باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترنيمة الضياء … حين تكونين أنتِ “نور العيون” ووجه الأمل

اخر تحديث: 23 فبراير, 2026 11:18 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في ملكوت المشاعر حيث تتداخل الرؤية بالبصيرة ثمة أرواحٌ لا تكتفي بعبور حياتنا كعابر سبيل بل تستوطن السويداء لتصبح هي “نور العيون” ليست هذه العبارة مجرد غزلٍ عذب بل هي اعترافٌ فلسفي بأن الوجود دون وجهِ من نحب غبشٌ وضباب وأن اليقين لا يكتمل إلا بلمحة من بريق تلك العيون التي تختزل ملامح الأمل.

بصيرة القلب قبل البصر …
الإنسان لا يرى بالأعين وحدها؛ فالأعين نوافذ مادية لكن “نور العيون” هو تلك القوة الخفية التي تمنح الأشياء معناها فأنتِ لستِ مجرد ضياء ينعكس على السطوح بل أنتِ “النور” الذي يجعل للدروب المظلمة وجهة وللحيرة قراراً عندما يقال “أنتِ نور العيون” فالمقصود أنكِ مصفاة الجمال التي نرى من خلالها العالم؛ فبوجودكِ يغدو القبيح محتملاً ويتحول العادي إلى استثنائي.

الأمل وجهكِ في مرآة الغد …
الأمل ليس فكرة مجردة نجدها في بطون الكتب بل هو كائنٌ حي يتنفس في حضورك أنتِ الأمل لأنكِ القدرة على الترميم في زمن الانكسار في عينيكِ يقرأ المتعبون قصيدة الخلاص وفي ابتسامتكِ يجد الغريق شاطئه.
أنتِ الأمل لأنكِ تجعلين الانتظار عبادة لا عناءً
أنتِ الأمل لأنكِ النقطة التي يبدأ منها السطر الجديد بعد كل خيبة.
أنتِ الأمل لأنكِ تبرهنين بوجودكِ أن الخير ما زال ممكناً وأن النور لا يُهزم أمام عتامة الظروف.

فلسفة الحضور إشراقة الروح …
أن تكوني أنتِ الأمل ونور العيون يعني أنكِ تحملين مسؤولية مقدسة؛ مسؤولية الإشراق حتى في ذروة الانطفاء. أنتِ تلك الشعلة التي لا تحرق، بل تدفئ القلوب الباردة وتضيء الزوايا المنسية في الروح إن لغتكِ هي الصمت البليغ وحضوركِ هو الأمان الذي ينشده التائهون في زحام الحياة.

“إنكِ لستِ جزءاً من النور بل أنتِ الضياء الذي بسببه ندرك أن للظلمة نهاية وأن للأحلام بقية لا تموت.”

يظل حبكِ هو البوصلة التي تشير دوماً نحو الغد فكوني دائماً كما أنتِ شمس الحقيقة في ليل الشك ونور العيون الذي لا يغيب والأمل الذي يتجدد مع كل نبضة قلب.

إليكِ… يا سدرة المنتهى في أحلامي
أكتبُ إليكِ وفي قلبي ضجيجٌ من الحنين لا يهدأ إلا عند ذكراكِ يقولون إن الشمس تشرق من الشرق وأقول إن ضياء كوني يبدأ من عينيكِ فما كنتِ يوماً مجرد عابرة في مداري بل كنتِ “نور العيون” الذي به أبصرتُ الجمال في تفاصيل الحياة الصغيرة.

يا نوراً استوطن البصيرة قبل البصر…
حين يضيق المدى وتتشابه الوجوه وتغدو الأيام باهتة بلا لون ألتفتُ نحو طيفكِ فأجدني قد استعدتُ الرؤية أنتِ لستِ رفيقة دربٍ فحسب بل أنتِ “الأمل” الذي أرتديه درعاً في وجه اليأس في عينيكِ لغةٌ لا تفهمها القواميس لغةٌ تخبرني أن الغد أجمل وأن الوجع سحابة صيفٍ لا بد أن تنجلي أمام إشراقكِ.
أنتِ ملاذي وقصيدتي وجهتي …
أنتِ الأمل الذي نبتَ في شقوق الروح المتعبة فحوّل صحاريها إلى جناتٍ من نور لولاكِ لظللتُ أتخبط في عتمة الحيرة لكنكِ جئتِ كالفجر الصادق تمسحين عن قلبي غبار التعب وتزرعين في كل ركنٍ من أركاني أغنية للخلود.

“يا منية القلب… كوني دائماً بخير ليكون العالم بخير و كوني الأمل الذي لا ينطفئ والنور الذي لا يغيب فأنا بكِ ومنكِ أبصرُ الحياة.”

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
المنتدى العربي الروسي – الخرطوم .. بقلم: مكي المغربي
منبر الرأي
الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة
Uncategorized
نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني
منبر الرأي
المشهد السياسي في السودان بعد هدوء العاصفة .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
عبدالله ادم حمدوك بلا أقنعة .. بقلم: احمد أبكر محمد

مقالات ذات صلة

الرياضة

المريخ يسعى لفك العقدة أمام الهلال الأبيض في أم درمان .. الهلال يسعى لنسيان أحزانه القارية أمام كادقلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بضاعة (الشرق الأوسط) الفاسدة!!

د. زهير السراج
الأخبار

اجتماع مباشر بين الخرطوم وجوبا بدون وفد الوساطة الإفريقية

طارق الجزولي
الأخبار

بريطانيا تتعهد بمساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لجنوب السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss