناء اوسع تحالف من القوى السياسية والنقابية والمدنية الأخرى لوقف الحرب واسترداد الحكم المدني الديمقراطي. تحالف قوى التغيير الجذري الذي بناه الحزب لن يفضي الى انهاء الحرب ولا الى استرداد الحكم المدني الديمقراطي. ذلك التحالف يضم بعض القوى، كالاتحاد النسائي، في تحالف قديم معروف مع الحزب، مع قوى أخرى بعضها مع أوزان لا يؤبه لها – ما الذي سيحققه ذلك التحالف؟ بعد وقف الحرب واسترداد الحكم المدني الديمقراطي يمكن أن يُشكل ذلك التحالف استراتيجية الحزب للتغيير، أما الآن فهو لا يعدو كونه وضعا للعربة أمام الحصان؛ أكثر فأكثر، فانه يحرم الحركة الجماهيرية من العمل معا بخبرات وتجارب وجهود الشيوعيين في منازلة وصرع الدكتاتوريات. بناء التحالفات، على مستويي الاستراتيجية والتكتيك، كان وسيظل اداة مجربة في ممارسة الحزب لتحقيق أهداف آنية وأخرى بعيدة المدى. في اعقاب المصالحة الوطنية عام 1978، طرح الحزب شعار “الديمقراطية مفتاح الحل: جبهة عريضة للديمقراطية وانقاذ الوطن”. لم يأبه الحزب، وقتها، لتكالب أو تسابق احزاب الجبهة الوطنية في الانخراط في نظام السفاح جعفر نميري. ظل الحزب وحيدا شامخا كالطود! بعد اقل من 6 سنوات انهار نظام مايو كلعبة الدومينو. ازعم أنه لا توجد أسباب تبرر ادارة الظهر لممارسة ظلت تقليدا ثابتا في عمل الحزب.

الوضع الذي اعقب التغيير في ابريل 2019 اتسم بتعقيد بالغ، وفي تقديري، تعاملت قيادة الحزب معه بردود الافعال. أغفل ذلك التعامل التجريف الذي ضرب مجمل الحركة السياسية والنقابية طوال سنوات حكم الجبهة القومية الاسلامية على نحو افضى الى انتهاء حكومتي الانتقال في أيدي بعض يمكن وصفهم بالهواة وآخرين خلطوا الارتزاق بالسياسة. شكل ابتعاد الحزب من تلك السلطة حرمانا من تجربة لا غنى عنها في منازلة ومساءلة الطغمة العسكرية، ومن ثم، ادارة الفترة الانتقالية استنادا الى الحركة الجماهيرية التي لم تتوانى عن دعم الحكم الانتقالي على الرغم من مواقفه التي جاءت معظمها خاضعة لاملاءات الطغمة العسكرية. لم تكن هناك ميكانيزمات لقراءة وادارة المخاطر Risk management التي احاطت بالتغيير وتربص الاسلاميين بالحكم الانتقالي. هل كان هناك ادراك لحجم المخاطر التي أحاطت بالفترة الانتقالية ومن ثم ضرورة ضم الصفوف لممارسة سياسية ونقابية من شأنها الوقوف بحزم ضد تلك المخاطر: أشك في ذلك!

في كتابه مائة عام من الاشتراكية One Hundred Years of Socialism يتتبع دونالد ساسوون Donald Sassoon تاريخ الاحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية في غرب أوربا منذ تأسيس الدولية الثانية في العام 1893، مع افراد فصلين للحزبين الشيوعيين في كل من فرنسا وايطاليا لاهميتهما الكبيرة. من المواضيع الهامة وثيقة الصلة بموضوعنا هو أن الصراع حول الهدف النهائي للاشتراكية احتل حيزا كبيرا في فكر وممارسة الحركة الاشتراكية – قبل الثورة الروسية في اكتوبر 1917 وهزيمة الثورة في ألمانيا 1919 حتى بعد الحرب العالمية الثانية. بالنظر الى مجمل التجربة أورد المؤلف أن بعض النقاش تركز حول أن الهدف النهائي (أي الاشتراكية) هام ولا تقوم حركة أو حزب دون هدف نهائي، غير أن ذلك الهدف، يُوجد ويكتسي المصداقية والشرعية بسبب من الحركة بذاتها أو الحزب بذاته، وليس خارج الحركة/ الحزب. التكتيك في خدمة الاستراتيجية. وفي هذا السياق، تجدر الاشارة الى عبارة ماركس في مقدمته الشهيرة لكتاب “مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي”، في معرض عرضه نظريته بشأن العلاقة بين القوى المنتجة وعلاقات الانتاج في مرحلة (تشكيلة) تاريخية محددة، قال “وبذلك فان البشرية حتما تطرح أمامها فقط المهام التي يكون في مقدورها حلها، فالمعاينة الدقيقة تُبين لنا دائما أن المشكلة تطرح نفسها عندما تتوفر بالفعل الشروط المادية لحلها أو على الأقل تكون تلك الشروط في طور التكون”.حرق المراحل والعجلة يفضي الى قبض الريح بل الى التهلكة.

استدعينا كل ذلك لأن قيادة الحزب، في تقديري، تبدو عالقة في تحالف قوى التغيير الجذري. نستنتج ذلك من وقوفها حجر عثرة أمام جهود بعض قيادات اللجنة المركزية وهي تلتقي بعض القوى المعارضة استشرافا لآفاق العمل المعارض؛ بدلا عن تقريظ ذلك الجهد ودفعه للامام، اختارت القيادة حمل هراوة غليظة لتهديد ومساءلة تلك القيادات!

التحدي الثاني، في زعم كاتب هذه السطور، هو الاخفاق، حتى تاريخ كتابتي هذه، في تجديد حقيقي للحزب في أعقاب زلزال انهيار الاتحاد السوفيتي ومنظومة البلدان الاشتراكية. لقد استمر الحزب في نشاطه كأن انهيار التجربة الاشتراكية يمكن التعامل معه كأمر عادي! في الصين وفيتنام، نجد أن الرأسمالية، رغم اتخاذها طابعا خاصا، يتم تطويرها تحت توجبهات الحزبين الشيوعيين في البلدين! كنا جزءا من منظومة انهارت أو تحولت الى شيء آخر خلاف ما هدفت اليه: ما العمل؟ ابتدر الحزب مناقشة عامة هدفت الى تقييم مجمل تجربته، ولكن، وبعد أكثر من 3 عقود، هل شهد الحزب تجديدا ما؟ ليس بخاف أن حال الحزب اليوم يشهد تدهورا غير مسبوق تنظيميا وسياسيا وفكريا. آن للشيوعيين أن ينخرطوا في مناقشة جادة وشجاعة عن ما الذي يعتقل انطلاق الحزب لآفاق جديدة لغرض بلورة مشروع حقيقي للتغيير. لابد من مراجعة/ جردة حساب Balance sheet أمينة لثمانين عاما هي تجربة حزبنا. في كتابه Tailor of Ulm: A Possible History of Communism عن تاريخ وتجربة ومستقبل حزبه الشيوعي الايطالي، خلص لوسيو ماغري Lucio Magri الى أن هدف حزبه يجب أن يكون “منازلة وهزيمة النظام system، عن طريق صياغة بديل منهجي متماسك، تكون لنا القدرة على فرضه، والمقدرة على المضي به للامام، ببناء كتلة اجتماعية تكون قادرة على الزود عنه، وان تمتلك الأدوات والتحالفات المناسبة لبلوغ ذلك الهدف”.

مستقبل الحزب واستمرار دوره الفاعل في السياسة السودانية، في تقديري، وكما تمظهر، بوجه خاص، منذ تأسيسه وحتى انقلاب الجبهة القومية الاسلامية عام 1989 وما بعد ذلك حتى انفصال جنوب السودان، محل تساؤل كبير الآن- فهل ينهض الحزب بالمهام المنوطة به، ام سيمضي غير عابئ بالتحديات التي تنتصب أمامه – هذا ما ستكشف عنه مقبل الايام.

هذه تحية للحزب في عيده الثمانين قد تثير اهتماما أو غضبا لدى البعض فالقصد هو الاسهام في تطوير الحزب وتجديده ليختط مسارا جديدا من شأنه أن يقيل عثرة بلادنا في وجهة تقدمية من أجل وطن واحد، وسلم وطيد، وتنمية متوازنة وديمقراطية راسخة. ان ترسم الحزب تراث الراحل محمد ابراهيم نقد وخصوصا منهجه في كتابه الصغير العميق “حوار حول النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية”، الذي وصفه أحد العارفين بأنه “مقال في المنهج”، فان ذلك من شأنه أن يشكل ترياقا ضد الجمود، الذي خضنا، وما زلنا، “فيه حتى الركب”، ذاك الجمود الذي ران على قلوب البعض، وفي رواية على عقولهم، مُتخذينه سلاحا لفكر نظري ونضال عملي.

عادل عبد الماجد
ليفربول، 15 اغسطس 2026

adilfarag@gmail.com

Author
عادل عبد الماجد

عادل عبد الماجد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فجيعة الوطن في أهله
منبر الرأي
ضــريبة النجـــاح
منشورات غير مصنفة
وزارة التربية: مزوّرو امتحان الشهادة السودانية بقبضة السلطات
منبر الرأي
لماذا يهابون الديمقراطية؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
فرية المسميات في عهد الأنبياء الكذبة: (الأجهزة الأمنية مثالا) .. بقلم: أبوبكر حسن خليفة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات في كلب !

السر جميل
منبر الرأي

الثورة وجدلية الوحدة الثورية .. بقلم: محمد الصحابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. الخضر متي تستبين النصح (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (12) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss