باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

تخريمات وتبريمات حول الإعلان السياسي .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فرح العسكريون و كوادر الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و تحالف القصر (الموز) و الأرزقية و الطفيلية و الصوفية السياسية بالإعلان السياسي (إعلان الموز)…
و كان لكل الجهات قرآءتها و تفسيراتها للإعلان…
و يرى كثيرون أن الإعلان قد أعطى الشرعية للعسكر و إنقلابهم…
و أن الإعلان قد تجاهل تماماً مطالب الشارع الثآئر في السلطة المدنية التآمة…

المراهنات:

حميدتي و البرهان يراهنون على الوقت و عامل النسيان للإفلات من الحساب و العقاب…
الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) تراهن أيضاً على الزمن و تسابقه في ترتيب قواها الأمنية ، و في إعادة تثبيت و تمكيين كوادرها في مفاصل الدولة من جديد ، و كذلك إقصآء (إغتيال) الخصوم…
جماعة القصر (الموز) و الأرزقية و الطفيلية السياسية رهانها و همها و جل مبتغاها يتركز في المحاصصات و ما ورآءها من مكاسب…
و يبدوا أن حمدوك يحسن الظن و يراهن على الوعود الأجنبية (الغربية) في تمكينه من تنفيذ مشروعه/مشروعها الإقتصادي/السياسي و ربما العسكري…
بينما الشارع و الثوار يغلون من الغضب ، و يراهنون على حتمية إنتصار الحق و هزيمة الباطل و الظلم…

الأفعال و الردود:

رحبت الدوآئر الأجنبية الضالعة في الأمر السوداني بالإعلان ، و ذلك لأن هذا هو مخططها و مبتغاها منذ البدء (الإستقرار قبل الإستثمار)…
غضب الثوار الحقيقيون الحريصون على العدالة و التغيير و ذلك لأن الإعلان قد خيب آمالهم كثيراً في الدولة المدنية…
رضيَ الداعمون لأنصاف الحلول بالإعلان و حكمتهم ( طيرة في اليد و لا ألف طايرة)…
بينما أمسك كثيرون العصا من منتصفها (عصا قايمة و عصا نايمة) في إنتظار ما تسفر عنه الأحداث…

الإعتقاد و الظن:

و يظن حمدوك أنه أخيراً قد تنفس الصعدآء…
و مما لا شك فيه أن حمدوك و بينما هو في المعتقل/الحبس/الكهف/الصومعة/التيه قد تعرض لضغوط عظيمة من جهات عديدة…
و أنه خلال تلك الفترة حتماً قد مارس التأمل و المراجعة و التفكر بتروي في مجمل التجربة ، و أنه قطعاً قد توصل إلى مخرجات…
و أنه حتماً قد تشاور كثيراً مع حلفآءه خصوصاً الغربيين…
و يظن كثيرون أنه ربما حصل على تضمينات و ضمانات محلية و أجنبية…
و يعتقد كثيرون أن حمدوك و ببساطة يود (العبور) و مواصلة الممارسة الفعلية لما يؤمن و ينادي به عن ”التفرد السوداني“ بين العالمين في إختراع أنموذج شراكة السلطة بين العسكر و المدنيين…
و يظن بعضٌ من المراقبين أن ربما كانت الحكمة التي خرج بها حمدوك من محبسه/كهفه هي تلك القادمة من شمال وادي النيل:
اللي إتقوز (إتجوز) أمي…
أأولو (أقولو) يا عمي…

التخريمات:

و يظن كثيرون أنه ربما كانت هنالك بنود سرية و ضمانات ورآء الإعلان هي التي دفعت حمدوك إلى القبول…
لكن المؤكد أن الدافع ورآء التوقيع على الإعلان هو ما ذكره حمدوك (بعضمة لسانه):
وقف نزيف الدمآء الغالية
توجيه طاقات الثوار/الشباب إلى البنآء و التعمير
الحفاظ على المكتسبات الإقتصادية
منع الإنزلاق و التشظي

التبريمات:

هل حمدوك على درجة عظيمة من الغبآء حتى يقع في مصيدة سياسية تشير كل الدلآئل إلى أن الرابح فيها و لو إلى حين هم العسكر و الإنقلابيون و توابعهم؟…
هل العسكر و توابعهم على درجة عالية من الذكآء بحيث يفلحون في تمرير (فرض) مخططاتهم على الجميع؟…
هل الشارع و الثوار في غفلة عما يدور و يحاك حولهم من مؤامرات؟…

الختام:

ويظن حمدوك أنه سوف يواصل ما بدأه و أنه سوف يحقق و ينجز…
و حتى يرضى الشارع و الثوار فعليه إمتلاك شيء لا يقل عن عصا سيدنا موسى في فعل الآيات و الإنجازات…
و الرضا يتطلب أن تكون نتيجة الفعل و الإنجاز ملموسة خلال أيام و أسابيع إن لم تكن ساعات…
و حتى يحدث ذلك فالثورة ماضية في طريقها…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحيل الشيخ الأم درماني “عبد القادر توتو ” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

البسوا طرح بدل كاكيكم .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الأوضاع الصحية في السودان قبل مجيء الحكومة الحالية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss